ahlam1399
06-15-2014, 09:50 PM
Comment on يعارضون التدخل الامريكي العسكري في سورية ويفرشون له السجاد الاحمر في العراق.. اي تناقض هذا؟ الطائفية هي الارهاب الاكبر الذي يهدد العراق والمنطقة.. والمالكي يجب ان يحاكم by حازم احمد
تحية وسلام لاستاذنا الجليل عبد الباري عطوان انا ابن الموصل وخريج جامعتها وخبير بمجتمعهاالعريق وعمري الان يناهز الستين واكاد اقترب من القبر . . اود ان اشكر عواطفك تجاه العراق واهتمامك بقضاياه..
لقد لامست بافتتاحيتك جل الحقيقة في اوضاعنا الراهنة لكن فاتتك بعض الامور التي اعتقد ان موضوعيتك تتقبل سماعها لتكوين الصورة الاكثر قربا من الواقع . سيدي الموصل اشبعها التاريخ الوانه الخضراء والزرقاء والحمراء
عجيبة هذه الموصل بوطنيتها وتدينها الفطري ومجتمعها المحافظ انها حاضرة مدنية تتربع بعيدا عن الصحراء وبداوتها . مدينة علم وادب وفن ووعي قومي مازالت تحفظ قومية عبد الناصر وترانيم الطرق الصوفية والتكايا لم تعرف يوما معنا للطائفية كل شئ جميل في الموصل الحدباء وبالمناسبة اقرب مدينة في الشبه بالموصل حلب الشهباء . اصالة الموصل قاومت طبائع الصحراء وجلافتها قبلت دين المدنية كانت وما زالت في دائرة الاطماع العثمانية وحديثا الكردية الشوفينية الجديدة كانت دائما مع العراق وفي قلب العراق زودته بخيرة العلماء والسياسيين ورجال الفكر القومي كان البعث يبغضها والتطرف يهرب منها. هل تعلم ان **ير اقرار الدستور العراقي الاخيرعلى ثغراتة توقف على استفتاء الموصل فكان انحياز الموصل الى الوطن واقر بها الدستور . شتمت الموصل وا**دت واربدت الصحراء فكان الانتقام خطفت الموصل والا لماذا خرج ال500الف من اهلها اذا كان هناك من ثورة . عندما اسمع اسم المالكي يصيبني الدوار واستشعر الغثيان اخطاءه قاتلة تركيبته نشاته فكره اقصائيته تفرده دمر العراق وانا اعرف وقد لايروق للبعض ان ابناء الوسط والجنوب يعانون منه ومن زمرته بقدر اهل الموصل ان لم يكن اكثر. هناك معلومات دقيقة وحقيقية يعرفها اهل الموصل فللموصل حكومتها المحلية المنتخية من سكان المحافظة ولها ميزانيتها حسب نفوسها كما المحافظات العراقية الاخرى ولها شرطتها المحلية من ابناء المحافظة حصرا حسب قانون رقم عشرين المعدل وعددهم 22 الف بالضبط ياتمرون بامر محافظ الموصل السيد اثيل النجيفي وهو اخ رئيس البرلمان العراقي وللموصل حصة في مجلس النواب ياتي عددهم بالمرتبة الثانية بعد بغداد العاصمة .في الموصل فرقتان عسكريتان وقوات للشرطة الاتحادية امرتها تتبع لحكومة المركز .الاحداث اللتي جرت في الموصل مؤخرا والتي صورتها قنوات الربيع العربي ببراءة انها هجوم لداعش ثم ثورة اهل الموصل تم فرار الجيش العراقي وترك اسلحتة هي ببساطة امر دبر بليل . وقد سبق هذا التدبير استبقبال الموصل لاعداد كبيرة من الفارين بعد سقوط صدام واغلبهم رجال الاستخبارات والحرس الجمهوري وح**يين مطلوبين في مختلف المحافظات واخيرا وصول المئات من اخطر الارهابيين بعد طردهم من المحافظات الغربية ثم الاف اخرى من داعش سورية .هذا هو جو الموصل قبل الاحداث الاخيرة اما تفاصيل الاحداث فكثيرة ومملة بدات متزامنة المحافظ النجيفي يامر الشرطة المحلية بالانسحاب من مواقعها وارتداء اللباس المدني وغادر هو الى اربيل ليعقد من هناك مؤتمراته الصحفية وما يزال.اما بالنسبة للجيش والشرطة الاتحادية وهاتين القوتين متواجدتين خارج مدينة الموصل وفي اطرفها في معسكرات ثابتة فتم معها امران الاول انسحاب الجنود والضباط الاكراد بالتزامن مع تصرف محافظ نينوى والاكراد في هذه التشكيلات يشكلون الغالبية الراجحة اما الامر الثاني وهو ما تبين لاحقا فقد صدرت للقوات المتبقية اوامر اخلاء ثكناتهم وترك اسلحتهم وارتداء اللباس المدني والمغادرة الى اين هنا حدث الارباك رافقه دعاية بان داعش وصلوا مما دعا الاهالي الى المغادرة ايضا باتجاه اقليم كردستان ببساطة هذا ماحدث في الموصل وتداعياته على باقي المحافظات خصوصا صلاح الدين لم تطلق رصاصة واحدة في اليوم الاول ولم نعرف لحد الان **ير او مكان قادة الجيش والشرطة الاتحادية والراجح انهم في كردستان بضيافة السيد البارزاني اللذي اندفعت قواته لكركوك ومناطق في ديالى فهنيئا لثورتنا الموصلية . لقد خدعونا وروعوا عوائلنا وبالمناسبة دخلت داعش ونشطت خلاياها النائمة وستكون الموصل وابنائها ضحية هذه اللعبة خسرت الصحراء في لبنان وتخسر في سوريا والان جاء دور موصل العراق لنقدمها على مذابح الاخرين اللذين والله ما احبوا الموصل .ستبادلنا حلب البكاء .
