rss
06-07-2014, 04:40 PM
عام / القمة العالمية الثانية للمشرعين تبدأ أعمالها في المكسيك / إضافة أولى
من جهته أكد معالي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم هو التغير المناخي, مشدداً على ضرورة سعي الدول لاتخاذ مبادرات لخفض التلوث البيئي وخاصة الغازات الدفيئة.
وطالب بان كي مون في كلمته التي ألقاها نيابة عنه ممثله السفير توماس أنكل الدول إلى التنسيق فيما بينها للتوصل إلى اتفاقيات ملزمة في مجال التغير المناخي. داعياً إلى الاهتمام بوضع سياسات اقتصادية تساعد على خفض انبعاث الغازات, وإيجاد برامج للحد من التلوث البيئي مثل تشجيع الزراعة, وتويع **ادر الطاقة.
وشد على الدور المحوري للمشرعين في دعم أهداف التنمية المستدامة في دولهم، ومتابعة تنفيذ الحكومات للأهداف والنتائج التي سيخرج بها مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الذي سينعقد في باريس العام القادم 2015 م.
في ذات السياق قال عمدة مدينة مكسيكو ستي ميغل أنسيرا : إننا نعلم الأخطار الناجمة عن التغير في المناخ, مشدداً على أهمية التعاون الدولي للحد من تك الأخطار من أجل بيئة نظيفة وتنمية مستدامة.
واستعرض جهود المكسيك في الحد من التلوث البيئي, مستشهداً بالمبادرات والبرامج التي اتخذتها في هذا المجال.
وفي كلمة مماثلة تحدث رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي السناتور الدكتور راؤول سارفانتاس عن الدور الذي يجب أن يقوم به البرلمانيون ( المشرعون ) لحماية البيئة و**ادر الطاقة, عب سن التشريعات ومراقبة تنفيذها.
وأشار إلى أن مجلس الشيوخ المكسيكي أنشأ لجنة خاصة لمراجعة التشريعات البيئية في المكسيك, مشيراً إلى التعديلات التي تم إجراؤها على الدستور المكسيكي استجابة للتغيرات المناخية في إطار مسؤولية الدولة لحماية شعبها, وتأمين البيئة النظيفة للأجيال القادمة.
وشاطره رئيس مجلس النواب المكسيكي في كلمة مماثلة في التأكيد على أهمية دور السلطة التشريعية في سن التشريعات لحماية البيئة, ومراقبة السلطة التنفيذية في التزامها بتنفيذ الاتفاقيات والتشريعات ذات الصلة.
وشدد على ضرورة التعاون الدولي للحد من الأخطار الناجمة عن التغيرات المناخية.
// يتبع // 15:27 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1241103)
من جهته أكد معالي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم هو التغير المناخي, مشدداً على ضرورة سعي الدول لاتخاذ مبادرات لخفض التلوث البيئي وخاصة الغازات الدفيئة.
وطالب بان كي مون في كلمته التي ألقاها نيابة عنه ممثله السفير توماس أنكل الدول إلى التنسيق فيما بينها للتوصل إلى اتفاقيات ملزمة في مجال التغير المناخي. داعياً إلى الاهتمام بوضع سياسات اقتصادية تساعد على خفض انبعاث الغازات, وإيجاد برامج للحد من التلوث البيئي مثل تشجيع الزراعة, وتويع **ادر الطاقة.
وشد على الدور المحوري للمشرعين في دعم أهداف التنمية المستدامة في دولهم، ومتابعة تنفيذ الحكومات للأهداف والنتائج التي سيخرج بها مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الذي سينعقد في باريس العام القادم 2015 م.
في ذات السياق قال عمدة مدينة مكسيكو ستي ميغل أنسيرا : إننا نعلم الأخطار الناجمة عن التغير في المناخ, مشدداً على أهمية التعاون الدولي للحد من تك الأخطار من أجل بيئة نظيفة وتنمية مستدامة.
واستعرض جهود المكسيك في الحد من التلوث البيئي, مستشهداً بالمبادرات والبرامج التي اتخذتها في هذا المجال.
وفي كلمة مماثلة تحدث رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي السناتور الدكتور راؤول سارفانتاس عن الدور الذي يجب أن يقوم به البرلمانيون ( المشرعون ) لحماية البيئة و**ادر الطاقة, عب سن التشريعات ومراقبة تنفيذها.
وأشار إلى أن مجلس الشيوخ المكسيكي أنشأ لجنة خاصة لمراجعة التشريعات البيئية في المكسيك, مشيراً إلى التعديلات التي تم إجراؤها على الدستور المكسيكي استجابة للتغيرات المناخية في إطار مسؤولية الدولة لحماية شعبها, وتأمين البيئة النظيفة للأجيال القادمة.
وشاطره رئيس مجلس النواب المكسيكي في كلمة مماثلة في التأكيد على أهمية دور السلطة التشريعية في سن التشريعات لحماية البيئة, ومراقبة السلطة التنفيذية في التزامها بتنفيذ الاتفاقيات والتشريعات ذات الصلة.
وشدد على ضرورة التعاون الدولي للحد من الأخطار الناجمة عن التغيرات المناخية.
// يتبع // 15:27 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1241103)