ahlam1399
05-31-2014, 12:24 PM
Comment on الانتخابات ال**رية: العروس البكر كانت حاملا by محيي الدين عميمور
مع تقديري لكل التعليقات، أحب أن أسجل عدة ملاحظات.
الأولى – أنني لم أتوقف خلال الشهور الماضية، لكيلا أجتر حديث السنوات، عن انتقاد الحماقات التي ارتكبها قادة التيار الإسلامي، والقارئ المهتم يجد هذا في مقالات سجلتها في صفحتي منذ الأيام الأولى.
الثانية – أنني أعرف تاريخ الإخوان المسلمين جيدا، وأعرف أخطاءهم واحدة واحدة، لكن كل هذه الأخطاء لا تبرر إجهاض أول تجربة ديموقراطية حقيقية يعرفها المشرق العربي، وخصوصا عندما تم ذلك بإهراق دماء زكية.
الثالثة – أن حكاية العقد النفسية التي تطلق على كل عربي ينتقد وضعية سياسية في بلد آخر أصبحت موضة قديمة.
الرابعة – أن شعوبنا، قبلنا أم رفضنا ذلك، هي وريثة شعوب سابقة، فرعونية كانت أم بابلية أم آشورية أم أمازيغية، وهو أمر لا أرى فيه أي حساسية أو جانب قدحي، ومن المضحك أن ينسب أحد نفسه لمن حققوا أمجادا تاريخية بدون دليل على صحة النسب، ومن هنا نذكره بأن هناك احتمالات نسب أخرى أقل إشراقا.
الخامسة – أمريكا ومن ورائها إسرائيل وبعض الأنظمة العربية هي التي ترعى ما حدث في **ر من إجهاض للتجربة الديموقراطية، لأنه يضمن **الحها، والقول بغير هذا تجاهل لواقع يفقأ الأعين.
السادسة – أن **ر خيرها على الجميع في الوطن العربي والعالم الإسلامي، وكل ما نقوله ينبع من الوفاء لشعب **ر، وبغض النظر عمن يحكمه.
الأخيرة – بدون **الحة وطنية حقيقية لا تقصى فيها أي شريحة يمكن ضمان المستقبل الآمن، والمثال واضح في شمال إفريقيا وجنوبها.
مع تحياتي للجميع بدون استثناء
مع تقديري لكل التعليقات، أحب أن أسجل عدة ملاحظات.
الأولى – أنني لم أتوقف خلال الشهور الماضية، لكيلا أجتر حديث السنوات، عن انتقاد الحماقات التي ارتكبها قادة التيار الإسلامي، والقارئ المهتم يجد هذا في مقالات سجلتها في صفحتي منذ الأيام الأولى.
الثانية – أنني أعرف تاريخ الإخوان المسلمين جيدا، وأعرف أخطاءهم واحدة واحدة، لكن كل هذه الأخطاء لا تبرر إجهاض أول تجربة ديموقراطية حقيقية يعرفها المشرق العربي، وخصوصا عندما تم ذلك بإهراق دماء زكية.
الثالثة – أن حكاية العقد النفسية التي تطلق على كل عربي ينتقد وضعية سياسية في بلد آخر أصبحت موضة قديمة.
الرابعة – أن شعوبنا، قبلنا أم رفضنا ذلك، هي وريثة شعوب سابقة، فرعونية كانت أم بابلية أم آشورية أم أمازيغية، وهو أمر لا أرى فيه أي حساسية أو جانب قدحي، ومن المضحك أن ينسب أحد نفسه لمن حققوا أمجادا تاريخية بدون دليل على صحة النسب، ومن هنا نذكره بأن هناك احتمالات نسب أخرى أقل إشراقا.
الخامسة – أمريكا ومن ورائها إسرائيل وبعض الأنظمة العربية هي التي ترعى ما حدث في **ر من إجهاض للتجربة الديموقراطية، لأنه يضمن **الحها، والقول بغير هذا تجاهل لواقع يفقأ الأعين.
السادسة – أن **ر خيرها على الجميع في الوطن العربي والعالم الإسلامي، وكل ما نقوله ينبع من الوفاء لشعب **ر، وبغض النظر عمن يحكمه.
الأخيرة – بدون **الحة وطنية حقيقية لا تقصى فيها أي شريحة يمكن ضمان المستقبل الآمن، والمثال واضح في شمال إفريقيا وجنوبها.
مع تحياتي للجميع بدون استثناء