rss
06-13-2014, 10:26 PM
سياسي / اختتام ورشة عمل العلاقات الخليجية البريطانية في لندن
لندن 15 شعبان 1435 هـ الموافق 13 يونيو 2014 م واس
اختتمت مساء اليوم في العاصمة البريطانية أعمال ورشة عمل "العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة .. ديناميكيات جديدة"، بتنظيم مركز الخليج للأبحاث ومقره جدة بالتعاون مع مركز تشاتام هاوس للدراسات الاستراتيجية في لندن.
وناقشت الورشة عبر ست جلسات على مدى يومين العلاقات الخليجية البريطانية في سياق التحولات الإقليمية، والتغيير السياسي وأثره على العلاقات بين الجانبين، وتحديد الأولويات في مجالي الدفاع والأمن، ووضع العلاقات بين الجانبين في بيئة الإعلام.
كما جرى تخصيص جلستين تحت عنوان "الاتحاد الأوروبي: التجربة البريطانية"، ناقشت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - للانتقال من صيغة التعاون إلى الاتحاد لدول مجلس التعاون الخليجي والتجربة الأوروبية في الاتحاد الأوروبي والاستفادة من التجربة البريطانية بصفتها أحد الأعضاء المهمين والأساسيين في الاتحاد بالرغم من أنها لم تشترك في العملة الموحدة ونظام التأشيرة الموحدة أيضا.
وأشار المشاركون إلى أن هاتين الحقيقتين لم تغيرا من أهمية أن بريطانيا من أهم الداعمين للاتحاد الأوروبي والمستفيدين منه، موضحين أن العضوية قد لا تشترط الاتفاق على البنود كافة.
وأكدوا أهمية المضي قدمًا في الانتقال بين دول مجلس التعاون من التعاون إلى الاتحاد لما فيه من **لحة لشعوب دول المجلس وبدون المساس بمفهوم السيادة الوطنية.
وتناول المشاركون في الجلسات الأخرى كيفية تطوير وتنفيذ السياسات المؤدية للاستقرار والسبل الكفيلة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في المنطقة.
// يتبع //
20:52 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1243508)
لندن 15 شعبان 1435 هـ الموافق 13 يونيو 2014 م واس
اختتمت مساء اليوم في العاصمة البريطانية أعمال ورشة عمل "العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة .. ديناميكيات جديدة"، بتنظيم مركز الخليج للأبحاث ومقره جدة بالتعاون مع مركز تشاتام هاوس للدراسات الاستراتيجية في لندن.
وناقشت الورشة عبر ست جلسات على مدى يومين العلاقات الخليجية البريطانية في سياق التحولات الإقليمية، والتغيير السياسي وأثره على العلاقات بين الجانبين، وتحديد الأولويات في مجالي الدفاع والأمن، ووضع العلاقات بين الجانبين في بيئة الإعلام.
كما جرى تخصيص جلستين تحت عنوان "الاتحاد الأوروبي: التجربة البريطانية"، ناقشت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - للانتقال من صيغة التعاون إلى الاتحاد لدول مجلس التعاون الخليجي والتجربة الأوروبية في الاتحاد الأوروبي والاستفادة من التجربة البريطانية بصفتها أحد الأعضاء المهمين والأساسيين في الاتحاد بالرغم من أنها لم تشترك في العملة الموحدة ونظام التأشيرة الموحدة أيضا.
وأشار المشاركون إلى أن هاتين الحقيقتين لم تغيرا من أهمية أن بريطانيا من أهم الداعمين للاتحاد الأوروبي والمستفيدين منه، موضحين أن العضوية قد لا تشترط الاتفاق على البنود كافة.
وأكدوا أهمية المضي قدمًا في الانتقال بين دول مجلس التعاون من التعاون إلى الاتحاد لما فيه من **لحة لشعوب دول المجلس وبدون المساس بمفهوم السيادة الوطنية.
وتناول المشاركون في الجلسات الأخرى كيفية تطوير وتنفيذ السياسات المؤدية للاستقرار والسبل الكفيلة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في المنطقة.
// يتبع //
20:52 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1243508)