rss
06-13-2014, 02:11 PM
عام / فيصل بن معمر يزور وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك ويلتقي بان كي مون / إضافة أولى واخيرة
وكان الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات قد زار مقر منظمة الأمم المتحدة حيث التقى أمينها العام بان كي مون وكبار موظفيها والهيئات التابعة له في مجال عمل المركز لبحث سبل التعاون والتنسيق في مختلف القضايا التي تهم عمل المؤسستين العالميتين .
ونوه الأمين العام للأمم المتحدة خلال اللقاء بجهود الحوار والتقريب التي يقوم بها المركز مبرزا أهمية مشاركة القيادات الدينية وصانعي القرار وأعضاء المجتمع المدني في حوارات عميقة بهدف الحد من النزاعات وبناء السلام.
وأشاد الأمين العام للمنظمة الدولية بالرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ونظرته المستقبلية لأهمية دعم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وجهوده الحثيثة - أيده الله - في مكافحة الإرهاب والتطرف ودعم المشروعات التي تؤسس للأمن والسلام والاستقرار العالمي.
كما أشاد بجهود المركز الأخيرة للمساعدة في فض النزاع في جمهورية افريفيا الوسطى من خلال جمع القيادات الدينية من مسلمين ومسيحيين والتي تأتي ضمن مهام المركز لبناء وتشجيع ثقافة السلام عبر الحوار بين المنظمات والأفراد والقاده في مناطق النزاعات في العالم.
مما يذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والذي أنشئ بمبارة من خادم الحرمين الشريفين يعمل على تشجيع للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة والتحذير من خطر القراءات المتطرفة للتعاليم الدينية والتأويلات المتشددة للمعتقدات السياسية ومواجهتها بألافكار العلمية والموضوعية وأبراز القيم الإنسانية المشتركة بين أتباع الأديان والثقافات التي تجمع على حفظ الحقوق الأساسية للبشر وتؤكد حرمتها وتجرم المساس بها.
// انتهى //
12:39 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1243391)
وكان الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات قد زار مقر منظمة الأمم المتحدة حيث التقى أمينها العام بان كي مون وكبار موظفيها والهيئات التابعة له في مجال عمل المركز لبحث سبل التعاون والتنسيق في مختلف القضايا التي تهم عمل المؤسستين العالميتين .
ونوه الأمين العام للأمم المتحدة خلال اللقاء بجهود الحوار والتقريب التي يقوم بها المركز مبرزا أهمية مشاركة القيادات الدينية وصانعي القرار وأعضاء المجتمع المدني في حوارات عميقة بهدف الحد من النزاعات وبناء السلام.
وأشاد الأمين العام للمنظمة الدولية بالرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ونظرته المستقبلية لأهمية دعم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وجهوده الحثيثة - أيده الله - في مكافحة الإرهاب والتطرف ودعم المشروعات التي تؤسس للأمن والسلام والاستقرار العالمي.
كما أشاد بجهود المركز الأخيرة للمساعدة في فض النزاع في جمهورية افريفيا الوسطى من خلال جمع القيادات الدينية من مسلمين ومسيحيين والتي تأتي ضمن مهام المركز لبناء وتشجيع ثقافة السلام عبر الحوار بين المنظمات والأفراد والقاده في مناطق النزاعات في العالم.
مما يذكر أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والذي أنشئ بمبارة من خادم الحرمين الشريفين يعمل على تشجيع للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة والتحذير من خطر القراءات المتطرفة للتعاليم الدينية والتأويلات المتشددة للمعتقدات السياسية ومواجهتها بألافكار العلمية والموضوعية وأبراز القيم الإنسانية المشتركة بين أتباع الأديان والثقافات التي تجمع على حفظ الحقوق الأساسية للبشر وتؤكد حرمتها وتجرم المساس بها.
// انتهى //
12:39 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1243391)