المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسطورة في قصيدة


rss
06-08-2014, 12:41 PM
أسطورة في قصيدة
رَجُلٌ تَعَاظَمَ فَقْرُهُ وَتَثَاقَلَتْ*************جَنَب� �اتُ عَيْشَتِهِ بِكُلِّ نَوَائِبْ
لَعَنَ الْحَيَاةَ وَحَظَّهُ مُتَطَاوِلَاً************بِالْح َمْدِ لَمْ يَنْطِقْ وَظَلَّ يُنَادِبْ
فَأَتَىْ صَدِيْقٌ قَائِلَاً لَا تَبْتَئِسْ************وَاذْهَبْ لِحَظِّكَ مُوْقِظَاً يَا خَائِبْ
قَبِلَ النَّصِيْحَةَ سَائِلَاً أَنَّى كَرَى**********ذَاكَ الكَّسُوْلِ فَبِتُّ أَتْعَسَ صَاحِبْ
رَدَّ: الْحُظُوْظُ جَمِيْعُهَا بِجِبَالِهَا**********مِنْهَا نَشِيْطٌ رَافِعٌ لِمَرَاتِبْ
وَتَرَىْ كَسَالَىْ هَمَّلُوْا أَصْحَابَهُمْ*********بِحَيَا� �ِهِمْ شَرُّ الْبَلِيَّةِ ضَارِبْ
شِدِّ الرِّحَالَ إِلَىْ ذُرَاهَا بَاحِثَاً***********مُتَثَابِر� �اً وَلِكُلِّ كَهْفٍ نَاقِبْ
فَمَتَىْ وَجَدْتَ الْحَظَّ فَالْكُزْهُ عَلَىْ********أَجْنَابِهِ قُلْ: إِصْحَ يَا مُتَثَالِبْ
فَيَقُوْمُ يَمْنَحُكَ الْعَطَايَا فَاتِحاً***********أَبْوَابَهُ بِكَمَالِ عِزٍّ جَالِبْ
مَا كَذَّبَ الْخَبَرَ السَّعِيْدَ فَقِيْرُنَا**********فَأَعَدَّ عُدَّتَهُ بِعَزْمٍ ذَاهِبْ
صَعَدَ الجِّبَالَ مُفَتِّشَاً عَنْ حَظِّهِ*********هَوْلُ الطَّرِيْقُ هُجُوْمُهُ مُتَعَاقِبْ
أَسَدٌ حَكِيْمٌ جَائِعٌ نَادَىْ وَقَا*****م******لَ لَهُ لِمَا الْإِسْرَاعُ؟ قُلْ لِيْ جَاوِبْ
فَحَكَىْ لَهُ ، فَرَجَىْ يُسَائِلُ حَظَّهُ********كَيْ لا يَجُوْعُ بِرَغْمِ أَكْلٍ دَائِبْ
فَرَأَىْ جَديْباً وَالْمُزَارِعَ رَاجِيَاً**********سِلْ حَظَّكُمْ عَنْ سِرِّ حَقْلِي الَّجِادب
وَاجْتَازَ مُلْكَاً عَيْشُهُمْ شَظَفٌ لَهُمْ*******مَلِكٌ فَقَالَ لِمَ الرَّخَاءُ مُحَاجِبْ
جَارَ الْقُنُوْطُ عَلَى الْعَزَائِمِ مُوْشِكَاً******إِفْشَالَ مَسْعَاهُ وَوَأْدَ مَآَرِبْ
بَعْدَ الْعَنَاءِ تَقَدُّمٌ مُتَثَاقِلٌ**************وَإِذَا بِصَوْتٍ كَالْغَطِيْطِ مُقَارِبْ
بِسَعَادَةٍ زَادَ التَّرَقُّبُ حُلْوَهَا***********لَقِيَ الْمُنَىْ فَجَرَىْ مُفِيْقَاً عَاتِبْ
