rss
06-14-2014, 03:42 PM
العراق بين خالد بن الوليد...........وغطرسة رستوم في فتح الفتوح
حال بغداد اليوم يشبة حالة سايغون عاصمة فيتنام الجنوبية قبل سقوطها فالدولة واالجيش والشعب الحاضن في حال انهيار يتسألون ماذا سيفعل بهم
ولعل خطاب اوباما الاخير يعكس ادراك للحالة الفتنامية قبل سقوط سايغون فكل ال***** التي قدمت انتهت الى يد قوات الفيتكنغ والفتكلو وعلية فكل ال***** التي يمكن ان تقدم لقوات المالكي ستنتهي ليد الثوار
مثلها مثل ترسانة ال***** التي تركت في الموصل وهي الان في يد قوات عزت الدوري التي استطاعت بناء خط دفاع جنوب الموصل في حين تركت داعش تشاغل قوات المالكي في المنطقة الواقعة بين صلاح الدين و بغداد وللحقيقة لمن يجهل فأن سامراء ساقطة بيد الثوار فكل اهلها من السنة ومن كان فيها من الشيعة هرب للجنوب وما يوجد من جنود بين بغداد والموصل هم من انقطعت بهم السبل فلا وسائل نقل ولا وقود لمن لدية وسائل نقل
واذا اتجهنا نحو الجنوب ندرك ان بغداد ومحيطها السني خالي من الشيعة كليا ولعل اكبر طابور خامس هو ما يوجد في بغداد وكل الاشاعات عن متطوعين فضحته الكيمرات مجموعة يقف خلفم باصين يتسعان 80شخص فقط
لكن الصورة ليست كما نرى فالمقاومة العراقية يقودها ضبابط صدام المحنكين يطبقون نظرية خالد بن الوليد التي طبقها رومل في حرب شمال افريقيا حيث تمثل ايران بحر الاعداء ومحور العراق الهدف والصحراء هي الصحراء والايرانيون تاريخيا يخشون الصحراء والعراقية حيث واقعة ذي قار والقادسية
لقد ادى الضغط التكتيكي لسحب الجيش والمليشيات الايرانية والحرس الثوري الايراني الى بغداد عنق الزجاجة واصبح الجنوب خالي لسيارات داعش السريعة حيث توجد ثلاثة اهداف كربلاء النجف البصرة الخاوية من الجيش بعد سحب بقايا الفرقة 14 وكل الترتيبات في بغداد هي ترتيبات ورقية فمن يفرون بجنح الظلام اكثر ممن يتم جلبهم
انها حرب الجنرلات العراقيين و الايرانيون فالايرانيون يعرفون جيدا معنى المستنقع العراقي والوضع الاقتصادي لهذا كان الدعم هزيل وامريكا ادركت الحقيقة و وجدت في مقولة اتفاق القادة السياسيين مخرج من دبلوماسي والكرد اعتزلوا الحرب والبصرة تعيد الماضي
وفي المدائن كان فتح الفتوح لمن يعرف التاريخ
حال بغداد اليوم يشبة حالة سايغون عاصمة فيتنام الجنوبية قبل سقوطها فالدولة واالجيش والشعب الحاضن في حال انهيار يتسألون ماذا سيفعل بهم
ولعل خطاب اوباما الاخير يعكس ادراك للحالة الفتنامية قبل سقوط سايغون فكل ال***** التي قدمت انتهت الى يد قوات الفيتكنغ والفتكلو وعلية فكل ال***** التي يمكن ان تقدم لقوات المالكي ستنتهي ليد الثوار
مثلها مثل ترسانة ال***** التي تركت في الموصل وهي الان في يد قوات عزت الدوري التي استطاعت بناء خط دفاع جنوب الموصل في حين تركت داعش تشاغل قوات المالكي في المنطقة الواقعة بين صلاح الدين و بغداد وللحقيقة لمن يجهل فأن سامراء ساقطة بيد الثوار فكل اهلها من السنة ومن كان فيها من الشيعة هرب للجنوب وما يوجد من جنود بين بغداد والموصل هم من انقطعت بهم السبل فلا وسائل نقل ولا وقود لمن لدية وسائل نقل
واذا اتجهنا نحو الجنوب ندرك ان بغداد ومحيطها السني خالي من الشيعة كليا ولعل اكبر طابور خامس هو ما يوجد في بغداد وكل الاشاعات عن متطوعين فضحته الكيمرات مجموعة يقف خلفم باصين يتسعان 80شخص فقط
لكن الصورة ليست كما نرى فالمقاومة العراقية يقودها ضبابط صدام المحنكين يطبقون نظرية خالد بن الوليد التي طبقها رومل في حرب شمال افريقيا حيث تمثل ايران بحر الاعداء ومحور العراق الهدف والصحراء هي الصحراء والايرانيون تاريخيا يخشون الصحراء والعراقية حيث واقعة ذي قار والقادسية
لقد ادى الضغط التكتيكي لسحب الجيش والمليشيات الايرانية والحرس الثوري الايراني الى بغداد عنق الزجاجة واصبح الجنوب خالي لسيارات داعش السريعة حيث توجد ثلاثة اهداف كربلاء النجف البصرة الخاوية من الجيش بعد سحب بقايا الفرقة 14 وكل الترتيبات في بغداد هي ترتيبات ورقية فمن يفرون بجنح الظلام اكثر ممن يتم جلبهم
انها حرب الجنرلات العراقيين و الايرانيون فالايرانيون يعرفون جيدا معنى المستنقع العراقي والوضع الاقتصادي لهذا كان الدعم هزيل وامريكا ادركت الحقيقة و وجدت في مقولة اتفاق القادة السياسيين مخرج من دبلوماسي والكرد اعتزلوا الحرب والبصرة تعيد الماضي
وفي المدائن كان فتح الفتوح لمن يعرف التاريخ