rss
06-15-2014, 12:52 PM
(( بيرلو و محمّـــــد نـور ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:it
البارحة سهرت ومثلي الكثير لمشاهدة أحد القمم الكروية بكأس العالم الحاليّـة بين منتخبي إيطاليا و إنقلترا
ميولي أرجنتينيّـة أولاً ، ثم أسبانيّـة ثانياً
لكني أشجع أي فريق ضد الأنقليز العنصريين وهم الذين شغالين تشكيك في فوز بكأس بإستضافة 2022 وذلك كونها دولة عربيّــــــــة !
المباراة أنتهت بفوز الطُليان بهدفين لهدف :a
لفت نظري الكابتن بيرلو (ذو الخمسة وثلاثون عاما) في مباراة البارحة وجميع المباريات التي شاهدتها سابقاً لهذا اللاعب الكبير سواءً مع اليوفي أو منتخب بلاده ، ولكنني سوف أتطرّق لمباراة الفجر كون الذاكرة قريبة لي ولكم !
الساعة الواحده فجراً أنطلقت المباراة وشاهدت بيرلو قالباً نابضاً لإيطاليا ، تقريباً معظم الكرات تمر عن طريقه ، يمرِّر الكرات بسرعة (ياليت نور شاهد المباراة ويقلِّد بيرلوا في هذه الخاصيّـة)
تمريرات بيرلو ، كانت دقيقة (أتمنى تكون قدم فهد المولّـد زي بيرلو عند التمرير :::03:::)
هدف إيطاليا الأول ، أعطي بيرلو النسبة الكبرى فيه ، كونه موه على اللاعب الأنقليزي وأستلمها زميله المدافع الذي كان خلف بيرلو وسدّد الكرة في شباك هارت !
عندما يردّد البعض هنا ، نحتاج محمّـد نور كلاعب خبرة ، نقول بالفعل نحتاج إلى خبرة نور ، ولكن نريده أن يكون مثل بيرلو والذي يسخِّـر إمكانياته للفريق وليس للتحضين على الكرة وقتل الهجمــــــــــــــات !
البعض بيجيك الحين مطامر ويقول نور أسطورة والكلام اللي مأكول خيره ، ولكن نحن نتحدّث عن لاعب الخبره الذي يفيد الفريق وليس لاعب خبره بالإسم ويحمل خرقة الكابتنيّـة !
نريد الكابتن الذي يصنع الفرق !
بيرلوا ونور تقريباً في نفس السِن (35 عاماً)
بيرلو سدّد ضربة حرة مباشرة في أواخر المباراة ، أهتز لها الملعب قبل أن تهتز عارضة جو هارت !
عطاء بيرلو البارحة كان كعطاء شاب ممزوجا بخبرة السنين والذي كان يتحكّم في رتم المباراة عندما يتطلّب الأمر ذلك ولا يقتل اللاعب ويحاور نفسه لكي يحصل على فاول !
بالتوفيق للإتحـــــاد
سلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:it
البارحة سهرت ومثلي الكثير لمشاهدة أحد القمم الكروية بكأس العالم الحاليّـة بين منتخبي إيطاليا و إنقلترا
ميولي أرجنتينيّـة أولاً ، ثم أسبانيّـة ثانياً
لكني أشجع أي فريق ضد الأنقليز العنصريين وهم الذين شغالين تشكيك في فوز بكأس بإستضافة 2022 وذلك كونها دولة عربيّــــــــة !
المباراة أنتهت بفوز الطُليان بهدفين لهدف :a
لفت نظري الكابتن بيرلو (ذو الخمسة وثلاثون عاما) في مباراة البارحة وجميع المباريات التي شاهدتها سابقاً لهذا اللاعب الكبير سواءً مع اليوفي أو منتخب بلاده ، ولكنني سوف أتطرّق لمباراة الفجر كون الذاكرة قريبة لي ولكم !
الساعة الواحده فجراً أنطلقت المباراة وشاهدت بيرلو قالباً نابضاً لإيطاليا ، تقريباً معظم الكرات تمر عن طريقه ، يمرِّر الكرات بسرعة (ياليت نور شاهد المباراة ويقلِّد بيرلوا في هذه الخاصيّـة)
تمريرات بيرلو ، كانت دقيقة (أتمنى تكون قدم فهد المولّـد زي بيرلو عند التمرير :::03:::)
هدف إيطاليا الأول ، أعطي بيرلو النسبة الكبرى فيه ، كونه موه على اللاعب الأنقليزي وأستلمها زميله المدافع الذي كان خلف بيرلو وسدّد الكرة في شباك هارت !
عندما يردّد البعض هنا ، نحتاج محمّـد نور كلاعب خبرة ، نقول بالفعل نحتاج إلى خبرة نور ، ولكن نريده أن يكون مثل بيرلو والذي يسخِّـر إمكانياته للفريق وليس للتحضين على الكرة وقتل الهجمــــــــــــــات !
البعض بيجيك الحين مطامر ويقول نور أسطورة والكلام اللي مأكول خيره ، ولكن نحن نتحدّث عن لاعب الخبره الذي يفيد الفريق وليس لاعب خبره بالإسم ويحمل خرقة الكابتنيّـة !
نريد الكابتن الذي يصنع الفرق !
بيرلوا ونور تقريباً في نفس السِن (35 عاماً)
بيرلو سدّد ضربة حرة مباشرة في أواخر المباراة ، أهتز لها الملعب قبل أن تهتز عارضة جو هارت !
عطاء بيرلو البارحة كان كعطاء شاب ممزوجا بخبرة السنين والذي كان يتحكّم في رتم المباراة عندما يتطلّب الأمر ذلك ولا يقتل اللاعب ويحاور نفسه لكي يحصل على فاول !
بالتوفيق للإتحـــــاد
سلام