المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Comment on مؤسسات حماس تشهد نقاشات حادة بعد اتفاق ال**الحة وجناح العسكر غاضب على القي


ahlam1399
06-08-2014, 08:15 PM
Comment on مؤسسات حماس تشهد نقاشات حادة بعد اتفاق ال**الحة وجناح العسكر غاضب على القيادة السياسية والحركة تنفي by د. أبو مالك الحروب
هل ما جرى ويجري في ما يسمّيه أزلام أوسلو بال**الحة مؤامرة على **** المُقاومة؟؟
إذا أمعنّا النظر فيما جرى ويجري منذ مسرحية ما يسمّى بال**الحة نرى العجب العُجاب ممّن يتسابقون على الفضائيّات بالتطبيل والتزمير لهذه الخطوة الجبّارة !! وفي الحقيقة نرى سفينة **الحة الفرقاء تجنح إلى أرضيّة مليئة بالألغام التي زرعها تُجّار التسوية المراثونية ، فالتنسيق الأمني مع الصهاينة ازداد شراسة بدل التوقّف عن هذه المُمارسات الخيانية التي تتعارض مع الأوليّات التي يجب أن يتّخذها فريق أوسلو إذا كانت لديه النوايا الطيبة فيما يسمّونه **الحة ، ففي كلّ يوم اعتقالات في صفوف الفلسطينيّين الرافضين لمراثون البيع الرخيص في سوق نخاسة العبيد مع بني صهيون ، بل يُعلن فريق أوسلو وعلى لسان عرّاب أوسلو إصراره على الإستمرار في التنسيق الأمني المُقدّس في نظره مع شُركائه الصهاينة ، بل أكثر من ذلك فهو يُرسل رسائل كثيرة للحكومة الصهونية تعكس في مضامينها أنّ ما أقدم عليه ( بما يُسمّى مُصالحة) هو لخدمة المشروع الصهيوني في تحجيم القُدرات القتالية ل**** المقاومة على طريق قتل الروح المعنوية في رجال المقاومة ، وصولا إلى تنفيذ مؤامرة إحتواء هذا ال**** ورجال المقاومة كما كانت تجربته المرذولة مع رجال شُهداء الأقصى عندما جرّدهم من ال**** بضمانة أمنهم الذي عقده مع الصهاينة ، ثمّ رأينا كيف جنّد الكثير منهم في صفوف الأجهزة الأمنيّة ( قوات دايتون ) ، فاصبحوا حُرّاس لقوّات الإحتلال الصهيوني ولقُطعان المستعمرين الذين يصولون ويجولون تحت حماية هذه الأجهزة في طول وعرض الضفّة المُحتلّة ، بل عمل تُجّار أوسلو على غسل أدمغة الكثيرين من شباب فتح المقاومين ليصبحوا عُملاء وخونة لقضيّتهم التي من أجلها حملوا ال**** ، وليصبحوا خدما ومُرتزقة لرموز أوسلو ، وحُماتاً لقُطعان المستعمرين الصهاينة ، ويرى المُتابع لهذه المسرحيّة التي يُسمّونها **الحة بأنّ عصابة أوسلو ترى فيها فرض شروط الطاعة للفصيل المُقاوم ( حماس ) ، فنسمع اليوم شروطا يفرضها عرّاب أوسلو على الحركة ، منها على سبيل المثال لا الحصر ، الطلب من حماس تسريح القوى الأمنيّة التي عملة طيلة سبع سنوات على تنظيف القطاع من عملاء التخابر مع الصهاينة وأتباعهم من المنسقين الأمنيين في مقاطعة رام الله ، بل عملوا على فرض الأمن والأمان لما يُقارب مليونين من الفلسطينيين في النقطاع بعدما كانت الفوضى العارمة سائدة في ظلّ قوات دحلان التي كانت تحكمها الشلليّة والزعرنات التي تدرّبت عليه فيما يُسمّى عناصر الأمن الوطني ، واليوم يفرض عرّاب أوسلو على القطاع عودة 3000 عُنصر من هؤلاء الزُعران وخدم عصابة أوسلو ، بل والكثير منهم الذي جمّد اتصالاته الخيانية مع الصهاينة طيلة سبع سنوات، يُطالب عرّاب أوسلو باسم اتفاق الزور ( ال**الحة ) إعادتهم إلى ما كانوا يُمارسونه من قبل !! ، كم يُصرّ عراب أوسلو وبصلافة على عدم شمول موظفي القطاع من الراتب الشهري من أمنيين وموظفين في الصحة وفي سائر الدوائر القائمة في القطاع !! والمخفي أعظم !! هذه هي بذور الشيطان التي يزرعُها تُجّار أوسلو لتثمر أزهار شيطانية في الصفّ الفلسطيني المقاوم في القطاع لكي يلحق القطاع بما جرى ويجري هذه الأيام ومن قبل عشرين عاما في الضفّة ، ومن هنا نقول وبصوت عالي : نعم يحقّ للجناح العسكري في المقاومة على السواء من كلّ فصائل المقاومة أن يعترضوا وبكلّ إصرار على فصول هذه المسرحيّة التي خاضتها القيادة السياسية في حماس ، فكما يقولون : المنيّة ولا الدنيّة التي تجرّهم إليها قيادة خبرت تماما منهج المتآمرين والمنسقين الأمنيين طيلة عشرين عاما وأكثر في الضفّة الجريحة ، وكأنّهم أغلقوا عيونهم او دفنوا رؤوسهم في الرمال تحت مقولة حقّ في موقف باطل ( لمّ الصفّ الفلسطيني وتوحيده ) ، هذه هو فخّ التآمر الذي برمج له تُجّار أوسلو مع الحلف الصهيوامريكي والرجعية المتآمرة من الأعراب لتصفيّة القضيّة الفلسطينية بعد تصفيّة المقاومة التي قوي عودُها كثيرا وأصبحت رقما صعبا في طريق المؤامرة الكُبرى التي يخطّطون لها من عقود لتصفية القضيّة الفلسطينية لصالح الصهاينة بالضربة القاضية.