المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ومضة على مواضيع سابقة بخصوص بني مالك الغالية


rss
05-24-2014, 02:40 AM
ومضة على مواضيع سابقة بخصوص بني مالك الغالية
.













تعددت المواضيـع وانسابت على مشـارفها الكلمات . طوت بين طياتها المناقشات . واتسمت في مجملها بالمطالبات ثم تمخضت مضامينها بالآراء وطرح التوصيات . لـوّح البعض بالأيادي إيحـااءً على عدم وجـود المجديـات . ورمـى بحمل المسئولية على عاتق ذي الشأن . والبعض أشار بتقـاعس الشيـوخ . ولمطالبـات أهل الديار لا يعنيه الرضـوخ . فيما لجأت فئة ثالثة ما بين التأييد واللوم فاستشرف الرخص البيعة ما بين الشراء والسـوم . الهمـة على حــدود الأقــوال مركوزة لكنها تقف حائرة عندما تجد الأفعال مهزوزة . لا جديد إنما هي محاولات بأقــلام عندما غابت همسـات الصـوت لعلها تجد أعيناً ناظرات . بالمقابل لعل من يهمه الأمر والمعني قد هان عليه أمر الديـار وأهمه أمـر التـرزز . وإن صــال وجال وغدى وراح فقد يهمه فقط أمر التميز . لا أقول عن من يهمه الأمر قد تخلى لكن كلامي بمجرد لعلّ !!!

هنا دعتني الأحرف والكلمات لنسج موضوعي هذا تزامنا مع مواضيعَ كُثـُر طرحت وكان عنوانها بني مالك وهمها بنـي مالك . فااستنسخت الرأي والرأي الاخر . فالكل عبـّر بطريقته وغنى على لحنه الذي يطربه . هنـاك من طـرح الحلـول لكن لم تتبناها هيمنـة المسـؤول . وهنـاك من انتقد . وللعتـاب وفنــون اللــوم جنـّـد . وهنـاك من أثنى وأغـدق بالمديـح ومع كل هذا فبني مالك ما زالت في هذا المطيح . تناظل ببصيـص أمل زرعه بعض الأوفيــاء . وتتوجع بأوجـاع داءٍ لم تجد منه الشفاء . أقـلّ المتفائلين فـي مسـألـة إزدهــار بني مــالك مسألــة الوقت لكنه قد أطــال الوقت فهكـذا أوحت له ملامح المعطيات . نقـول ونستعلـي بأرائنـا بأفكـارنا ونمنح لأنفسنا حريـة التعبيـر ونمنــح لغيـرنا أعنـي الشيـوخ العتب والتقصير . ثم يكون الرد منهم على لساني المقولة ( اللي ما يلعب يشوف الملعب صغير ) لكنني لا أبـرر لهم عـذرا ما داموا قادرين على التغيير ولهم من الدولة شأن وتقدير ...

شيوخنا ورجالات الأعمال في هذه الديار الغاالية والعزيزة على قلوبنا جميعا بني مالك تناديكم وتنتصيكم من
إستعمار حب الذات وما أقبحه من إستعمار فقد آن الأوان وحان الوقت ونادى المنادي عن بدء رحلة الإعمار ..
بني مالك جنة في أرض الله تنتظر أن تخضرّ أشجار واحاتها .. بني مالك معلم من معالم العـِمارة والعمران
تنتظر أن تـُعمـّر ساحاتها .. فإنني والله لأخشى أن تدميها جروح الهجرة والترحال وتبقى شاهدة على معاناتها
أصلاب الجبال .......


بقلم / اسير النسيان
في 24 رجب 1435