rss
06-09-2014, 07:42 PM
عام / الدكتور التركي : خادم الحرمين الشريفين حريص على جمع كلمة القادة المسلمين / إضافة أولى واخيرة
وأوضح أن الدارس للعمران والفنون في تاريخ الحضارة الإسلامية من خلال مدنها العريقة في الجزائر (بلاد المغرب الأوسط) كقسنطينة وبجاية وتلمسان وغيرها ، يجد منظومة فقهية وقانونية وعمرانية وهندسية وفنية مؤطرة لها، وواكبت تطورات المجتمعات الحضرية الإسلامية على مدى التاريخ بالتقنين والإبداع والتنظيم والتخطيط، في إطار المرجعية الإسلامية .
بعد ذلك ألقى الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور جعفر عبد السلام كلمة بين فيها التوجيهات القرآنية والنبوية الشريفة حول الجمال وحث المسلم على تذوقه وهو يتأمل في ملكوت الله تعالى ومخلوقاته والحِكم التي أودعها فيها، التي لها الأثر الكبير في توجيه العقل المبدع إلى الاهتمام بالفنون وتجسيد الذوق الجمالي الذي نما لديه في مختلف الإبداعات التي تميزت بأصالتها ونظرتها المميزة للحياة والإنسان .
وأضاف أن المسلمين أبدعوا في مجال العمران والهندسة وتخطيط المدن والزخرفة والفنون الإسلامية، الأخرى بما أضفى على الحياة الإسلامية مسحة جمالية تجلت في مظاهر الحياة .
ثم ألقى مدير جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية كلمة المنظمين أوضح فيها أن التشريعات الفقهية والعمرانية أولت عناية كبيرة للمدن الإسلامية وحسن تخطيطها وتنظيمها، والحفاظ على البيئة وجماليتها في ظل مختلف النشاطات الإنسانية، ويتجلى ذلك في وجود شروط ومواصفات عمرانية توافرت في البناء بمختلف أنواعه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والعلمية .
وأبان أن العمارة والفنون الإسلامية مؤطرة بالمرجعية الإسلامية في بعدها الأكاديمي وتأثيراتها على دول العالم منها والأوروبية بصفة خاصة، وخاضعة في كلياتها وجزئياتها لأحكام فقهية وضوابط شرعية سواء منها المنصوص عليه صراحة، أو المجتهد فيه وفق قواعد الشرع ومقاصده العامة،التي كانت في تجدد مستمر حسب تطور المجتمعات الإسلامية .
وأفاد أنه يلاحظ في أن الكثير من التصاميم المعمارية لمباني المجمعات السكنية والمرافق الحيوية والخدماتية في العصر الحالي لم يراع فيها الفن المعماري الموروث وتوظيف الأفكار النابعة من تفاعل التصاميم مع البيئة المحلية، مما أنتج مباني تعتمد بشكل كبير على استخدام الطاقة لتوفير الظروف الملائمة لمستعملي الفضاء المنشأ .
// انتهى //
18:26 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1241915)
وأوضح أن الدارس للعمران والفنون في تاريخ الحضارة الإسلامية من خلال مدنها العريقة في الجزائر (بلاد المغرب الأوسط) كقسنطينة وبجاية وتلمسان وغيرها ، يجد منظومة فقهية وقانونية وعمرانية وهندسية وفنية مؤطرة لها، وواكبت تطورات المجتمعات الحضرية الإسلامية على مدى التاريخ بالتقنين والإبداع والتنظيم والتخطيط، في إطار المرجعية الإسلامية .
بعد ذلك ألقى الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور جعفر عبد السلام كلمة بين فيها التوجيهات القرآنية والنبوية الشريفة حول الجمال وحث المسلم على تذوقه وهو يتأمل في ملكوت الله تعالى ومخلوقاته والحِكم التي أودعها فيها، التي لها الأثر الكبير في توجيه العقل المبدع إلى الاهتمام بالفنون وتجسيد الذوق الجمالي الذي نما لديه في مختلف الإبداعات التي تميزت بأصالتها ونظرتها المميزة للحياة والإنسان .
وأضاف أن المسلمين أبدعوا في مجال العمران والهندسة وتخطيط المدن والزخرفة والفنون الإسلامية، الأخرى بما أضفى على الحياة الإسلامية مسحة جمالية تجلت في مظاهر الحياة .
ثم ألقى مدير جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية كلمة المنظمين أوضح فيها أن التشريعات الفقهية والعمرانية أولت عناية كبيرة للمدن الإسلامية وحسن تخطيطها وتنظيمها، والحفاظ على البيئة وجماليتها في ظل مختلف النشاطات الإنسانية، ويتجلى ذلك في وجود شروط ومواصفات عمرانية توافرت في البناء بمختلف أنواعه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والعلمية .
وأبان أن العمارة والفنون الإسلامية مؤطرة بالمرجعية الإسلامية في بعدها الأكاديمي وتأثيراتها على دول العالم منها والأوروبية بصفة خاصة، وخاضعة في كلياتها وجزئياتها لأحكام فقهية وضوابط شرعية سواء منها المنصوص عليه صراحة، أو المجتهد فيه وفق قواعد الشرع ومقاصده العامة،التي كانت في تجدد مستمر حسب تطور المجتمعات الإسلامية .
وأفاد أنه يلاحظ في أن الكثير من التصاميم المعمارية لمباني المجمعات السكنية والمرافق الحيوية والخدماتية في العصر الحالي لم يراع فيها الفن المعماري الموروث وتوظيف الأفكار النابعة من تفاعل التصاميم مع البيئة المحلية، مما أنتج مباني تعتمد بشكل كبير على استخدام الطاقة لتوفير الظروف الملائمة لمستعملي الفضاء المنشأ .
// انتهى //
18:26 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1241915)