rss
05-26-2014, 08:04 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. جاءت كلمة "الرياض" تحت عنوان (روسيا «بوتين».. عودة البطل المنقذ)...
«بوتين» ليس نسخة عن زعيميْ الاتحاد السوفياتي «لينين، وستالين» وإنما هو قومي بثقافة اشتراكية وتطلع إلى إعادة تنظيم روسيا من بلد الرجل المريض، إلى قوة تلعب دور المحرك ليس على محيطها القاري وإنما على العالم.
وألمحت: لعل بروز مسألتيْ سورية، وأوكرانيا، بعد تخليه عن مواقع حساسة في ليبيا وبعض دول آسيا الوسطى، أن وجد في تعزيز موقفه في بلدين حساسين، نوعاً من استرداد كرامة الدولة العظمى المتهالكة.
وألمحت أيضا: فسورية، وإن لم تشكل المعيار الأساسي للاستراتيجية الروسية، فهي أنبوب الاختبار لقياس ردات الفعل فيما يجري في بلد بعيد عنها، يعتبر محركاً أساسياً في المنطقة وعلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وتمسكها بسلطة الأسد يجسد رمزية الحليف القديم والجديد، بصرف النظر عن قسوة ما يحدث على الشعب السوري، إذا كانت المقايضة مع نظام يحفظ لها قيمة سياسية في مواجهة أوروبا، ثم أمريكا.
ورأت: قد تكون الفرص خدمت بوتين، أمام تراجع أمريكا عن أدوارها العالمية، وتخليها عن فكرة انتشار حروبها، ونفس الوضع مع أوروبا التي تعاني أزمات دخول منافسين لها في الأسواق وتحديداً دول آسيا والصين أكبرها، ثم فقدانها أدوارها المهمة في أفريقيا وآسيا وتردي وضعها الاقتصادي، وتقليص نفوذها العسكري، وهي الأمور التي جعلت نجم بوتين يصعد ويضع بلده في المقابل للغرب.
// انتهى //
06:33 ت م 03:33 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1236546)
ختاما.. جاءت كلمة "الرياض" تحت عنوان (روسيا «بوتين».. عودة البطل المنقذ)...
«بوتين» ليس نسخة عن زعيميْ الاتحاد السوفياتي «لينين، وستالين» وإنما هو قومي بثقافة اشتراكية وتطلع إلى إعادة تنظيم روسيا من بلد الرجل المريض، إلى قوة تلعب دور المحرك ليس على محيطها القاري وإنما على العالم.
وألمحت: لعل بروز مسألتيْ سورية، وأوكرانيا، بعد تخليه عن مواقع حساسة في ليبيا وبعض دول آسيا الوسطى، أن وجد في تعزيز موقفه في بلدين حساسين، نوعاً من استرداد كرامة الدولة العظمى المتهالكة.
وألمحت أيضا: فسورية، وإن لم تشكل المعيار الأساسي للاستراتيجية الروسية، فهي أنبوب الاختبار لقياس ردات الفعل فيما يجري في بلد بعيد عنها، يعتبر محركاً أساسياً في المنطقة وعلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وتمسكها بسلطة الأسد يجسد رمزية الحليف القديم والجديد، بصرف النظر عن قسوة ما يحدث على الشعب السوري، إذا كانت المقايضة مع نظام يحفظ لها قيمة سياسية في مواجهة أوروبا، ثم أمريكا.
ورأت: قد تكون الفرص خدمت بوتين، أمام تراجع أمريكا عن أدوارها العالمية، وتخليها عن فكرة انتشار حروبها، ونفس الوضع مع أوروبا التي تعاني أزمات دخول منافسين لها في الأسواق وتحديداً دول آسيا والصين أكبرها، ثم فقدانها أدوارها المهمة في أفريقيا وآسيا وتردي وضعها الاقتصادي، وتقليص نفوذها العسكري، وهي الأمور التي جعلت نجم بوتين يصعد ويضع بلده في المقابل للغرب.
// انتهى //
06:33 ت م 03:33 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1236546)