rss
05-23-2014, 07:34 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. تساءلت "الرياض" في كلمتها الصباحية تحت عنوان (متى نعرف.. ونعترف بسلبيات سلوكنا؟!)...
عملية الانحراف السلوكي مهمة علماء النفس والاجتماع تحليلها وكشف أسبابها وللأسف نفتقد الدراسات الجادة لعمليات التحول في حياتنا عن الفرد والأسرة والمجتمع بكليته وقد أصبحنا نرى الانحرافات لدى الشباب في تعاطي ال****** وشفط البنزين وشم صمغ «البوتكس» وغاز الولاعات وتعاطي **** منع الحمل للذكور لتحسين بشرتهم، وهرمونات العضلات لبناء أجسام رياضية والتداوي بأعشاب قاتلة، لا ينم عن جهل فقط، أو مرافقة منحرفين، وإنما هي طبيعة الحراك العالمي الذي بدأ بتعميم سلوكياته المختلفة حتى أن ثقافة ال*** التي لا نتعامل معها بواقعية ضمن شرح تربوي يواجه الحقيقة بدون تحفظات ولكلا ال***ين تتحفظ عليها التقاليد والحياء رغم وجودها واستشرائها ونفس الأمر مع الانحرافات الأخرى..
وقالت: صحيح أن نسب الوعي متفاوتة بين عائلة متوسطة الحال، مع عالية الدخل ومن هم في قاع المجتمع والقريبة من خط الفقر حيث لا نجد التعليم والوعي والوقاية من الوقوع في بيئة غير سوية، مع أن الغنى الفاحش، والفقر المدقع عاملان أساسيان في الخروج عن القواعد الاجتماعية السوية لأسباب يعرفها التربويون ومحللو النفسية البشرية أكثر من غيرهم..
وبينّت: كل الأسباب لها نتائج وسلبيات لا نقومها بمنطق ظرفها، بل نسعى لإنكارها وتغييبها، وهذا خطأ بالمنطق التربوي العام إذ لابد من مواجهة الحقيقة لعلاجها لا الهروب منها وهذا ما يتكرر معنا حين نضج ونصرخ أمام أي حالة غير سوية، وننسى أننا في محيط عالمي لا محلي مغلق الحدود أمام انفجار العلاقات بين العالم كله، وتبعاً لما نراه فإن النسب حتى لو كانت ضئيلة في تجاوز تقاليد المجتمع تعد مؤشرات يترتب عليها معالجات جذرية لا سطحية.
// انتهى //
06:27 ت م 03:27 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1235648)
ختاما.. تساءلت "الرياض" في كلمتها الصباحية تحت عنوان (متى نعرف.. ونعترف بسلبيات سلوكنا؟!)...
عملية الانحراف السلوكي مهمة علماء النفس والاجتماع تحليلها وكشف أسبابها وللأسف نفتقد الدراسات الجادة لعمليات التحول في حياتنا عن الفرد والأسرة والمجتمع بكليته وقد أصبحنا نرى الانحرافات لدى الشباب في تعاطي ال****** وشفط البنزين وشم صمغ «البوتكس» وغاز الولاعات وتعاطي **** منع الحمل للذكور لتحسين بشرتهم، وهرمونات العضلات لبناء أجسام رياضية والتداوي بأعشاب قاتلة، لا ينم عن جهل فقط، أو مرافقة منحرفين، وإنما هي طبيعة الحراك العالمي الذي بدأ بتعميم سلوكياته المختلفة حتى أن ثقافة ال*** التي لا نتعامل معها بواقعية ضمن شرح تربوي يواجه الحقيقة بدون تحفظات ولكلا ال***ين تتحفظ عليها التقاليد والحياء رغم وجودها واستشرائها ونفس الأمر مع الانحرافات الأخرى..
وقالت: صحيح أن نسب الوعي متفاوتة بين عائلة متوسطة الحال، مع عالية الدخل ومن هم في قاع المجتمع والقريبة من خط الفقر حيث لا نجد التعليم والوعي والوقاية من الوقوع في بيئة غير سوية، مع أن الغنى الفاحش، والفقر المدقع عاملان أساسيان في الخروج عن القواعد الاجتماعية السوية لأسباب يعرفها التربويون ومحللو النفسية البشرية أكثر من غيرهم..
وبينّت: كل الأسباب لها نتائج وسلبيات لا نقومها بمنطق ظرفها، بل نسعى لإنكارها وتغييبها، وهذا خطأ بالمنطق التربوي العام إذ لابد من مواجهة الحقيقة لعلاجها لا الهروب منها وهذا ما يتكرر معنا حين نضج ونصرخ أمام أي حالة غير سوية، وننسى أننا في محيط عالمي لا محلي مغلق الحدود أمام انفجار العلاقات بين العالم كله، وتبعاً لما نراه فإن النسب حتى لو كانت ضئيلة في تجاوز تقاليد المجتمع تعد مؤشرات يترتب عليها معالجات جذرية لا سطحية.
// انتهى //
06:27 ت م 03:27 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1235648)