rss
05-31-2014, 07:46 PM
سوق الرس التجاري.. *عكس السير الداخل إليه مفقود.. والخارج منه مولود
التجار: لابد من إصلاح السوق وتنظيم المرور وإيجاد الأمن
المتسوِّقون: فوضى عارمة وعدم قدرة على الدخول والخروج بسهولة
المرور: الاتجاه الواحد أفضل لحركة السيارات.. ولدينا بدائل للطوارئ
إذا كان سوق الرس التجاري يعد من أكبر الأسواق في المنطقة وتتجه إليه الأنظار دائماً كأكبر تجمع للبضائع، وهو بمنزلة قِبلة المتسوقين في المناطق المجاورة.. فإن ذلك يستدعي الاهتمام به ومعالجة جميع القضايا العالقة أو الطارئة، التي بحسب كثيرين تعكر صفو هذا السوق الكبير.. ومن خلال جولة قامت بها «الشرق» على هذا السوق تكشفت أمامها مشكلة واحدة ووحيدة جعلت أغلب تجار السوق يتحدثون عنها ويعتبرونها مشكلة المشكلات.. وهي عشوائية تخطيط شوارع السوق، خاصة الشارع الرئيس الذي يدخل منه المتسوقون وأصحاب المحلات، حيث بدأت قبل مدة التخبطات في استخدام الطريق معكوساً.
فماذا قال التجار؟ وماذا قال المتسوقون؟
ضغط كبير
سوق الرس التجاري يعد من أكبر أسواق المنطقة ويشهد ضغطاً كبيراً من المرتادين من أهالي المحافظة والمراكز والقرى التابعة لها، التي تتخطى حاجز الـ250 من قرى وهجر ومراكز، حيث شهد مؤخراً تذمراً واسعاً من أهالي المحافظة وأصحاب المحلات بعد أن تم العام الماضي إعادة تخطيط «السير» في السوق وجعل المسارات باتجاه واحد، الأمر الذي جعل التذمر يصل مداه، حيث إن تخطي أحد المحلات في الشارع التجاري يعني أخذ السائق نصف دائرة خروجاً من السوق التجاري مروراً بشارع الملك عبدالعزيز، ثم العودة مرة أخرى للسوق التجاري على أمل إيجاد موقف لا يُجبر المتسوق على إعادة الكرَّة بنصف دائرة أخرى.
انخفاض البيع
البداية كانت مع عبدالعزيز الصقعبي أحد ملاك العقار في السوق، الذي أوضح أن معاناتهم من شهر رمضان الماضي بعد إغلاق بعض الطرق للمخارج والمداخل والتضييق على بعض المحلات التجارية. وقال: أدى ذلك لانخفاض البيع للمحلات لعدم تمكن المتسوق من الوصول إلى هذه المحلات بكل سهولة، ما يجعله يتجاوزها. وأضاف: يطالبنا المستأجرون بتخفيض سعر الإيجار، وهذا ما حدث، معللين ذلك بانخفاض مبيعاتهم اليومية، ما يصعب الأمر على المؤجر والمستأجر.
خسائر مالية
وأكد الصقعبي أنه وكيل لأيتام وأرامل وقعوا بين سندان المرور ومطرقة المستأجر وكبرياء إدارة المرور، وذلك بعدم الاعتراف بالخطأ وتصحيحه لتمسكها القوي بقرارها بإغلاق المنافذ، ما جعلنا متكبدين خسائر مالية كبيرة. مؤملاً أن يعيد مدير مرور الرس النظر في القرار والاعتراف بشجاعة عن الخطأ الذي قاموا به وتصحيحه.
