rss
01-02-2013, 12:22 AM
فضل صحبة أهل الايمان ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله خالق الجنان،والحمد لله الحنان المنان،والصلاة والسلام على رسول الأولين والآخرين المبعوث رحمة للعالمين عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون ،وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان ليوم ا***اب ..
كٌلنا دون فرق تتوق أنفسنا إلى أن تتشابك أكُفّنا تحت أشجار الجنة تلامس قلوبنا ذاك النسيم البارد العليل وتسعد أسماعنا بسلام الملائكة ((سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)) ((الزمر:73)
فمن منا لا يريد الجنة؟
فالجنة..:
بناؤها اللبنات من ذهب*** وأخرى فضة نوعان مختلفان
وقصورها من لؤلؤ و**رجد*** أو فضة أو خالص العيقان
وكذاك من در وياقوت به*** نظم الناء بغاية الاتقان
والطين مسك خالص أو زعفرا***ن جابذا أثران مقبولان
ليسا بمختلفين لا تنكرهما*** فهما الملاط لذلك البنيان
وقد سٌئل عليه الصلاة والسلام عن الصراط (( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ))
وهذا الصراط فسره النبي صلى الله عليه وسلم "بالجسر" في الحديث التالي:
في حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ ؟ قَالَ : مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ ، عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلالِيبُ ، وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ ، لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ ، تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا : السَّعْدَانُ ، الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ ، وَكَالْبَرْقِ ، وَكَالرِّيحِ ، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ ، وَالرِّكَابِ ؛ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ ، وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ ، وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا ،))
فالكل سيمر من فوق الصراط حتى من دخل الجنة بغير حساب فلن يدخل الجنة إلا بعد المرور على الصراط ومن شخص لآخر تختلف سرعة مروره على قدر قوة إيمانه وعمله الصالح (كَالطَّرْفِ ، وَكَالْبَرْقِ ، وَكَالرِّيحِ ، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ ، وَالرِّكَابِ ؛ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ ، وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ )
وهناك فئة (وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)
وبعد أن يدخل آهل الجنة الجنة , ويدخل أهل النار النار
يجتمع آهل الإيمان في الجنة يتفقدون إخوانهم وصحبهم من كانوا معهم في الدنيا بقولهم " وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ : رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا ، وَيَصُومُونَ مَعَنَا ، وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا " رغبةً منهم في الشفاعة لهم
فيقول ربنا " اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم قال فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا"
فيقول لهم عز وجل "اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ، فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ ، وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا . رواه البخاري ومسلم .
,,
سبحان الله ما أجمل صحبة أهل الإيمان !
تلك الصحبة الطيبة لها ثمارها الطيبة في الدنيا والآخرة ,
وما أعظم ثمار تلك الصحبة في الآخرة إنها شفيعة لأصحابها تخرجهم من النار إلى نعيم الجنان
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا ، فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم ، في إخوانهم الذين أدخلوا النار. قال: يقولون : ربنا ! إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ، فأدخلتهم النار . قال : فيقول : اذهبوا فأخرجوا من عرفتم ، فيأتونهم ، فيعرفونهم بصورهم ، لا تأكل النار صورهم ، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته النار إلى كعبيه ، فيخرجونهم ، فيقولون : ربنا ! أخرجنا من أمرتنا" الحديث أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة وغيرهم ، وهو صحيح. وقال العلماء : قد دل القرآن على مثله في قوله تعالى : "فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" ومفهومه أنه يشفع
هؤلاء هم آهل الإيمان يا من يبتعد عنهم
يامن لا ترغب في صحبتهم
يامن تحب مجالسة أهل العصيان على أهل الإيمان
انظر إلى فضل أهل الإيمان وعظم شفاعتهم يوم ا***اب
فسبحان الله خالق الاكوان
ختاماً ..
