rss
06-12-2014, 09:24 PM
نور المالكي وداعش ... صراع ال**الح والتحالفات على حساب الدم العراقي
كم هو عظيم نور المالكي .. وكم يملك هذا الرجل من الدهاء الماكر الذي يحير العقول السليمة في تفسير تصرفاته ..
عظيم هذا الرجل والعظمة هنا ليس لعدله ولا للمكانته ولا للقيادته .. وإنما لمكره وظلمه واستبداده .
قام هذا الرجل بحكم العراق بالسيف .. واستبد شعبه وأحياء الطائفية وغذها وقتل ألاف البشر .. في سبيل حكمه وتربعه على القيادة .
حارب خصومه السنة ثم الأكرد وأخيراً التفت على بني جلدته من الشيعة وقام بتصفيتهم من خلال وكلاءه الذين إن علموا أو لم يعلموا بأنهم يحققون مراده .
داعش السنية هي الوكيل الحصري له وهي التي تحقق مبتغاه , وهي التي جعلت كل الشيعة يقفون خلفه كارهين خوفاً مما يدعي به الإرهاب والتطرف والقتل والتشريد .
من السذاجة .. بل ومن الضحك على العقول والإستخفاف بها أولائك الذين يدعون أن نور المالكي سينتهي قريباً . أو أن حكمه وقواته في مهب الريح .
وسذج أولائك الذين يتشدقون بداعش أو يهتفون لها بأنها تحقق النصر لسنة أو تعيد هيبتها .
إنها تجاذبات سياسية , وتحالفات أقليمية , وصرعات طائفية هدفها الأول والأخير تحقيق **الح شخصية , وأطماع دولية على حساب الشعب العراقي المسلم بسنته وشيعته وأكراده .
أغبياء الشيعة والسنة إن انجرفوا مع هولاء ( المالكي وداعش ) فهم يحفرون قبورهم بأيديهم .
ما أثار دهشتي وغضبي هو أولائك الناس الذين ينظرون للواقع في سوريا والعراق وكأنه صراع بين الحق والباطل ..
كلا ..
إنها صراع بين أغبياء وأغبياء و**الحه تذهب لقوى خارجية لم تدفع لا مال ولا جنود سوى أفكار شيطانية وعدوانية هدفها الأول والأخير تفتيت الشعوب وقتلها ببعضها البعض .
سلام
كم هو عظيم نور المالكي .. وكم يملك هذا الرجل من الدهاء الماكر الذي يحير العقول السليمة في تفسير تصرفاته ..
عظيم هذا الرجل والعظمة هنا ليس لعدله ولا للمكانته ولا للقيادته .. وإنما لمكره وظلمه واستبداده .
قام هذا الرجل بحكم العراق بالسيف .. واستبد شعبه وأحياء الطائفية وغذها وقتل ألاف البشر .. في سبيل حكمه وتربعه على القيادة .
حارب خصومه السنة ثم الأكرد وأخيراً التفت على بني جلدته من الشيعة وقام بتصفيتهم من خلال وكلاءه الذين إن علموا أو لم يعلموا بأنهم يحققون مراده .
داعش السنية هي الوكيل الحصري له وهي التي تحقق مبتغاه , وهي التي جعلت كل الشيعة يقفون خلفه كارهين خوفاً مما يدعي به الإرهاب والتطرف والقتل والتشريد .
من السذاجة .. بل ومن الضحك على العقول والإستخفاف بها أولائك الذين يدعون أن نور المالكي سينتهي قريباً . أو أن حكمه وقواته في مهب الريح .
وسذج أولائك الذين يتشدقون بداعش أو يهتفون لها بأنها تحقق النصر لسنة أو تعيد هيبتها .
إنها تجاذبات سياسية , وتحالفات أقليمية , وصرعات طائفية هدفها الأول والأخير تحقيق **الح شخصية , وأطماع دولية على حساب الشعب العراقي المسلم بسنته وشيعته وأكراده .
أغبياء الشيعة والسنة إن انجرفوا مع هولاء ( المالكي وداعش ) فهم يحفرون قبورهم بأيديهم .
ما أثار دهشتي وغضبي هو أولائك الناس الذين ينظرون للواقع في سوريا والعراق وكأنه صراع بين الحق والباطل ..
كلا ..
إنها صراع بين أغبياء وأغبياء و**الحه تذهب لقوى خارجية لم تدفع لا مال ولا جنود سوى أفكار شيطانية وعدوانية هدفها الأول والأخير تفتيت الشعوب وقتلها ببعضها البعض .
سلام