المتضرر الأكبر
وبدا صالح البطاح أحد ملاك المحلات التجارية في السوق مستاءً من الوضع. وقال: «كلمة متضررين شوية علينا»، موضحاً أن مشكلتهم مع مرور المحافظة قائلاً: «دمرنا ودمر عقارنا» على حد وصفه. موضحاً أن المرور لا يبالي أصلاً ب**لحة السوق والتجار وملاك العقار. وحمَّل كل ما يحدث لمرور وبلدية الرس. مبيناً أنه أحد قدماء السوق. وقال: بما أن هناك تجاراً ومستأجرين فمن المفترض أن تقوم أي جهة تريد تغيير السوق أو العبث به بالاجتماع معنا باعتبارنا الطرف الأصلي والمتضرر الأكبر.
الحركة التجارية
فيما أكد خالد الجربوع أحد ملاك المحال التجارية، أن إغلاق المداخل بهذا الشكل العشوائي أضر بالحركة التجارية والمتسوقين في آن واحد، حيث إن قيادة السيارات في الاتجاه «المعاكس» أصبحت منظراً مألوفاً داخل السوق، إضافة إلى الضرر الذي أصاب أصحاب المحلات، والتأثير على مبيعاتهم، حتى أن كثيراً منهم قام بإغلاق محله أو عرضه للتقبيل بأبخس الأثمان.
حلول إيجابية
وقال: كنت أتمنى من مرور الرس إيجاد حلول أكثر إيجابية ولا تكون قرارتهم ضد **لحة المواطن، من أجل إراحة أفرادها غير الموجودين أصلاً داخل السوق، وتفرغهم لكسب مزيد من المخالفات المرورية.
توحيد المسارات
وقال عماد الباهلي أحد ملاك المحلات التجارية، أن خسارته وصلت إلى 50% بعد عملية الإغلاق وتوحيد المسارات الجديدة. وتذمر الباهلي من عدم حضور السيارات الأمنية من دوريات وهيئة ومرور في السوق، ما جعل السرقات تكون مُرجحة في مناطق كثيرة. مشيراً إلى وقوفه على حالتي سرقة لمحلات تجارية على الأقل. موضحاً أنه من خلال سؤاله أحد الأفراد في الدوريات عن عدم الحضور بشكل مكثف كون السوق يشهد متسوقين كُثراً كل يوم، برر ذلك بصعوبة الحضور، على حد وصفه، وذلك لإغلاق المسارات.
تفشي المعاكسات
وأشار الباهلي إلى أن المعاكسات أصبحت ظاهرة متفشية جداً لذات السبب وهو ضعف الحضور من الجهازين الأمني وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لصعوبة التنقل في السوق بعد توحيد المسارات. وقال: شهدت حادثة قبل عدة أشهر كانت حالة طارئة لامرأة وطفل وتأخر الهلال الأحمر في الوصول، إلى أن عكس السير وتمكن من إنقاذ الحالة. وقال: هذا يعطي دلالة على عدم وجود رسم لخطة طوارئ تخدم هذا التخطيط.
الاختناقات المرورية
وسرد عبدالله الجهني أحد سكان الرس، معاناته مع الاختناقات المرورية والحالات الطارئة، حيث فنّد سبب الازدحام المبالغ فيه وهو أحد المتعايشين يومياً في السوق، وقال: هذه السنة تحديداً تم إغلاق المسارات على المتسوقين وإجبارهم على المخالفة المرورية، وذلك لعدم رغبتهم في الخروج من السوق والدخول إليه من جديد للوصول لمحل ابتعد عنه بمسافة قريبة لتحميل مشترياته، الأمر الذي يجعله يواجه الموقف إما بعكس السير أو الرجوع بالسيارة لمسافة طويلة، وهذه أيضاً مخاطرة ومخالفة في نفس الوقت، مبدياً غضبه من عدم قدرته على الخروج والدخول إلى منزله بأريحية كما في السابق، وذلك لتكدس السيارات عن السابق بعد التخطيط الجديد، طالباً بالمساواة مع السوق الجديد شرق الرس بعد توسعته، إذا كانت الخطة ناجحة بزعمهم.
