rss
01-07-2013, 01:06 AM
دورة الخليج .. والوعودالمعلبة (!) .
دورة الخليج .. والوعودالمعلبة (!) .
هذه هي الدورة الخليجيه الـ 21 والتي تقام في دوله البحرين حاليا ومنتخبنا لم يحقق كأسها الا 3 مرات فقط لاغير احدها على ارض عاصمتنا السعوديه الرياض .
في كل مرة قبل بدءانطلاقه الدورة لانسمع الا الوعود المٌعلبه بأن الاخضر سيتفوق وسيعود وسيحقق وسيسحق وسيفوزعلى منختبات الدول الشقيقة المنافسه على مدى هذه الاعوام الطوال في هذه البطوله لانسمع الا وعود من المسؤلين ومن اللاعبين وحتى المدرب ريكارد قبل انطلاقه هذه الدورة تحول من مدير فني كان عليه ان يؤدي مهمته الفنيه بتركيز كبير ويولي مسائل التدريب وطرق اللعب جل اهتمامه ويحسن اختيار التشكيله التي سوف تمثل المنتخب السعودي طارهوالاخر في العجُه ونسي مهامه الفنية وخططه وتدريباته واخذ يطلق الوعود مقتديا بالاداريين يعني زيه زيهم .
وهذا بالتأكيد لايمكن ان يقال عنه الا أنه التسطيح بعينه فكيف لمدرب ان تكون خياراته للاعبين اقل مايقال عنهم انهم مركونيين على دكه البدلاء في فرقهم ويدفع بهم في المباراة الافتتاحيه وامام فريق قوي كالعراق ونفس الوضع بالنسبه للادرايين المرافقين للمنتخب نجد الاداري يهمل واجباته بتهيئه اللاعبين بشكل متكامل نفسيا وسلوكيا لاعدادهم لخوض غمارالبطوله الخليجية بمعنويات مرتفعة ليستطيعوا تحقيق الفوز وتجاوز الخصوم بعزيمه واصرار ولكنهم مع الاسف يبدو انهم لايأخذون سوى جرعات من الكلام الخنفشاري الجاهزوالوعودالمٌعلبه .
اليس هذا قصور في العمل الاداري والفني المحترف أليس هذا إستلاب لقدرات ومهارات لاعبي منتخبنا الذين حقيقة لايقارنون بأقرناهم في الدول الخليجيه الاخرى هذه الوعود التي تكرر في كل دورة قضت على العمل المهني العلمي الممنهج والمدهش ان الاخضر حقق بطولة اسيا ووصل الى كأس العالم وفي كل المراحل السنيه وحتى انديتنا المحليه هي الاخرى حققت تفوقا وتميزا على الفرق العربية والاسيويه لان الكل ينسى المقارنه ويتخلي عن التوقعات والترشيحات المسبقه وايضا الوعود المٌعلبة التي دائما ماتطيح بمنتخبنا السعودي وترمي به ابداًخارج المنافسة بعدها يخرج الجميع نقاد وخبراء ومسؤلين وحتى جماهيريعزون ذلك الى مستر(حـظ) وأقشربعد .. يسد منافذ الفرح السعودي في دورات الخليج (!) .
دورة الخليج .. والوعودالمعلبة (!) .
هذه هي الدورة الخليجيه الـ 21 والتي تقام في دوله البحرين حاليا ومنتخبنا لم يحقق كأسها الا 3 مرات فقط لاغير احدها على ارض عاصمتنا السعوديه الرياض .
في كل مرة قبل بدءانطلاقه الدورة لانسمع الا الوعود المٌعلبه بأن الاخضر سيتفوق وسيعود وسيحقق وسيسحق وسيفوزعلى منختبات الدول الشقيقة المنافسه على مدى هذه الاعوام الطوال في هذه البطوله لانسمع الا وعود من المسؤلين ومن اللاعبين وحتى المدرب ريكارد قبل انطلاقه هذه الدورة تحول من مدير فني كان عليه ان يؤدي مهمته الفنيه بتركيز كبير ويولي مسائل التدريب وطرق اللعب جل اهتمامه ويحسن اختيار التشكيله التي سوف تمثل المنتخب السعودي طارهوالاخر في العجُه ونسي مهامه الفنية وخططه وتدريباته واخذ يطلق الوعود مقتديا بالاداريين يعني زيه زيهم .
وهذا بالتأكيد لايمكن ان يقال عنه الا أنه التسطيح بعينه فكيف لمدرب ان تكون خياراته للاعبين اقل مايقال عنهم انهم مركونيين على دكه البدلاء في فرقهم ويدفع بهم في المباراة الافتتاحيه وامام فريق قوي كالعراق ونفس الوضع بالنسبه للادرايين المرافقين للمنتخب نجد الاداري يهمل واجباته بتهيئه اللاعبين بشكل متكامل نفسيا وسلوكيا لاعدادهم لخوض غمارالبطوله الخليجية بمعنويات مرتفعة ليستطيعوا تحقيق الفوز وتجاوز الخصوم بعزيمه واصرار ولكنهم مع الاسف يبدو انهم لايأخذون سوى جرعات من الكلام الخنفشاري الجاهزوالوعودالمٌعلبه .
اليس هذا قصور في العمل الاداري والفني المحترف أليس هذا إستلاب لقدرات ومهارات لاعبي منتخبنا الذين حقيقة لايقارنون بأقرناهم في الدول الخليجيه الاخرى هذه الوعود التي تكرر في كل دورة قضت على العمل المهني العلمي الممنهج والمدهش ان الاخضر حقق بطولة اسيا ووصل الى كأس العالم وفي كل المراحل السنيه وحتى انديتنا المحليه هي الاخرى حققت تفوقا وتميزا على الفرق العربية والاسيويه لان الكل ينسى المقارنه ويتخلي عن التوقعات والترشيحات المسبقه وايضا الوعود المٌعلبة التي دائما ماتطيح بمنتخبنا السعودي وترمي به ابداًخارج المنافسة بعدها يخرج الجميع نقاد وخبراء ومسؤلين وحتى جماهيريعزون ذلك الى مستر(حـظ) وأقشربعد .. يسد منافذ الفرح السعودي في دورات الخليج (!) .