اسألكم جميعاً إن تعثرت قدماي على الصراط يوم القيامة
وتذكرتم أنكم سمعتم من ياقوت كلمة ذكرتكم بالله عزوجل أو برسول الله
فلا تتركوني وخذو بيدي معكم ^_^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله خالق الجنان،والحمد لله الحنان المنان،والصلاة والسلام على رسول الأولين والآخرين المبعوث رحمة للعالمين عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون ،وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان ليوم ا***اب ..
كٌلنا دون فرق تتوق أنفسنا إلى أن تتشابك أكُفّنا تحت أشجار الجنة تلامس قلوبنا ذاك النسيم البارد العليل وتسعد أسماعنا بسلام الملائكة ((سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)) ((الزمر:73)
فمن منا لا يريد الجنة؟
فالجنة..:
بناؤها اللبنات من ذهب*** وأخرى فضة نوعان مختلفان
وقصورها من لؤلؤ و**رجد*** أو فضة أو خالص العيقان
وكذاك من در وياقوت به*** نظم الناء بغاية الاتقان
والطين مسك خالص أو زعفرا***ن جابذا أثران مقبولان
ليسا بمختلفين لا تنكرهما*** فهما الملاط لذلك البنيان
وقد سٌئل عليه الصلاة والسلام عن الصراط (( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ))
وهذا الصراط فسره النبي صلى الله عليه وسلم "بالجسر" في الحديث التالي:
في حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ ؟ قَالَ : مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ ، عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلالِيبُ ، وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ ، لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ ، تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا : السَّعْدَانُ ، الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ ، وَكَالْبَرْقِ ، وَكَالرِّيحِ ، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ ، وَالرِّكَابِ ؛ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ ، وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ ، وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا ،))
فالكل سيمر من فوق الصراط حتى من دخل الجنة بغير حساب فلن يدخل الجنة إلا بعد المرور على الصراط ومن شخص لآخر تختلف سرعة مروره على قدر قوة إيمانه وعمله الصالح (كَالطَّرْفِ ، وَكَالْبَرْقِ ، وَكَالرِّيحِ ، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ ، وَالرِّكَابِ ؛ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ ، وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ )
وهناك فئة (وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)
وبعد أن يدخل آهل الجنة الجنة , ويدخل أهل النار النار
يجتمع آهل الإيمان في الجنة يتفقدون إخوانهم وصحبهم من كانوا معهم في الدنيا بقولهم " وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ : رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا ، وَيَصُومُونَ مَعَنَا ، وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا " رغبةً منهم في الشفاعة لهم
فيقول ربنا " اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم قال فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا"
فيقول لهم عز وجل "اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ، فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ ، وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا . رواه البخاري ومسلم .
,,
سبحان الله ما أجمل صحبة أهل الإيمان !
تلك الصحبة الطيبة لها ثمارها الطيبة في الدنيا والآخرة ,
وما أعظم ثمار تلك الصحبة في الآخرة إنها شفيعة لأصحابها تخرجهم من النار إلى نعيم الجنان
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا ، فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم ، في إخوانهم الذين أدخلوا النار. قال: يقولون : ربنا ! إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ، فأدخلتهم النار . قال : فيقول : اذهبوا فأخرجوا من عرفتم ، فيأتونهم ، فيعرفونهم بصورهم ، لا تأكل النار صورهم ، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته النار إلى كعبيه ، فيخرجونهم ، فيقولون : ربنا ! أخرجنا من أمرتنا" الحديث أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة وغيرهم ، وهو صحيح. وقال العلماء : قد دل القرآن على مثله في قوله تعالى : "فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" ومفهومه أنه يشفع
هؤلاء هم آهل الإيمان يا من يبتعد عنهم
يامن لا ترغب في صحبتهم
يامن تحب مجالسة أهل العصيان على أهل الإيمان
انظر إلى فضل أهل الإيمان وعظم شفاعتهم يوم ا***اب
فسبحان الله خالق الاكوان
ختاماً ..
اسألكم جميعاً إن تعثرت قدماي على الصراط يوم القيامة
وتذكرتم أنكم سمعتم من ياقوت كلمة ذكرتكم بالله عزوجل أو برسول الله
فلا تتركوني وخذو بيدي معكم ^_^