ahlam1399
06-14-2014, 05:20 PM
Comment on لقد أنقذني السيد جون كيري? شكرا by dr milode
كيف لي مثلا لا حصرا، أن اعلق على رجل من أبرز الاعلاميين، ويعمل لدى قناة فضائية شهيرة لطالما تفاخرت على نظيراتها بالمهنية والحيادية، هذا الدكتور الركيزة في تلكم القناة، يقدم ليلة انتخاب شعبه حصته الشهيرة، تحت عنوان: ?الى متى تتحكم العصابة العلوية الحاكمة في سوريا عسكريا وأمنيا وماليا?؛ طبعا لوعلقت بالقول أن استعمال عنوان كهذا، مرفوض بشكل قاطع في ميثاق الشرف لمهنة قائله، فضلا عن اعتباره في القوانين تحريضا طائفيا يستوجب العقوبة، سينتفض في وجهي بعض متابعي الدكتور الاعلامي، وتتلاحق دفوعهم أوهجومهم بشكل خطير، لهذا أترك لذات الفضائية الرد، ومن زميله الذي يعمل على ملف **ر، فكان منه ان استضاف يوما بعد حصة صاحبه، شخصيتين ساخريتين لتناول نتائج الانتخابات ال**رية، ومن بين ما تفضل بعرضه، مقطع لمذيعة **رية تحذر الأقباط من امتناعهم عن الانتخاب، وتذكرهم بأحداث تعرضوا لها العام الماضي. ثم راح صاحب الحصة الشهيرة كذلك، يعبر عن دهشته من استعمالها مفردة ?الأقباط?، معتبرا ذلك خروجا قبيحا عن المهنية، بل ودعوة صريحة على التحريض الطائفي من قبل صحفي. أخطر من كل هذا يقرر بأن هذا السلوك يعاقب عليه القانون ويُجرّمه؛ صراحة تسمرت أمام هذا المشهد العجيب، محطة فضائية واحدة، صحفيان زميلان كل منهما يعمل على ملف بلده، وبين الحلقتين أربع وعشرين ساعة فقط، الأول يجعل من عنوان حلقته :?العصابة العلوية الحاكمة في سوريا?.?، والذي تردده القناة على مدار الساعة أياما إشهارا لها، ومسموح له بذلك لأنها مهنية عالية، وعرض موضوعي لا لبس فيه،والثاني تقول صحفية ?الأقباط?، ليس عنوانا وإنما عبارة عرضية، هنا ينقلب ميزان المحطة، وتنقلب معاني المفردات، لنجد الطائفية والتحريض والخروج المشين عن قواعد المهنة، بل هي جريمة تستوجب المحاكمة والعقوبة فضلا عن الادانة؛ في مثل هذا المستنقع المنتن ماذا يمكن للكاتب أن يقول !!!.
كيف لي مثلا لا حصرا، أن اعلق على رجل من أبرز الاعلاميين، ويعمل لدى قناة فضائية شهيرة لطالما تفاخرت على نظيراتها بالمهنية والحيادية، هذا الدكتور الركيزة في تلكم القناة، يقدم ليلة انتخاب شعبه حصته الشهيرة، تحت عنوان: ?الى متى تتحكم العصابة العلوية الحاكمة في سوريا عسكريا وأمنيا وماليا?؛ طبعا لوعلقت بالقول أن استعمال عنوان كهذا، مرفوض بشكل قاطع في ميثاق الشرف لمهنة قائله، فضلا عن اعتباره في القوانين تحريضا طائفيا يستوجب العقوبة، سينتفض في وجهي بعض متابعي الدكتور الاعلامي، وتتلاحق دفوعهم أوهجومهم بشكل خطير، لهذا أترك لذات الفضائية الرد، ومن زميله الذي يعمل على ملف **ر، فكان منه ان استضاف يوما بعد حصة صاحبه، شخصيتين ساخريتين لتناول نتائج الانتخابات ال**رية، ومن بين ما تفضل بعرضه، مقطع لمذيعة **رية تحذر الأقباط من امتناعهم عن الانتخاب، وتذكرهم بأحداث تعرضوا لها العام الماضي. ثم راح صاحب الحصة الشهيرة كذلك، يعبر عن دهشته من استعمالها مفردة ?الأقباط?، معتبرا ذلك خروجا قبيحا عن المهنية، بل ودعوة صريحة على التحريض الطائفي من قبل صحفي. أخطر من كل هذا يقرر بأن هذا السلوك يعاقب عليه القانون ويُجرّمه؛ صراحة تسمرت أمام هذا المشهد العجيب، محطة فضائية واحدة، صحفيان زميلان كل منهما يعمل على ملف بلده، وبين الحلقتين أربع وعشرين ساعة فقط، الأول يجعل من عنوان حلقته :?العصابة العلوية الحاكمة في سوريا?.?، والذي تردده القناة على مدار الساعة أياما إشهارا لها، ومسموح له بذلك لأنها مهنية عالية، وعرض موضوعي لا لبس فيه،والثاني تقول صحفية ?الأقباط?، ليس عنوانا وإنما عبارة عرضية، هنا ينقلب ميزان المحطة، وتنقلب معاني المفردات، لنجد الطائفية والتحريض والخروج المشين عن قواعد المهنة، بل هي جريمة تستوجب المحاكمة والعقوبة فضلا عن الادانة؛ في مثل هذا المستنقع المنتن ماذا يمكن للكاتب أن يقول !!!.