rss
06-05-2014, 06:54 PM
عام / كتاب **ريون : برقية خادم الحرمين الشريفين وثيقة تاريخية تدخل ضمن ملف العلاقات بين البلدين / إضافة أولى وأخيرة
فيما قال الكاتب محمد الحمادي : "الشراكة الإستراتيجية الثلاثية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و**ر، تعلن عن نفسها بقوة، من خلال برقيتي التهنئة اللتين بعث بهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي".
وأوضح أن هذه الدول الثلاث **ممة على المضّي قدماً بلا هوادة في مواجهة الإرهاب واستئصاله من المنطقة العربية، ومواجهة ما أطلق عليه البعض «الفوضى الخلاقة»، التي كانت وما زالت تهدف إلى بعثرة أوراق المنطقة العربية، والإجهاز على النظام العربي كله، لصالح ما سمي بالشرق الأوسط الجديد.
ولفت الانتباه إلى تأييد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى عقد مؤتمر للمانحين يؤكد تطابق الرؤية الإماراتية السعودية لمستقبل **ر واتفاق البلدين على دعمها في المرحلة المقبلة.
وأفاد أن دعوة خادم الحرمين الشريفين للجميع إلى دعم **ر وتأكيده، أن كل من يتخاذل عن دعم **ر لا مكان له غداً بيننا، تؤكد حرصه - أيده الله - على شراكة الجميع في المرحلة المقبلة.
كما بين الكاتب كمال عامر أن برقية الملك عبدالله بن عبد العزيز أوضحت أو كشفت عن خطة المملكة الداعمة ل**ر والمؤيدة للتحولات التي أنقذت **ر من فوضى وتمزق وحرب أهلية.
وقال : "المملكة العربية السعودية وقفت مع **ر في المسرات والعثرات وهي تعزز وقوفها ومساندتها للشعب ال**ري - الآن - بكل الأشكال ، والموقف السعودي بدون شك المؤيد بقوة لسلامة **ر وال**ريين ليس بجديد .. لأنني قرأت أن المملكة لم تترك **ر مرة وحدها في زمن الأزمات".
فيما أكد الكاتب عبدالقادر شهيب أن الملك عبدالله لم يكتف بتقديم التهنئة فقط ل**ر لإتمامها الخطوة الثانية من خارطة المستقبل بانتخاب الرئيس الجديد لها، وإنما حرص على أن تأتي هذه التهنئة **حوبة بمساندة قوية عملية.
وأوضح أن البرقية تضمنت ثلاثة أمور شديدة الأهمية .. أولاً تحذير واضح شجاع لمن تسول له نفسه التدخل في الشئون الداخلية ل**ر والتآمر عليها، والثاني تمثل في تلك النصائح الأخوية التي بادر بتقديمها من موقع الشقيق للرئيس ال**ري الجديد عبدالفتاح السيسي، والأمر الثالث يتمثل في المؤتمر الذي دعا خادم الحرمين الشريفين لعقده من أشقاء وأصدقاء **ر المانحين.
كما وصف الكاتب أحمد البري البرقية بأنها كلمات صادرة من القلب من زعيم عربي كبير، وقف منذ البداية بجانب **ر، وقدم مع عدد من القادة العرب إسهامات تصل إلى 20 مليار دولار منذ اندلاع ثورة 30 يونيو 2013م.
وعد مبادرة خادم الحرمين الشريفين خطة تعتمد على دعم الاحتياطي النقدي وتدفق الاستثمارات في جميع المجالات حتى يستعيد الاقتصاد ال**ري عافيته، ويحقق معدلات نمو مرتفعة بمضاعفة الإنتاج، وانتهاج سياسات اقتصادية جديدة.
// انتهى //
17:23 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1240573)
فيما قال الكاتب محمد الحمادي : "الشراكة الإستراتيجية الثلاثية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و**ر، تعلن عن نفسها بقوة، من خلال برقيتي التهنئة اللتين بعث بهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي".
وأوضح أن هذه الدول الثلاث **ممة على المضّي قدماً بلا هوادة في مواجهة الإرهاب واستئصاله من المنطقة العربية، ومواجهة ما أطلق عليه البعض «الفوضى الخلاقة»، التي كانت وما زالت تهدف إلى بعثرة أوراق المنطقة العربية، والإجهاز على النظام العربي كله، لصالح ما سمي بالشرق الأوسط الجديد.
ولفت الانتباه إلى تأييد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى عقد مؤتمر للمانحين يؤكد تطابق الرؤية الإماراتية السعودية لمستقبل **ر واتفاق البلدين على دعمها في المرحلة المقبلة.
وأفاد أن دعوة خادم الحرمين الشريفين للجميع إلى دعم **ر وتأكيده، أن كل من يتخاذل عن دعم **ر لا مكان له غداً بيننا، تؤكد حرصه - أيده الله - على شراكة الجميع في المرحلة المقبلة.
كما بين الكاتب كمال عامر أن برقية الملك عبدالله بن عبد العزيز أوضحت أو كشفت عن خطة المملكة الداعمة ل**ر والمؤيدة للتحولات التي أنقذت **ر من فوضى وتمزق وحرب أهلية.
وقال : "المملكة العربية السعودية وقفت مع **ر في المسرات والعثرات وهي تعزز وقوفها ومساندتها للشعب ال**ري - الآن - بكل الأشكال ، والموقف السعودي بدون شك المؤيد بقوة لسلامة **ر وال**ريين ليس بجديد .. لأنني قرأت أن المملكة لم تترك **ر مرة وحدها في زمن الأزمات".
فيما أكد الكاتب عبدالقادر شهيب أن الملك عبدالله لم يكتف بتقديم التهنئة فقط ل**ر لإتمامها الخطوة الثانية من خارطة المستقبل بانتخاب الرئيس الجديد لها، وإنما حرص على أن تأتي هذه التهنئة **حوبة بمساندة قوية عملية.
وأوضح أن البرقية تضمنت ثلاثة أمور شديدة الأهمية .. أولاً تحذير واضح شجاع لمن تسول له نفسه التدخل في الشئون الداخلية ل**ر والتآمر عليها، والثاني تمثل في تلك النصائح الأخوية التي بادر بتقديمها من موقع الشقيق للرئيس ال**ري الجديد عبدالفتاح السيسي، والأمر الثالث يتمثل في المؤتمر الذي دعا خادم الحرمين الشريفين لعقده من أشقاء وأصدقاء **ر المانحين.
كما وصف الكاتب أحمد البري البرقية بأنها كلمات صادرة من القلب من زعيم عربي كبير، وقف منذ البداية بجانب **ر، وقدم مع عدد من القادة العرب إسهامات تصل إلى 20 مليار دولار منذ اندلاع ثورة 30 يونيو 2013م.
وعد مبادرة خادم الحرمين الشريفين خطة تعتمد على دعم الاحتياطي النقدي وتدفق الاستثمارات في جميع المجالات حتى يستعيد الاقتصاد ال**ري عافيته، ويحقق معدلات نمو مرتفعة بمضاعفة الإنتاج، وانتهاج سياسات اقتصادية جديدة.
// انتهى //
17:23 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1240573)