المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة باسم شرف في وداع ?6ب قصر النيل?


ahlam1399
06-09-2014, 05:13 PM
رسالة باسم شرف في وداع ?6ب قصر النيل?
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2014/06/6ب-قصر-النيل.jpg” سوف أترك قلبي هنا وأمضي” بهذه الكلمات التي تبدو بسيطة لكنها صادمة، أعلن الناشر الكبير محمد هاشم عن نقل مقر دار “ميريت” من مقرها الحالى “6 ب قصر النيل” خلال الأيام القادمة مظطراً بسبب تعنت صاحب العقار الذي طلب مبلغا كبيراً من هاشم لاستمرار العقد. ليترك هاشم مقر ميريت الذي أصبح طوال السنوات الماضية مركزا ثقافيا ينبض بالحياة، والفن والحرية.
الخبر صدم العديد من ابناء ميريت، الذين وجدوا فيها ملاذا احتضن أحلامهم البسيطة وأفكارهم المجنونة والغير تقليدية. اسماء عديده دخلتها مغمورة، فاصبحت بين جدرانها نجوماً ذاع سيطهم في الأنحاء، وسطع بريقهم ليملأ الأجواءالثقافية ال**رية والعربية والعالمية ايضا.
اسماء تبارى أصحابها لمواسة هاشم، والوقوف بجواره للحصول على مقر آخر يمكنه من خلاله أن يواصل مسيرته في دعم الحياة الثقافية والثورية في **ر. لكنهم جميعا سوف يتركون على جدران “6ب قصر النيل” قطعة من أرواحهم وبقايا أحلامهم، ورنين ضحكاتهم وضجيجهم.
الكاتب والسيناريست باسم شرف أختص washwasha.org برسالة وداع خاصة جدا لمقر ميريت. عندما طالبته بكتابة كلمة عنها وعن علاقته بتلك الشقة الصغيرة الدافئة.. فكتب باسم بعفوية وحب قائلاً:
” الكتابة عنها شئ محزن لان الموضوع فعلا مش بيتكتب وحاولت اكتب مش قادر .. هاكتب عن الاصدقاء اللي ودعتهم هناك ولا الكبار اللي قعدت معاهم وعشت معاهم .. هاكتب عن نجم ولا خيري شلبي ولا ابراهيم اصلان ولا ابراهيم داود ولا عم لطفي لبيب ولا محسن حلمي ولا مين ولا مين .. المشكلة عشان اكتب حاجة عن ميريت هاكتب تاريخ محمد هاشم الكبير اللي احتوي اجيال واللي انتجت ثورة غيرت شكل **ر ولا هاشم اللي وقف جنب الكتاب لحد ما اصبحوا نجوم في الكتابة .. ولا عن السهرات والمزيكا والناس اللي بتمر مرة وبتسيب اثر ولا عبدالله واحلي فنجان قهوة ولا السلالم والاسانسير اللي كنا كبار وبنلعب فيه انا وكالا بلا وعمرو امام وبنتخانق علي مين يلحق يدوس الزرار .. ولا عن اتفاقات الكتاب علي نشر كتبهم ويلا عشان نلحق معرض الكتاب .. علاقاتي بميريت مكنتش بدار نشر قد ما كانت بيتي اللي عشت فيه من ساعة ما كنت مدير تنفيذي للدار .. وايام الطبخ اللي كنا بنعملها وعم نجم يجي عشان يلحق اخر طبق بسلة ورز هاشم وبسلة عبدالله واكل سمية .. ميريت اكبر من فكرة جدران قد ماهي حكايات ناس منسية عاشت معانا وبنفتكرها .. اعتقد اني من ساعة ما عرفت الخبر بخاف امر من قدام الدار .. مكان هتلاقي في كل حتة فيه محمد هاشم وحكاية عن شخص .. عشان كده مش قادر اكتب .. انا فاكر لما كان صديق لينا بيموت كنت أول حاجة بعملها بجري علي ميريت ونتحرك من هناك عشان نودعه وداع جماعي ونسند علي بعض.”