ahlam1399
05-23-2014, 11:31 AM
Comment on سبايا ?بوكو حرام? ينتظرن المخلص الامريكي وطائرات ?الدرونز?.. لماذا لا تتفاوض الحكومة النيجيرية لاطلاق سراحهن مثلما فعلت الاردن و**ر ودول اوروبية.. ام ان هناك خطة لا نعرفها عنوانها النفط؟ by نضال فؤاد
المقصود من تحقيرهن , كرعايا للدولة المنتصرة المسيحية أمريكا ,, حيث أنهن مسيحيات رغم أن بعض المسلمات إختطفن لينتفي الخاطفون من الإسلام المنتمي لمحمد صلعم , ويعرف إسلامه بأنه صيغة مسيحية , وجهاز شاغر للمستعمر الأمريكي ,,, نذكر صهر بن لادن عندما جن جنونه في السجن ورموا التبعة على كيان أسرته ,,, حيث قال أننا فقط كنا نصيغ التكفير لأمريكا ,,, لتسقط أمريكا عن كاهلها كل ذلك العبيء من الصابئة الذين إعتنقوا أمريكا القادمة التي رحلت بفرقعة صوت في الرياض , لا تريد كل هذا الكم فضلا عن النوع الذي يصادقها حتى المخادنة ,,,
يتلكأ المختطفون لإقحام إسم أمريكا غير وطني يعني أمريكا المبشرة ,, في القضية ,, ويستعملون مفردات إقليمية لإبداء صيغة حسن النية تجاه العلاقة مع أمريكا وإلغاء الشعب الفلسطيني كحالة الصفر حالة قياسية لمسمى الشعوب تنتمي للدولة الكونية المعاصرة ,,, حرية الإنسان وكل قيم الأمم المتحدة السامية وكل ماجاء به المستعمر من قيم أفضل من حالة إمتهان الإنسان في عصور إنحطاط الإنسان ,
كان عليهم أن يفترضوا أكلهن كأفارقة ,, لا أن يستخدموا الدين الإسلامي كمعبر عن الإقليم وعصر الإنحطاط وأنهم تركوا فيه ,,, وكان عليهم أن لا يبخسوا المسيحي الأفريقي بتغريمه تبعات الأمريكي الذي كان يختطفهم من كياناتهم ليستعبدهم في أمريكا
مثلا في السعودية لا يرد أي خبر عن إنقلاب تايلند ,,, بل يسمي الإنقلاب تغييرات مهمة في الكيان,,, الأسرة المالكة في تايلند إستمرت عبر التاريخ كثيرا حوالي أربعة آلاف سنة طبعا في ظل حالة العبودية وما تعرفه القبائل بحالة البطن التي تنتمي ولاء -in law- وليس نسبا ,,, في ظل ما تتنزه منه العرب العدنانية ,, وما أخذ من قيم في عصر الإستعمار الحديث وحقوق الإنسان وأن لا إنسان دون مستوى الإنسان ,, وأن من يريد أن يتسامى فعليه أن يسمو بنفسه لحالة الألوهية ويرتقي بلا عمد لا أن يلقي بكاهله على من يأكل لحومهم موتى أهلا وعشيرة ,,,
المقصود من تحقيرهن , كرعايا للدولة المنتصرة المسيحية أمريكا ,, حيث أنهن مسيحيات رغم أن بعض المسلمات إختطفن لينتفي الخاطفون من الإسلام المنتمي لمحمد صلعم , ويعرف إسلامه بأنه صيغة مسيحية , وجهاز شاغر للمستعمر الأمريكي ,,, نذكر صهر بن لادن عندما جن جنونه في السجن ورموا التبعة على كيان أسرته ,,, حيث قال أننا فقط كنا نصيغ التكفير لأمريكا ,,, لتسقط أمريكا عن كاهلها كل ذلك العبيء من الصابئة الذين إعتنقوا أمريكا القادمة التي رحلت بفرقعة صوت في الرياض , لا تريد كل هذا الكم فضلا عن النوع الذي يصادقها حتى المخادنة ,,,
يتلكأ المختطفون لإقحام إسم أمريكا غير وطني يعني أمريكا المبشرة ,, في القضية ,, ويستعملون مفردات إقليمية لإبداء صيغة حسن النية تجاه العلاقة مع أمريكا وإلغاء الشعب الفلسطيني كحالة الصفر حالة قياسية لمسمى الشعوب تنتمي للدولة الكونية المعاصرة ,,, حرية الإنسان وكل قيم الأمم المتحدة السامية وكل ماجاء به المستعمر من قيم أفضل من حالة إمتهان الإنسان في عصور إنحطاط الإنسان ,
كان عليهم أن يفترضوا أكلهن كأفارقة ,, لا أن يستخدموا الدين الإسلامي كمعبر عن الإقليم وعصر الإنحطاط وأنهم تركوا فيه ,,, وكان عليهم أن لا يبخسوا المسيحي الأفريقي بتغريمه تبعات الأمريكي الذي كان يختطفهم من كياناتهم ليستعبدهم في أمريكا
مثلا في السعودية لا يرد أي خبر عن إنقلاب تايلند ,,, بل يسمي الإنقلاب تغييرات مهمة في الكيان,,, الأسرة المالكة في تايلند إستمرت عبر التاريخ كثيرا حوالي أربعة آلاف سنة طبعا في ظل حالة العبودية وما تعرفه القبائل بحالة البطن التي تنتمي ولاء -in law- وليس نسبا ,,, في ظل ما تتنزه منه العرب العدنانية ,, وما أخذ من قيم في عصر الإستعمار الحديث وحقوق الإنسان وأن لا إنسان دون مستوى الإنسان ,, وأن من يريد أن يتسامى فعليه أن يسمو بنفسه لحالة الألوهية ويرتقي بلا عمد لا أن يلقي بكاهله على من يأكل لحومهم موتى أهلا وعشيرة ,,,