إجبار المتسوقين
وأضاف: هذا ما جعلني أعتقد أن المسارات الحالية وكما هي واضحة للعيان إجبار المتسوقين على الذهاب مباشرة شرق السوق «المنطقة الجديدة»، ما يعطي إيحاء للمتسوقين والأهالي بأنها ل**لحة المولات الجديدة هُناك. علماً بأن هُناك حواجز مرورية كُسرت، وهذا إن دل على شيء فيدل على عدم رضا المتسوقين ومرتادي السوق أصلاً. فمسافة قطع السوق من أوله إلى آخره مرهقة جداً.
لجنة السلامة
من جهته، أوضح مدير مرور منطقة القصيم العميد عبدالله السحيباني، لـ «الشرق»، أن هذه القرارات تصدر من لجنة السلامة المرورية، وهي مكونة من المحافظة والمرور والبلدية والطرق. وقال: عملية الاتجاه الواحد أفضل بكثير لحركة السيارات، أما الطوارئ فلدى المرور بدائل دائماً.
إنقاذ السوق
وعلق الأمين العام للغرفة التجارية خالد الحناكي، على القرار الذي اتخذ في سوق الرس، بأنه لم يُرجع به إلى الغرفة التجارية. وقال لـ»الشرق»، لم تتم مشاورتنا. مؤكداً أن تدخلهم لحماية التجار بتواصلهم شخصياً بمرور المحافظة الذي رفض بدوره التغيير نهائياً بعد الخطاب الموقع الذي وصل إليه من تجار الرس مطالبين فيه بتدارك ما يمكن تداركه لإنقاذ السوق. وأضاف قائلاً: أما مرور الرس فقد أبدى استعداده لمناقشة أي عمل آخر غير القرار الذي اتخذ في السوق التجاري، موضحين بذلك تمسكهم بالقرار الذي اتخذوه. بعد أن بررت بلدية محافظة الرس موقفها بـ «نحن جهة تنفيذية فقط».محمد الشويعي
http://cdn1.alsharq.net.sa/wp-content/uploads/2014/05/674095-513x341.jpg
--
http://cdn1.alsharq.net.sa/wp-content/uploads/2014/05/674093-513x340.jpeg
التجار: لابد من إصلاح السوق وتنظيم المرور وإيجاد الأمن
المتسوِّقون: فوضى عارمة وعدم قدرة على الدخول والخروج بسهولة
المرور: الاتجاه الواحد أفضل لحركة السيارات.. ولدينا بدائل للطوارئ
إذا كان سوق الرس التجاري يعد من أكبر الأسواق في المنطقة وتتجه إليه الأنظار دائماً كأكبر تجمع للبضائع، وهو بمنزلة قِبلة المتسوقين في المناطق المجاورة.. فإن ذلك يستدعي الاهتمام به ومعالجة جميع القضايا العالقة أو الطارئة، التي بحسب كثيرين تعكر صفو هذا السوق الكبير.. ومن خلال جولة قامت بها «الشرق» على هذا السوق تكشفت أمامها مشكلة واحدة ووحيدة جعلت أغلب تجار السوق يتحدثون عنها ويعتبرونها مشكلة المشكلات.. وهي عشوائية تخطيط شوارع السوق، خاصة الشارع الرئيس الذي يدخل منه المتسوقون وأصحاب المحلات، حيث بدأت قبل مدة التخبطات في استخدام الطريق معكوساً.
فماذا قال التجار؟ وماذا قال المتسوقون؟
ضغط كبير
سوق الرس التجاري يعد من أكبر أسواق المنطقة ويشهد ضغطاً كبيراً من المرتادين من أهالي المحافظة والمراكز والقرى التابعة لها، التي تتخطى حاجز الـ250 من قرى وهجر ومراكز، حيث شهد مؤخراً تذمراً واسعاً من أهالي المحافظة وأصحاب المحلات بعد أن تم العام الماضي إعادة تخطيط «السير» في السوق وجعل المسارات باتجاه واحد، الأمر الذي جعل التذمر يصل مداه، حيث إن تخطي أحد المحلات في الشارع التجاري يعني أخذ السائق نصف دائرة خروجاً من السوق التجاري مروراً بشارع الملك عبدالعزيز، ثم العودة مرة أخرى للسوق التجاري على أمل إيجاد موقف لا يُجبر المتسوق على إعادة الكرَّة بنصف دائرة أخرى.
