ahlam1399
05-28-2014, 11:04 PM
Comment on محكمة لبنانية ترفض **ادرة أموال زوجة بن علي by mizaa**un
المظاهرات التي اطاحت ببن على في تونس كانت تديرها المخابرات الأميركة بالذات كضربة استباقية لثورة حقيقية كانت في الطريق. كما كانت الوثائق التي نشرتها “ويكي ليكس″ والتي جاءت فيها برقيات السفير الأمريكي في تونس في ذلك الوقت والتي كان يلح فيه على الإدارة الأمريكية التدخل عاجلا حتي تنقض الوجود الأمريكي و **الح البورجوازية التونسية التي كانت متضررة في **الحها من تدخل عائلة بن على و أنسابه من عائلة الطرابلسي. و لهذا كان تنصيب “النخبة” الحالية في سدة الحكم ضمانا للبورجوازية التونسية و لل**الح الأمريكية و الغربية المرطبة بها منذ ما قبل عهد بورقيبة. و من نتائج تنصيب هذه النخبة الجديد في تونس هو الخراب الكامل للبلاد و المهم هو الحفاظ على **الح البورجوازية و **الح الغرب عموما و **الح امريكا بالخصوص. فالدستور الجديد الذي كلف الشعب جبالا من الأموال لا يختلف في شيء عن الدستور الذي كتب في عهد بورقيبة و الأهم أنّه نال رضاء “نتانياهو” و “الآيباك” و السيد أوباما، و الرئيس الفرنسي هولاند، والحكومة الألمانية وباقي “أصدقاء ” تونس.
على ألا ننسى ترحيب القيادة التونسية الجديدة بغزو ليبيا من طر الحلف الأطلسي و نعتته بالثورة ” الشقيقة. أما عن علاقة السيد الغنوشي بامير قطر و ما أدراك ما أمير قطر فحدث و لا حرج. كما هي العلاقة الحميمة لنفس الشخص بالسيد رجب اردغان الذي فتح ابواب تركيا لكل من هبّ و دبّ لتدمير سوريا و إلخ .
و خلاصة الحديث تونس اليوم هي في اتعس حال مما كانت عليها أيام بن علي و النخبة الحاكمة أكثر عمالة للغرب من أي وقت مضى.
و لذا لا فائدة فاسترداد هذه الأموال لتستفيد منها البورجوازية و الطبق الحاكمة الجديدة.
المظاهرات التي اطاحت ببن على في تونس كانت تديرها المخابرات الأميركة بالذات كضربة استباقية لثورة حقيقية كانت في الطريق. كما كانت الوثائق التي نشرتها “ويكي ليكس″ والتي جاءت فيها برقيات السفير الأمريكي في تونس في ذلك الوقت والتي كان يلح فيه على الإدارة الأمريكية التدخل عاجلا حتي تنقض الوجود الأمريكي و **الح البورجوازية التونسية التي كانت متضررة في **الحها من تدخل عائلة بن على و أنسابه من عائلة الطرابلسي. و لهذا كان تنصيب “النخبة” الحالية في سدة الحكم ضمانا للبورجوازية التونسية و لل**الح الأمريكية و الغربية المرطبة بها منذ ما قبل عهد بورقيبة. و من نتائج تنصيب هذه النخبة الجديد في تونس هو الخراب الكامل للبلاد و المهم هو الحفاظ على **الح البورجوازية و **الح الغرب عموما و **الح امريكا بالخصوص. فالدستور الجديد الذي كلف الشعب جبالا من الأموال لا يختلف في شيء عن الدستور الذي كتب في عهد بورقيبة و الأهم أنّه نال رضاء “نتانياهو” و “الآيباك” و السيد أوباما، و الرئيس الفرنسي هولاند، والحكومة الألمانية وباقي “أصدقاء ” تونس.
على ألا ننسى ترحيب القيادة التونسية الجديدة بغزو ليبيا من طر الحلف الأطلسي و نعتته بالثورة ” الشقيقة. أما عن علاقة السيد الغنوشي بامير قطر و ما أدراك ما أمير قطر فحدث و لا حرج. كما هي العلاقة الحميمة لنفس الشخص بالسيد رجب اردغان الذي فتح ابواب تركيا لكل من هبّ و دبّ لتدمير سوريا و إلخ .
و خلاصة الحديث تونس اليوم هي في اتعس حال مما كانت عليها أيام بن علي و النخبة الحاكمة أكثر عمالة للغرب من أي وقت مضى.
و لذا لا فائدة فاسترداد هذه الأموال لتستفيد منها البورجوازية و الطبق الحاكمة الجديدة.