rss
05-26-2014, 12:27 PM
سياسي / بدء الأعمال التمهيدية للمؤتمر الوزاري الـ 17 لدول عدم الانحياز بالجزائر
الجزائر 27 رجب 1435 هـ الموافق 26 مايو 2014 م واس
بدأت في الجزائر اليوم الأعمال التمهيدية للمؤتمر الوزاري الـ 17 لدول عدم الانحياز بمشاركة خبراء وكبار مسؤولي أكثر من 100 دولة من مختلف القارات .
وأوضحت تقارير إعلامية أن الخبراء سيعكفون طيلة ثلاثة أيام على تقييم ماتم إنجازه من توصيات وقرارات مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز الذي استضافته أندونيسيا شهر مايو من سنة 2011 .
وبينت أن النقاش سيتمحور حول ضرورة ارتقاء مجموعة دول عدم الانحياز إلى مستوى التحديات التي تواجهها ، سيما في مجالات الغذاء والطاقة بكافة أنواعها والصحة والتعليم وإرساء قواعد التنمية المستديمة .
وسيبحث كبار مسؤولي الدول المشاركة في المؤتمر إمكانات تقريب الرؤى والتصورات بين دول الحركة بخصوص أهم القضايا التي تشغل الساحة الدولية ومنها ، عدم التدخل في شؤون الدول ونبذ العنف ، والعمل على إزالة أسلحة الدمار الشامل وإقناع المجموعة الدولية بضرورة التخلي عن الأسلحة الكيميائية والنووية ، وعدم اللجوء إلى التهديد والقوة لمعالجة النزاعات والسعي لتكريس الحوار كسلوك حضاري ووسيلة لتقارب الشعوب والأمم .
وستحظى القضية الفلسطينية ومسار السلام في منطقة الشرق الأوسط ، فضلا عن الأزمات والنزاعات وبؤر التوتر في العديد من مناطق العالم باهتمام الخبراء ، إضافة إلى قضايا التعاون بين الشمال والجنوب ونقل التكنولوجيا والاستغلال الأمثل للموارد البشرية والطبيعية وحماية البيئة كما تنص على ذلك لوائح المنظمات الدولية المختصة .
// انتهى //
11:06 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1236587)
الجزائر 27 رجب 1435 هـ الموافق 26 مايو 2014 م واس
بدأت في الجزائر اليوم الأعمال التمهيدية للمؤتمر الوزاري الـ 17 لدول عدم الانحياز بمشاركة خبراء وكبار مسؤولي أكثر من 100 دولة من مختلف القارات .
وأوضحت تقارير إعلامية أن الخبراء سيعكفون طيلة ثلاثة أيام على تقييم ماتم إنجازه من توصيات وقرارات مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز الذي استضافته أندونيسيا شهر مايو من سنة 2011 .
وبينت أن النقاش سيتمحور حول ضرورة ارتقاء مجموعة دول عدم الانحياز إلى مستوى التحديات التي تواجهها ، سيما في مجالات الغذاء والطاقة بكافة أنواعها والصحة والتعليم وإرساء قواعد التنمية المستديمة .
وسيبحث كبار مسؤولي الدول المشاركة في المؤتمر إمكانات تقريب الرؤى والتصورات بين دول الحركة بخصوص أهم القضايا التي تشغل الساحة الدولية ومنها ، عدم التدخل في شؤون الدول ونبذ العنف ، والعمل على إزالة أسلحة الدمار الشامل وإقناع المجموعة الدولية بضرورة التخلي عن الأسلحة الكيميائية والنووية ، وعدم اللجوء إلى التهديد والقوة لمعالجة النزاعات والسعي لتكريس الحوار كسلوك حضاري ووسيلة لتقارب الشعوب والأمم .
وستحظى القضية الفلسطينية ومسار السلام في منطقة الشرق الأوسط ، فضلا عن الأزمات والنزاعات وبؤر التوتر في العديد من مناطق العالم باهتمام الخبراء ، إضافة إلى قضايا التعاون بين الشمال والجنوب ونقل التكنولوجيا والاستغلال الأمثل للموارد البشرية والطبيعية وحماية البيئة كما تنص على ذلك لوائح المنظمات الدولية المختصة .
// انتهى //
11:06 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1236587)