انخفاض البيع
البداية كانت مع عبدالعزيز الصقعبي أحد ملاك العقار في السوق، الذي أوضح أن معاناتهم من شهر رمضان الماضي بعد إغلاق بعض الطرق للمخارج والمداخل والتضييق على بعض المحلات التجارية. وقال: أدى ذلك لانخفاض البيع للمحلات لعدم تمكن المتسوق من الوصول إلى هذه المحلات بكل سهولة، ما يجعله يتجاوزها. وأضاف: يطالبنا المستأجرون بتخفيض سعر الإيجار، وهذا ما حدث، معللين ذلك بانخفاض مبيعاتهم اليومية، ما يصعب الأمر على المؤجر والمستأجر.
خسائر مالية
وأكد الصقعبي أنه وكيل لأيتام وأرامل وقعوا بين سندان المرور ومطرقة المستأجر وكبرياء إدارة المرور، وذلك بعدم الاعتراف بالخطأ وتصحيحه لتمسكها القوي بقرارها بإغلاق المنافذ، ما جعلنا متكبدين خسائر مالية كبيرة. مؤملاً أن يعيد مدير مرور الرس النظر في القرار والاعتراف بشجاعة عن الخطأ الذي قاموا به وتصحيحه.
المتضرر الأكبر
وبدا صالح البطاح أحد ملاك المحلات التجارية في السوق مستاءً من الوضع. وقال: «كلمة متضررين شوية علينا»، موضحاً أن مشكلتهم مع مرور المحافظة قائلاً: «دمرنا ودمر عقارنا» على حد وصفه. موضحاً أن المرور لا يبالي أصلاً ب**لحة السوق والتجار وملاك العقار. وحمَّل كل ما يحدث لمرور وبلدية الرس. مبيناً أنه أحد قدماء السوق. وقال: بما أن هناك تجاراً ومستأجرين فمن المفترض أن تقوم أي جهة تريد تغيير السوق أو العبث به بالاجتماع معنا باعتبارنا الطرف الأصلي والمتضرر الأكبر.
الحركة التجارية
فيما أكد خالد الجربوع أحد ملاك المحال التجارية، أن إغلاق المداخل بهذا الشكل العشوائي أضر بالحركة التجارية والمتسوقين في آن واحد، حيث إن قيادة السيارات في الاتجاه «المعاكس» أصبحت منظراً مألوفاً داخل السوق، إضافة إلى الضرر الذي أصاب أصحاب المحلات، والتأثير على مبيعاتهم، حتى أن كثيراً منهم قام بإغلاق محله أو عرضه للتقبيل بأبخس الأثمان.
حلول إيجابية
وقال: كنت أتمنى من مرور الرس إيجاد حلول أكثر إيجابية ولا تكون قرارتهم ضد **لحة المواطن، من أجل إراحة أفرادها غير الموجودين أصلاً داخل السوق، وتفرغهم لكسب مزيد من المخالفات المرورية.
توحيد المسارات
وقال عماد الباهلي أحد ملاك المحلات التجارية، أن خسارته وصلت إلى 50% بعد عملية الإغلاق وتوحيد المسارات الجديدة. وتذمر الباهلي من عدم حضور السيارات الأمنية من دوريات وهيئة ومرور في السوق، ما جعل السرقات تكون مُرجحة في مناطق كثيرة. مشيراً إلى وقوفه على حالتي سرقة لمحلات تجارية على الأقل. موضحاً أنه من خلال سؤاله أحد الأفراد في الدوريات عن عدم الحضور بشكل مكثف كون السوق يشهد متسوقين كُثراً كل يوم، برر ذلك بصعوبة الحضور، على حد وصفه، وذلك لإغلاق المسارات.
