rss
05-24-2014, 09:00 PM
سياسة الخلفاء الراشدين في التعامل مع المعارضة
سياسة الخلفاء الراشدين في التعامل مع المعارضة
انصاف عمر بن عبد العزيز لأهل الكوفة مما لحق بهم من المظالم بسبب تشيعهم لعلى بن ابى طالب وأهل بيته وقد كتب فى هذا الى عامله عليهم (سلام عليك فان أهل الكوفة قد أصابهم بلاء وشدة وجور فى احكامهم وسنن خبيثة سنها عليهم عمال السوء وان أقوم الدين العدل والاحسان فلا يكونن شئ أهم اليك من نفسك أن توطنها لطاعة الله فانه لا قليل من الاثم) (ًًًًًًًًًًًًًًًًًص347) (وكان عمر بن الخطاب يقول: أعيانى ؟أهل الكوفة ان استعملت عليهم لينا استضعفوه وان استعملت شديدا شكوه ولوددت أنى وجدت رجلا قويا أمنيا أستعمله عليهم........) (ص42)"كتب عمر بن عبد العزيز الى عروة بن حمد عامله على اليمن : انظر من قبلك من بنى فلان فأقصهم عنك ولاتشركهم في شئ من عملك فانهم بئس أهل البيت كانوا " وقيل انهم أهل بيت الحجاج (سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز ، ص117 ومابعدها )
الشيعة :
لقى الشيعة من ملوك بنى أمية قبل عمر بن عبد العزيز مالقوا خاصة فى ولاية الحجاج عليهم فى العراق ***ا ولى عمر الخلافة ولّى عليهم عاملا رقيقا وأمره بالاحسان اليهم ورد مظالمهم
ثم ان عمر بن عبد العزيز أبطل العادة الذميمة من سب على المنابر وكتب الى عماله بتركه وقرأ عوضه (ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتا ذى القربى) فحل هذا منه عند الناس محلا حسنا وأكثروا مدحه
الخوارج
فقد أنكر عمر بن عبد العزيز على من قبله استحلالهم لسفك دماء الخوارج وعمل بالشورى كما أرادوا *** يكن هناك داع لخروجهم ولم يخرج عليه منهم الا شوذب اليشكرى فى ثمانين رجلا ولكن عمر اثر أن يأخذه بالسياسة الحكيمة بدل الحرب فكتب الى عامله بالكوفة ألا يحركهم حتى يسفكوا دما ويفسدوا فى الارض ثم كتب عمر الى شوذب كتابا قال فيه :
"بلغنى أنك خرجت غضبا لله ولرسوله ولست أولى بذلك منى فهلم الىّ أناظرك فان كان الحق بايدينا دخلت فيما دخل فيه الناس وان كان فى يدك نظرنا فى أمرك " (السياسة والخلافة الراشدة ص352،353)
المساواة بين طوائف الأمة
1-التسوية بين الاحرار والأرقاء والموالى
فكان أبو بكر يسوّى فى العطاء بين الحر والعبد وكذلك الموالى الذين تحرروا من الرق بالعتق فكان الرسول (ص) كما ذكر عبد الله بن عمر اذا جاءه شئ لم يبدأ بأول منهم
2-التسوية بين العرب والأبناء من الفرس
وهم هؤلاء الفرس الذين استوطنوا اليمن تزوجوا فى العرب وقيل لأولادهم الأبناء فى اليمن حين اسلموا بعثوا الى النبى (ص) الى من نحن يارسول الله فقال لهم أنتم منا والينا أهل البيت
3-التسوية بين المسلمين وأهل الكتاب
لم يكره الاسلام أحد على دخوله فبقى من بقى بين المسلمي فى جزيرة العرب من أهل الكتاب على دينه فى حرية تامة ومساواة بينهم وبين المسلمين فى أمور الدولة فكان لهم فيها مثل ما للمسلمين وعليهم فيها مثل ما عليهم تؤخذ الزكاة من المسلمين لهذه ال**الح وقد أراد نصارى تغلب فى خلافة عمر أن يسمى ما يؤخذ منهم زكاة لا جزية فأحيبوا الى تسمية زكاة أيضا فلا يكون هناك مانع من الدين ولا من اللغة فى تسمية زكاة لا جزية ( السياسة والخلافة الراشدة ، ص 56:51)
