rss
05-30-2014, 05:17 PM
عام / خطبتا الجمعة / إضافة رابعة واخيرة
وبين الشيخ الثبيتي أن التنافس في الخيرات يظهر أثرة في الأخر ويمتد إلى الجنة فيصعد أهل القرآن درجات الجنة بمقدار ما يقرأون ويرتلون ,فيسمو التنافس بصاحبه إلى المراتب العليا حين يؤسس على نية خالصة ويطهر من لوثات القلوب التي تفسد العمل ,محذراً من أن موت روح التنافس يحول الامه الى مجتمع متهالك يسودة التواكل والتخلف ويفرز البطالة والقعود وينشئ جيلا هزيلا فاتر لعزيمة .
وقال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي إن التنافس على الدنيا مذموم حين يلهيك عن الله الدار الآخر ويحملك على القبائح والمنكرات ويقودك إلى منع واجب أو أخذ حرام أو عتداء على حقوق الاخرين ,فالتنافس على الدنيا أدي إلى التصارع بين الأخوة والأقارب سبب القطيعة والبغضاء فكثرت الخصومات,مبينا أن ا***د من أشد أسباب التنافس المهلك الذي يقوض بناء الأخوه الأسلامية ويفقد المسلمين الأمن لأن الحاسد يتمنى زوال نعمة أخيه وقد يتسبب في زوالها بالقوة .
وأشار الشيخ عبدالباري الثبيتي إلى أن من المنافسة المذمومه مايحصل بين المتقاربين في الفضائل بذم المرء غيره بذكر مساوئه وغض الطرف عن حاسنة لوجود عداوة او بغضاء ,فقد تقع المنافسة المذمومة في التجارة لذا ضبط الأسلام المنافسة في الاعمال التجارية بقواعد واحكام شرعية فحرم الإحتكار بكل صوره فحرم الحيل والغش والغرر والخداع والتدليس قال صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا ).
// انتهى //
15:54 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1238297)
وبين الشيخ الثبيتي أن التنافس في الخيرات يظهر أثرة في الأخر ويمتد إلى الجنة فيصعد أهل القرآن درجات الجنة بمقدار ما يقرأون ويرتلون ,فيسمو التنافس بصاحبه إلى المراتب العليا حين يؤسس على نية خالصة ويطهر من لوثات القلوب التي تفسد العمل ,محذراً من أن موت روح التنافس يحول الامه الى مجتمع متهالك يسودة التواكل والتخلف ويفرز البطالة والقعود وينشئ جيلا هزيلا فاتر لعزيمة .
وقال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي إن التنافس على الدنيا مذموم حين يلهيك عن الله الدار الآخر ويحملك على القبائح والمنكرات ويقودك إلى منع واجب أو أخذ حرام أو عتداء على حقوق الاخرين ,فالتنافس على الدنيا أدي إلى التصارع بين الأخوة والأقارب سبب القطيعة والبغضاء فكثرت الخصومات,مبينا أن ا***د من أشد أسباب التنافس المهلك الذي يقوض بناء الأخوه الأسلامية ويفقد المسلمين الأمن لأن الحاسد يتمنى زوال نعمة أخيه وقد يتسبب في زوالها بالقوة .
وأشار الشيخ عبدالباري الثبيتي إلى أن من المنافسة المذمومه مايحصل بين المتقاربين في الفضائل بذم المرء غيره بذكر مساوئه وغض الطرف عن حاسنة لوجود عداوة او بغضاء ,فقد تقع المنافسة المذمومة في التجارة لذا ضبط الأسلام المنافسة في الاعمال التجارية بقواعد واحكام شرعية فحرم الإحتكار بكل صوره فحرم الحيل والغش والغرر والخداع والتدليس قال صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا ).
// انتهى //
15:54 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1238297)