تحية وسلام لاستاذنا الجليل عبد الباري عطوان انا ابن الموصل وخريج جامعتها وخبير بمجتمعهاالعريق وعمري الان يناهز الستين واكاد اقترب من القبر . . اود ان اشكر عواطفك تجاه العراق واهتمامك بقضاياه..
لقد لامست بافتتاحيتك جل الحقيقة في اوضاعنا الراهنة لكن فاتتك بعض الامور التي اعتقد ان موضوعيتك تتقبل سماعها لتكوين الصورة الاكثر قربا من الواقع . سيدي الموصل اشبعها التاريخ الوانه الخضراء والزرقاء والحمراء
عجيبة هذه الموصل بوطنيتها وتدينها الفطري ومجتمعها المحافظ انها حاضرة مدنية تتربع بعيدا عن الصحراء وبداوتها . مدينة علم وادب وفن ووعي قومي مازالت تحفظ قومية عبد الناصر وترانيم الطرق الصوفية والتكايا لم تعرف يوما معنا للطائفية كل شئ جميل في الموصل الحدباء وبالمناسبة اقرب مدينة في الشبه بالموصل حلب الشهباء . اصالة الموصل قاومت طبائع الصحراء وجلافتها قبلت دين المدنية كانت وما زالت في دائرة الاطماع العثمانية وحديثا الكردية الشوفينية الجديدة كانت دائما مع العراق وفي قلب العراق زودته بخيرة العلماء والسياسيين ورجال الفكر القومي كان البعث يبغضها والتطرف يهرب منها. هل تعلم ان **ير اقرار الدستور العراقي الاخيرعلى ثغراتة توقف على استفتاء الموصل فكان انحياز الموصل الى الوطن واقر بها الدستور . شتمت الموصل وا**دت واربدت الصحراء فكان الانتقام خطفت الموصل والا لماذا خرج ال500الف من اهلها اذا كان هناك من ثورة . عندما اسمع اسم المالكي يصيبني الدوار واستشعر الغثيان اخطاءه قاتلة تركيبته نشاته فكره اقصائيته تفرده دمر العراق وانا اعرف وقد لايروق للبعض ان ابناء الوسط والجنوب يعانون منه ومن زمرته بقدر اهل الموصل ان لم يكن اكثر. هناك معلومات دقيقة وحقيقية يعرفها اهل الموصل فللموصل حكومتها المحلية المنتخية من سكان المحافظة ولها ميزانيتها حسب نفوسها كما المحافظات العراقية الاخرى ولها شرطتها المحلية من ابناء المحافظة حصرا حسب قانون رقم عشرين المعدل وعددهم 22 الف بالضبط ياتمرون بامر محافظ الموصل السيد اثيل النجيفي وهو اخ رئيس البرلمان العراقي وللموصل حصة في مجلس النواب ياتي عددهم بالمرتبة الثانية بعد بغداد العاصمة .في الموصل فرقتان عسكريتان وقوات للشرطة الاتحادية امرتها تتبع لحكومة المركز .الاحداث اللتي جرت في الموصل مؤخرا والتي صورتها قنوات الربيع العربي ببراءة انها هجوم لداعش ثم ثورة اهل الموصل تم فرار الجيش العراقي وترك اسلحتة هي ببساطة امر دبر بليل . وقد سبق هذا التدبير استبقبال الموصل لاعداد كبيرة من الفارين بعد سقوط صدام واغلبهم رجال الاستخبارات والحرس الجمهوري وح**يين مطلوبين في مختلف المحافظات واخيرا وصول المئات من اخطر الارهابيين بعد طردهم من المحافظات الغربية ثم الاف اخرى من داعش سورية .هذا هو جو الموصل قبل الاحداث الاخيرة اما تفاصيل الاحداث فكثيرة ومملة بدات متزامنة المحافظ النجيفي يامر الشرطة المحلية بالانسحاب من مواقعها وارتداء اللباس المدني وغادر هو الى اربيل ليعقد من هناك مؤتمراته الصحفية وما يزال.اما بالنسبة للجيش والشرطة الاتحادية وهاتين القوتين متواجدتين خارج مدينة الموصل وفي اطرفها في معسكرات ثابتة فتم معها امران الاول انسحاب الجنود والضباط الاكراد بالتزامن مع تصرف محافظ نينوى والاكراد في هذه التشكيلات يشكلون الغالبية الراجحة اما الامر الثاني وهو ما تبين لاحقا فقد صدرت للقوات المتبقية اوامر اخلاء ثكناتهم وترك اسلحتهم وارتداء اللباس المدني والمغادرة الى اين هنا حدث الارباك رافقه دعاية بان داعش وصلوا مما دعا الاهالي الى المغادرة ايضا باتجاه اقليم كردستان ببساطة هذا ماحدث في الموصل وتداعياته على باقي المحافظات خصوصا صلاح الدين لم تطلق رصاصة واحدة في اليوم الاول ولم نعرف لحد الان **ير او مكان قادة الجيش والشرطة الاتحادية والراجح انهم في كردستان بضيافة السيد البارزاني اللذي اندفعت قواته لكركوك ومناطق في ديالى فهنيئا لثورتنا الموصلية . لقد خدعونا وروعوا عوائلنا وبالمناسبة دخلت داعش ونشطت خلاياها النائمة وستكون الموصل وابنائها ضحية هذه اللعبة خسرت الصحراء في لبنان وتخسر في سوريا والان جاء دور موصل العراق لنقدمها على مذابح الاخرين اللذين والله ما احبوا الموصل .ستبادلنا حلب البكاء .