rss
06-12-2014, 04:51 AM
لولا دا سيلفا البرازيل ..
اضطرت عائلة هذا الرجل" لولا دا سيلفا " أن تسكن في غرفة واحدة في منطقة فقيرة في المدينة ، غرفة خلف ناد ليلي ، تنبعث منه موسيقى صاخبة ، وشتائم سكارى.
وقد أسهمت الأم بشكل كبير في تربية وتكوين شخصية دا سلفيا ، ولذلك يعترف لولا قائلاً : لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون.
بدأ لولا دراسته في سن مبكرة ، غير أنه توقف عن التحصيل الدراسي في مستوى الخامسة من التعليم الأساسي ، بسبب المعاناة الشديدة والفقر الذي أحاط بأسرته ، الأمر الذي اضطره إلى العمل كماسح للأحذية لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو ، وبعدها صبياً بمحطة بنزين، ثم خراطاً ، وميكا***ي سيارات ، وبائع خضار ، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين ، بعد التحاقه بمعمل «فيس ماترا» وحصوله على دورة لمدة ثلاث سنوات. وفي سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الصغير في يده اليسرى في حادث أثناء العمل في **نع قطع غيار للسيارات.
هذا الشخص هو رئيس البرازيل السابق القوي جداً ومطورها الأول على مستوى العالم ، ويبكي في هذه الصورة التي كانت في نهاية فترته الرئاسية لأن الشعب والبرلمان البرازيلي يرفضون رحيله ويطالبون بتعديلات خاصة لكي يستمر في قيادة البلاد ... وهو رفض ذلك .
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/t1.0-9/1660974_627609117312126_1350771027_n.jpg (https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/t1.0-9/1660974_627609117312126_1350771027_n.jpg)
فقد قال الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها ...... أعددت شعبا طيب الأعراق
تحياتي
اضطرت عائلة هذا الرجل" لولا دا سيلفا " أن تسكن في غرفة واحدة في منطقة فقيرة في المدينة ، غرفة خلف ناد ليلي ، تنبعث منه موسيقى صاخبة ، وشتائم سكارى.
وقد أسهمت الأم بشكل كبير في تربية وتكوين شخصية دا سلفيا ، ولذلك يعترف لولا قائلاً : لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون.
بدأ لولا دراسته في سن مبكرة ، غير أنه توقف عن التحصيل الدراسي في مستوى الخامسة من التعليم الأساسي ، بسبب المعاناة الشديدة والفقر الذي أحاط بأسرته ، الأمر الذي اضطره إلى العمل كماسح للأحذية لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو ، وبعدها صبياً بمحطة بنزين، ثم خراطاً ، وميكا***ي سيارات ، وبائع خضار ، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين ، بعد التحاقه بمعمل «فيس ماترا» وحصوله على دورة لمدة ثلاث سنوات. وفي سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الصغير في يده اليسرى في حادث أثناء العمل في **نع قطع غيار للسيارات.
هذا الشخص هو رئيس البرازيل السابق القوي جداً ومطورها الأول على مستوى العالم ، ويبكي في هذه الصورة التي كانت في نهاية فترته الرئاسية لأن الشعب والبرلمان البرازيلي يرفضون رحيله ويطالبون بتعديلات خاصة لكي يستمر في قيادة البلاد ... وهو رفض ذلك .
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/t1.0-9/1660974_627609117312126_1350771027_n.jpg (https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/t1.0-9/1660974_627609117312126_1350771027_n.jpg)
فقد قال الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها ...... أعددت شعبا طيب الأعراق
تحياتي