ahlam1399
06-10-2014, 10:23 AM
Comment on أقواس مفتوحة حول ?الانقلابي? عبد الناصر.. و?الجزّار? روبسبير.. و?السفاح? تشي غيفارا by عبد ، القادر /هلسينكي
ان الثورات العربية لم يقم بها الملائكة ، وانما قام بها قيادات قدمت نفسها فداء للوطن ، وشاء الله انها نجحت في الثورات التي قامت بها ، وذلك من اجل الصالح العام ، وليس من اجل حكم فرد او حكم محمد نجيب ،،اما عن كون الثوار تعاملوا مع الطابور الخامس بما يمليه الصالح العام ، الذي يتعلق به **ير بلد ، وانجاح ثورة ،،،اذا كان الكاتب من اعداء القيادات الثورية في التاريخ الحديث والمعاصر في فرنسا وامريكا اللاتينية والوطن العربي ،،فهو قد حدد لمن يثأر لهم من هذه القيادات الثورية ،،انه **طفى امين من الجزاءر وليس من **ر قلبا وقالبا ، لا يعني هذا اننا نؤمن بتناسخ الارواح ، وانما بتبادل الادوار بغض النظر عن الفاصل الزمني ،،،وليس غريبا ان يكون ذلك في هذا الزمني العربي الرديء،،،و ان تتعالى الاصوات المأجورة ، في اكثر الحالات ،،والعدميين في حالات اخرى ،،وبرفعون معاول الهدم التي ستقع على رؤوسهم ، فمانال من الهرم الصغير ،غناء الكروان في الواحة ،،كما لم تتأثر جبال الاوراس بعاديات الازمنة الاستعمارية من الاغريق الى الرومان ،والبيزنطيين ، والغزاة الفرنسيين ،،كذلك الشأن ،،، فبعد الناصر وهواري بومدين، وغيرهم من ثوار وقيادات الثورات العربية المجيدة التي فتحت للأمة ابواب الحداثة ،والتطور ، والتقدم الاجتماعي ،،الذي تراجع يوم غاب الفعل الثوري بغياب الرموز التي يحاول هذا الكاتب بجرة قلمه ، ان يحقق لأعداء الامة العربية ما عجزوا عنه ، من زرع اشواك التشكيك ، لفقء بصيرة ابناء الامة، على استعادة ما دمرته الثورة المضادة منذ التحالف الاخواني مع السادات ، والسعودية منذ السبعينيات في القرن الماضي ،،،و تدمير انجازات الثورة الجزائرية على يد الاخوان ،في العشرية السوداء ، وحكم اخوان **ر بعد الثورة في فترة او ضحت الى اي حد هم عاجزون الا عن القتل ، والاقصاء ، والتحالف مع امريكا والدوائر الغربية ،،،فماذا حقق الاخوان للأمة العربية من انجازات في السودان الذين حكموه اكثر من عشرين سنة ؟ انجاز عظيم حرب دينية ، وتقسيم السودان الى دولة مسيحية واخرى اسلامية ، وحرب طايفية لازال اوارها يرصد ارواح الابرياء ،والبشير يرقص بعصاه على ماتحقق وهو بقاؤه رغم كيدية الغرب ،،،على حد قوله
ان الثورات العربية لم يقم بها الملائكة ، وانما قام بها قيادات قدمت نفسها فداء للوطن ، وشاء الله انها نجحت في الثورات التي قامت بها ، وذلك من اجل الصالح العام ، وليس من اجل حكم فرد او حكم محمد نجيب ،،اما عن كون الثوار تعاملوا مع الطابور الخامس بما يمليه الصالح العام ، الذي يتعلق به **ير بلد ، وانجاح ثورة ،،،اذا كان الكاتب من اعداء القيادات الثورية في التاريخ الحديث والمعاصر في فرنسا وامريكا اللاتينية والوطن العربي ،،فهو قد حدد لمن يثأر لهم من هذه القيادات الثورية ،،انه **طفى امين من الجزاءر وليس من **ر قلبا وقالبا ، لا يعني هذا اننا نؤمن بتناسخ الارواح ، وانما بتبادل الادوار بغض النظر عن الفاصل الزمني ،،،وليس غريبا ان يكون ذلك في هذا الزمني العربي الرديء،،،و ان تتعالى الاصوات المأجورة ، في اكثر الحالات ،،والعدميين في حالات اخرى ،،وبرفعون معاول الهدم التي ستقع على رؤوسهم ، فمانال من الهرم الصغير ،غناء الكروان في الواحة ،،كما لم تتأثر جبال الاوراس بعاديات الازمنة الاستعمارية من الاغريق الى الرومان ،والبيزنطيين ، والغزاة الفرنسيين ،،كذلك الشأن ،،، فبعد الناصر وهواري بومدين، وغيرهم من ثوار وقيادات الثورات العربية المجيدة التي فتحت للأمة ابواب الحداثة ،والتطور ، والتقدم الاجتماعي ،،الذي تراجع يوم غاب الفعل الثوري بغياب الرموز التي يحاول هذا الكاتب بجرة قلمه ، ان يحقق لأعداء الامة العربية ما عجزوا عنه ، من زرع اشواك التشكيك ، لفقء بصيرة ابناء الامة، على استعادة ما دمرته الثورة المضادة منذ التحالف الاخواني مع السادات ، والسعودية منذ السبعينيات في القرن الماضي ،،،و تدمير انجازات الثورة الجزائرية على يد الاخوان ،في العشرية السوداء ، وحكم اخوان **ر بعد الثورة في فترة او ضحت الى اي حد هم عاجزون الا عن القتل ، والاقصاء ، والتحالف مع امريكا والدوائر الغربية ،،،فماذا حقق الاخوان للأمة العربية من انجازات في السودان الذين حكموه اكثر من عشرين سنة ؟ انجاز عظيم حرب دينية ، وتقسيم السودان الى دولة مسيحية واخرى اسلامية ، وحرب طايفية لازال اوارها يرصد ارواح الابرياء ،والبشير يرقص بعصاه على ماتحقق وهو بقاؤه رغم كيدية الغرب ،،،على حد قوله