سياسة الخلفاء الراشدين في التعامل مع المعارضة
انصاف عمر بن عبد العزيز لأهل الكوفة مما لحق بهم من المظالم بسبب تشيعهم لعلى بن ابى طالب وأهل بيته وقد كتب فى هذا الى عامله عليهم (سلام عليك فان أهل الكوفة قد أصابهم بلاء وشدة وجور فى احكامهم وسنن خبيثة سنها عليهم عمال السوء وان أقوم الدين العدل والاحسان فلا يكونن شئ أهم اليك من نفسك أن توطنها لطاعة الله فانه لا قليل من الاثم) (ًًًًًًًًًًًًًًًًًص347) (وكان عمر بن الخطاب يقول: أعيانى ؟أهل الكوفة ان استعملت عليهم لينا استضعفوه وان استعملت شديدا شكوه ولوددت أنى وجدت رجلا قويا أمنيا أستعمله عليهم........) (ص42)"كتب عمر بن عبد العزيز الى عروة بن حمد عامله على اليمن : انظر من قبلك من بنى فلان فأقصهم عنك ولاتشركهم في شئ من عملك فانهم بئس أهل البيت كانوا " وقيل انهم أهل بيت الحجاج (سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز ، ص117 ومابعدها )
الشيعة :
لقى الشيعة من ملوك بنى أمية قبل عمر بن عبد العزيز مالقوا خاصة فى ولاية الحجاج عليهم فى العراق ***ا ولى عمر الخلافة ولّى عليهم عاملا رقيقا وأمره بالاحسان اليهم ورد مظالمهم
ثم ان عمر بن عبد العزيز أبطل العادة الذميمة من سب على المنابر وكتب الى عماله بتركه وقرأ عوضه (ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتا ذى القربى) فحل هذا منه عند الناس محلا حسنا وأكثروا مدحه
الخوارج
فقد أنكر عمر بن عبد العزيز على من قبله استحلالهم لسفك دماء الخوارج وعمل بالشورى كما أرادوا *** يكن هناك داع لخروجهم ولم يخرج عليه منهم الا شوذب اليشكرى فى ثمانين رجلا ولكن عمر اثر أن يأخذه بالسياسة الحكيمة بدل الحرب فكتب الى عامله بالكوفة ألا يحركهم حتى يسفكوا دما ويفسدوا فى الارض ثم كتب عمر الى شوذب كتابا قال فيه :
"بلغنى أنك خرجت غضبا لله ولرسوله ولست أولى بذلك منى فهلم الىّ أناظرك فان كان الحق بايدينا دخلت فيما دخل فيه الناس وان كان فى يدك نظرنا فى أمرك " (السياسة والخلافة الراشدة ص352،353)
المساواة بين طوائف الأمة
1-التسوية بين الاحرار والأرقاء والموالى
فكان أبو بكر يسوّى فى العطاء بين الحر والعبد وكذلك الموالى الذين تحرروا من الرق بالعتق فكان الرسول (ص) كما ذكر عبد الله بن عمر اذا جاءه شئ لم يبدأ بأول منهم
2-التسوية بين العرب والأبناء من الفرس
وهم هؤلاء الفرس الذين استوطنوا اليمن تزوجوا فى العرب وقيل لأولادهم الأبناء فى اليمن حين اسلموا بعثوا الى النبى (ص) الى من نحن يارسول الله فقال لهم أنتم منا والينا أهل البيت
3-التسوية بين المسلمين وأهل الكتاب
لم يكره الاسلام أحد على دخوله فبقى من بقى بين المسلمي فى جزيرة العرب من أهل الكتاب على دينه فى حرية تامة ومساواة بينهم وبين المسلمين فى أمور الدولة فكان لهم فيها مثل ما للمسلمين وعليهم فيها مثل ما عليهم تؤخذ الزكاة من المسلمين لهذه ال**الح وقد أراد نصارى تغلب فى خلافة عمر أن يسمى ما يؤخذ منهم زكاة لا جزية فأحيبوا الى تسمية زكاة أيضا فلا يكون هناك مانع من الدين ولا من اللغة فى تسمية زكاة لا جزية ( السياسة والخلافة الراشدة ، ص 56:51)