المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Comment on السيد نصر الله: لا حديث بعد اليوم عن رحيل الاسد والحل السياسي يبدأ وينتهي


ahlam1399
06-07-2014, 10:14 PM
Comment on السيد نصر الله: لا حديث بعد اليوم عن رحيل الاسد والحل السياسي يبدأ وينتهي به.. والانتخابات اعلان سياسي بفشل الحرب وعلى الجميع الذهاب الى ال**الحة والحوار by أنيس الريحاني
عندما رأى السيد نصرالله أن الهجمة السعودية القطرية التركية “الإسلاموية” الطابع بدأت تدفع سوريا والمنطقة إلى منزلقات خطيرة تهددها بالتقسيم والتفتيت لكيانات مذهبية وعرقية بما يخدم الدول الاستعمارية والكيان الصهيوني ما يتيح له التفرغ لتهجير ما تبقى من عرب فلسطين قرر التدخل المباشر في هذا البلد المساند بقوة للمقاومة و مخافة وصول معارضة ليس همها لا الإصلاح الديمقراطي ولا صون الحريات أو إشاعة الديمقراطية تقودها مجموعات تكفيرية ظلامية تمارس أبشع مظاهر القوة والبطش وافتراس الآخر لمجرد الانتماء إلى دين أو عقيدة أو مذهب آخر.

بالعودة للانتخابات التي فاز بها الأسد بولاية ثالثة فهي تثبت أن للرجل شعبية كبيرة ربما زادت عن تلك التي كان يحظى بها قبل “الثورة” رغم مكابرة أعدائه وأخصامه، وما زحف السوريين النازحين في لبنان على سفارة وطنهم في اليرزة لإعادة انتخابه إلا دليلاً قاطعاً على صواب هذه النظرية رغم مكابرة الناتو وعرب أميركا الذين ضخوا المليارات لإطاحة الأسد والإتيان بـ”الرئيس″ أحمد الجربا، رئيس “الإتئلاف السوري” المعارض كما خاطبه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل المتربع في منصبه منذ أكثر من ثلاثة عقود خلال مؤتمر جنيف الأخير!

لا يشعر السيد نصرالله بالحرج عندما يدعم النظام السوري سنده وركيزته الأساسية في الدفاع عن لبنان في وجه العدو الصهيوني، وهو سيفعل كل ما بوسعه لمنع وصول أشخاص في الائتلاف مثل اللبواني الذي يدعو إسرائيل” لتحرير” بلاده من النظام في سوريا مقابل التنازل عن الجولان له! لا يتحرك نصرالله بدافع فئوي أو مذهبي كونه شيعياً لأن تاريخه ومسيرة ح**ه النضالية الطويلة حُددت بوصلتها منذ البداية وهي العداء لإسرائيل والانتصار للشعب الفلسطيني ذي الغالبية السنية حتى نيل كامل حقوقه.

على العرب وجامعتهم الهانئة تحت عباءة دول البترو دولار التي لا تعرف حتى شكل صندوق الاقتراع الاستفاقة من أوهامهم وقبول إرادة الشعب السوري الذي اختار الأسد بديلاً من “النصرة ” وداعش” وأخواتهما بعد تأكده من أنهن لن ينتشلن البلد من الضياع بل سيقذفنه في المجهول.