حَتَّامَ تُهْمِلُنِيْ؟ فَجَاوَبَ قَائِلاً**********طُوْلُ الْحَيَاةِ قَرَا الْخُمُوْلِ تُطَالِبْ
بِحَمَاقَةٍ أَفْعَالُكَ اسْتَمْرَأْتَهَا***********وَط� �فَقْتَ تَلْعَنُ بِاتِّهَامٍ كَاذبْ
مَا بَحْثُكَ الْمُضْنِيْ سِوَىْ تَأْكِيْدُ أَمْ**م**رٍ أَنَّ فِكْرَكَ فِي الْتّراخي راغبْ
لَكِنْ لِأَنَّكَ جِئْتَنِيْ مُتَسَائِلاً***********فَالْبَ� �بُ مَفْتُوْحٌ لِحَظٍّ جَاذِبْ
فَتَلا تَسَاؤُلَ كُلِّ مَنْ لاقَىْ فَجَا****م****دَ بِحَلِّهَا كُلِّ الْمَشَاكِلِ ضَارِبْ
بَدَأَ الرِّجُوْعِ كَحَالِمٍ بَلْ طَامِعٍ*********يَتَخَيَّلُ النِّعَمَ الَّتِيْ سَتُوَاكِبْ
مُتَمَنَّيَاً طَيُّ الزَّمَانِ بِلَحْظَةٍ***********لِيَرَىْ بِقَرْيَتِهِ غِنَىً وَمَوَاهِبْ
وَارْتَدَّ لِلْمَلِكِ الْفَقِيْرِ مُصَارِحَاً*********فَخِدَاعِ� �ُمْ سَبَبٌ لِكُلِّ خَرَائِبْ
أُنْثَىْ تَخَفَّتْ تَحْتَ شَكْلٍ خَادِعٍ********فَتَجَرَّدَتْ فَبَدَا قَوَامٌ كَاعِبْ
عَرَضَتْ عَلِيْهِ إِنْ تَزَوَّجْهَا يَعِشْ******مَلِكَاً وَمِنْ شَهْدِ الرَّخَاءِ يُشَارِبْ
رَفَضَ الْعُرُوْضَ لِأَجْلِ سَعْيٍ طَامِعٍ****فَتَقَابَلَ الْمَعْنِيْ بِزَرْعٍ عَاطِبْ
تَحْتَ الجُّذُوْرِ عَوَائِقٌ مَنَعَتْ تَغَلْ*****غُلِهَا صَنَادِيْقٌ لِكَنْزٍ رَاسِبْ
فَلَّاحُنَا حَفَرَ الْحُقُوْلَ مُجَمِّعَاً*********لِكُنُوْز� �هِ وَأَتَىْ وَقَالَ مُخَاطِبْ
فَلَدَيَّ مَالٌ وَافِرٌ سَاعَدْتَنِيْ**********فِيْ نَيْلِهِ فَلَكَ النَّصِيْبُ الَّنِاصب
أَجُنِنْتَ يَا هَذَا؟ أَجَابَ مُبَادِرَاً********فَأَنَا سَأَمْلُكُ مَا سِوَاهُ نَاضِبْ
وَأَتَىْ أَخِيْرَاً لَيْثُنَا وَسُؤَالِهِ**********مَا قَوْلُ حَظُّكَ فِيْ عِلَاجٍ عَاصِبْ
الْحَظُّ قَالَ لِكَيْ تَكُفَّ شَرَاهَةً********وَجَبَ الْعُثُوْرِ عَلَىْ غَبِيٍّ وَاصِبْ
فَمَتَى افْتَرَسْتَ تُحَلُّ عُقْدَتُكَ الَّتِيْ****قَضَّتْ مَنَامَكَ وَانْتَوَيْتَ تُغَالِبْ
حَسَنٌ فَأَخْبِرْنِيْ نَتِيْجَةَ رِحْلَةٍ*******كَمُلَتْ فَأَعْلَمَهُ بِحَكْيٍ سَاهِبْ
فَدَنَا مُعَاجِلُهُ لِعَمْرِيْ أَنْتَ أَغْ***م***بَىْ خَلْقِهِ وَشِفَاءُ دَاءٍ غَائِبْ
وَهَوَىْ عَلَيْهِ مُفْتَرِسْهُ نَاِشَبًا*******فِيْ لَحْمِهِ أَنْيَابُهُ وَمَخاِلْب