تفشي المعاكسات
وأشار الباهلي إلى أن المعاكسات أصبحت ظاهرة متفشية جداً لذات السبب وهو ضعف الحضور من الجهازين الأمني وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لصعوبة التنقل في السوق بعد توحيد المسارات. وقال: شهدت حادثة قبل عدة أشهر كانت حالة طارئة لامرأة وطفل وتأخر الهلال الأحمر في الوصول، إلى أن عكس السير وتمكن من إنقاذ الحالة. وقال: هذا يعطي دلالة على عدم وجود رسم لخطة طوارئ تخدم هذا التخطيط.
الاختناقات المرورية
وسرد عبدالله الجهني أحد سكان الرس، معاناته مع الاختناقات المرورية والحالات الطارئة، حيث فنّد سبب الازدحام المبالغ فيه وهو أحد المتعايشين يومياً في السوق، وقال: هذه السنة تحديداً تم إغلاق المسارات على المتسوقين وإجبارهم على المخالفة المرورية، وذلك لعدم رغبتهم في الخروج من السوق والدخول إليه من جديد للوصول لمحل ابتعد عنه بمسافة قريبة لتحميل مشترياته، الأمر الذي يجعله يواجه الموقف إما بعكس السير أو الرجوع بالسيارة لمسافة طويلة، وهذه أيضاً مخاطرة ومخالفة في نفس الوقت، مبدياً غضبه من عدم قدرته على الخروج والدخول إلى منزله بأريحية كما في السابق، وذلك لتكدس السيارات عن السابق بعد التخطيط الجديد، طالباً بالمساواة مع السوق الجديد شرق الرس بعد توسعته، إذا كانت الخطة ناجحة بزعمهم.
إجبار المتسوقين
وأضاف: هذا ما جعلني أعتقد أن المسارات الحالية وكما هي واضحة للعيان إجبار المتسوقين على الذهاب مباشرة شرق السوق «المنطقة الجديدة»، ما يعطي إيحاء للمتسوقين والأهالي بأنها ل**لحة المولات الجديدة هُناك. علماً بأن هُناك حواجز مرورية كُسرت، وهذا إن دل على شيء فيدل على عدم رضا المتسوقين ومرتادي السوق أصلاً. فمسافة قطع السوق من أوله إلى آخره مرهقة جداً.
لجنة السلامة
من جهته، أوضح مدير مرور منطقة القصيم العميد عبدالله السحيباني، لـ «الشرق»، أن هذه القرارات تصدر من لجنة السلامة المرورية، وهي مكونة من المحافظة والمرور والبلدية والطرق. وقال: عملية الاتجاه الواحد أفضل بكثير لحركة السيارات، أما الطوارئ فلدى المرور بدائل دائماً.
إنقاذ السوق
وعلق الأمين العام للغرفة التجارية خالد الحناكي، على القرار الذي اتخذ في سوق الرس، بأنه لم يُرجع به إلى الغرفة التجارية. وقال لـ»الشرق»، لم تتم مشاورتنا. مؤكداً أن تدخلهم لحماية التجار بتواصلهم شخصياً بمرور المحافظة الذي رفض بدوره التغيير نهائياً بعد الخطاب الموقع الذي وصل إليه من تجار الرس مطالبين فيه بتدارك ما يمكن تداركه لإنقاذ السوق. وأضاف قائلاً: أما مرور الرس فقد أبدى استعداده لمناقشة أي عمل آخر غير القرار الذي اتخذ في السوق التجاري، موضحين بذلك تمسكهم بالقرار الذي اتخذوه. بعد أن بررت بلدية محافظة الرس موقفها بـ «نحن جهة تنفيذية فقط».محمد الشويعي
http://cdn1.alsharq.net.sa/wp-content/uploads/2014/05/674095-513x341.jpg
--
http://cdn1.alsharq.net.sa/wp-content/uploads/2014/05/674093-513x340.jpeg