ahlam1399
06-12-2014, 11:22 AM
Comment on فرنسا والجزائر نحو منع تطبيق ?الدول الاسلامية? لمخططها بإنشاء ? الدولة الإسلامية في المغرب الإسلامي? by ابراهيمي علي
لماذا كلمة “اسلام” ترهب الاوروبيين فتصيبهم الرجفة؟ ان الجيش الذي دخل اسبانيا بقيادة طارق بن زياد لم يدخلها باسم جيش عربي اوجيش امازيغي بل دخلها منتصرا باسم جيش اسلامي.هذا الجيش الذي وصل الى مدينة تور في شمال فرنسا, وكذلك فعل الجيش الاسلامي من الجهة الشرقية,ان عقدة الرعب الاوروبية من الجيش الاسلامي هي التي كانت وراء اجتماع الدول الغربية في مؤتمر كامبل في لندن 1905 ,فقررت فيه ارسال خبراء في جميع الاختصاصات لدراسة منطقتنا, ثم اجتمع هؤلاء الخبراء في 1907 لتقديم تقاريرهم.وبناءا عليها اتخذوا قرارايقضي بتجزئة المنطقة من حدود ايران الى المحيط الاطلسي,وذلك بوضع شعب غريب عن المنطقة في وسطه, وصادف ذلك بحث الصهيونية عن فلسطين لتكون وطنا لهم ,وهكذا التقت **لحة الطرفين, وقد اوكل تنفيذ الموضوع الى بريطانيا تساعدها الدول الاغربية الاخرى.
من جهة ثانية, هاهي اسرائيل تطالب الفلسطينيين والشعوب العربية بالاعتراف بيهودية دولة اسرائيل, والكل يعلم ان اليهودية هي ديانة ,***اذا لا يحتج الغرب على هذا الطلب ولم يعارضوه بل انهم يدعمونه؟ فاتعظوا يا اولي الالباب.
لماذا كلمة “اسلام” ترهب الاوروبيين فتصيبهم الرجفة؟ ان الجيش الذي دخل اسبانيا بقيادة طارق بن زياد لم يدخلها باسم جيش عربي اوجيش امازيغي بل دخلها منتصرا باسم جيش اسلامي.هذا الجيش الذي وصل الى مدينة تور في شمال فرنسا, وكذلك فعل الجيش الاسلامي من الجهة الشرقية,ان عقدة الرعب الاوروبية من الجيش الاسلامي هي التي كانت وراء اجتماع الدول الغربية في مؤتمر كامبل في لندن 1905 ,فقررت فيه ارسال خبراء في جميع الاختصاصات لدراسة منطقتنا, ثم اجتمع هؤلاء الخبراء في 1907 لتقديم تقاريرهم.وبناءا عليها اتخذوا قرارايقضي بتجزئة المنطقة من حدود ايران الى المحيط الاطلسي,وذلك بوضع شعب غريب عن المنطقة في وسطه, وصادف ذلك بحث الصهيونية عن فلسطين لتكون وطنا لهم ,وهكذا التقت **لحة الطرفين, وقد اوكل تنفيذ الموضوع الى بريطانيا تساعدها الدول الاغربية الاخرى.
من جهة ثانية, هاهي اسرائيل تطالب الفلسطينيين والشعوب العربية بالاعتراف بيهودية دولة اسرائيل, والكل يعلم ان اليهودية هي ديانة ,***اذا لا يحتج الغرب على هذا الطلب ولم يعارضوه بل انهم يدعمونه؟ فاتعظوا يا اولي الالباب.