rss
05-21-2014, 01:50 PM
ايران وصقور أسرة آل سعود!
http://www.inbaa.com/wp-content/uploads/2014/05/ksa-faysal.jpg (http://www.inbaa.com/wp-content/uploads/2014/05/ksa-faysal.jpg)
التحول في الموقف السعودي خلال الاسبوع الماضي كان مدار الاحاديث والبرامج والمقالات التي ظهرت في الاعلام، والحقيقة ان الامر بدى سؤالاً كبيراً لدى العديد من المهتمين، ما هي اسباب هذا التحول المفاجئ في الموقف السعودي؟
فالمملكة التي رفضت زيارة وزير الخارجية الايراني قبل شهور تدعوه على لسان وزير خارجيتها ـ من الصقور ـ لزيارة الرياض، وتتحدث عن الجوار والعلاقات وال**الح المشتركة! لم تعد ايران “رأس الأفعى” الذي طالبوا أميركا بقطعه، وقد يفكر السعوديون بصرف الـ 850 مليار التي وعدوا “اسرائيل” بها اذا ما ضربت ايران في مجالات اخرى تقي اهل جدة والرياض مياه السيول وكوارثها.
وما يزيد في الغرابة ان الاعلام السعودي وعلى لسان العربية تقول ان الدعوة تأتي على خلفية التقارب الايراني ـ الاميركي! مؤكدة ان المسألة هي مطلب سعودي قبل ان يكون ايرانياً.. وما يؤكد هذه القراءة هو تزامن الدعوة ال الحوار مع دور من حدث حول بدء كتابة نص الاتفاق الاراني مع الدول الست الكبر!
لكن السؤال الحققي، هوهل بدأ الحوار الاراني – السعودي ام انه نتظر زارة الوزر ظرف للسعودة؟ فهناك مؤشرات تقول ان الحوار جري حالا بعد وساطات قامت بها كل من دولة الكوت وسلطنة عمان بن الطرفن وبعد ان استجابت السعودة لبعض المطالب الارانة في لبنان وسورا وحت في العراق، ولعل أهم استجابة كانت في ازاحة بندر بن سلطان من الحاة الساسة السعودة بعد ان هددت اران السعودة بجعل المرحلة أمنة بامتاز اذا ما عاد الامر بندر ال منصبه بعد بقاءه لفترة في امركا بحجة العلاج..
والحققة ان هذه الاستجابة لم تكن فقط بسبب الارادة الارانة والامركة وبسبب فشل الامر بندر في العدوان عل سورا والاطاحة بنظام الرئس بشار الاسد، وفي العراق والاطاحة برئس الوزراء نوري المالكي، وفي المن والقضاء عل الحوثن و… فللفشل ” البندري ” قصة اخر!
بل الامر أخطر وأهم من ذلك بكثر تعلق بالصراعات داخل الاسرة السعودة الحاكمة بن الصقور من جهة والحمائم من جهة ثانية، بن من دعون ال الانكفاء نحو الداخل وتحدث آلات الحكم السعودي وعلمنة السلطة، وبن آخرن رون ان بقاء حكم الاسرة السعودة رهن بتحالفها التاريخي مع المؤسسة الدينية الوهابية المتزمتة وبدورها الخارجي التبشيري والارهابي.. علما ان الاوضاع الدولة والاقلمة تحاصر توجهات القسم الاخر ولا تتحمل ساساتهم اكثر من ذلك..
حت الفتور في الرد عل تصرحات الامر سعود الفصل وزر خارجة السعودية والتي تكفلها مساعد وزر الخارجة الاراني السد اميرحسين عبد اللهان، في الحققة تهدف ال تدمر هكلة التطرف داخل الاسرة السعودة..
ولكن، ما هي الملفات التي ستناولها الحوار الاراني – السعودي وما هي الملفات التي تريد السعودية الاسراع في البت فيها وحسمها؟
خبراء السعودة قولون ان هناك ملفات عاجلة، مثل: الرئاسة اللبنانة والوضع المني، وهناك ملفات مؤجلة تحتاج ال دراسة من قبل الخبراء، مثل العراق وسورا.. لكن قائمة الخلافات اطول بكثر من هذه النقاط والموضوعات الاربعة…
وبغض النظر عن اسباب ودوافع السعودة في الاتجاه نحو التفاوض مع اران، اعتقد ان هناك تقسم ادوار امركي – خلجي تدره واشنطن في مواجهة الجمهورة الاسلامة لكسب اكبر قدر من الامتازات لصالح جبهة امركا وحلفاءها في المنطقة، تتول السعودة ولربما بعض البلدان الخلجة الاخر وفقاً له الملفات الصغرة، فما تفاوض الكبار عل ما رونه بحجمهم!
ومهما كن فان التفاوض يشكل فرصة كبرة أمام الجمهورة الاسلامة ومحور المقاومة والمنطقة وشعوبها بشكل عام بما فيها بلدان الخليج الفارسي العربية لصياغة بيئة جديدة تختلف تنظف ما علق من نفايات السنوات الاخيرة ورماد النار التي اججها اعداء المنطقة وشعوبها…
موقع قناة العالم – علاء الرضائي
http://www.inbaa.com/wp-content/uploads/2014/05/ksa-faysal.jpg (http://www.inbaa.com/wp-content/uploads/2014/05/ksa-faysal.jpg)
التحول في الموقف السعودي خلال الاسبوع الماضي كان مدار الاحاديث والبرامج والمقالات التي ظهرت في الاعلام، والحقيقة ان الامر بدى سؤالاً كبيراً لدى العديد من المهتمين، ما هي اسباب هذا التحول المفاجئ في الموقف السعودي؟
فالمملكة التي رفضت زيارة وزير الخارجية الايراني قبل شهور تدعوه على لسان وزير خارجيتها ـ من الصقور ـ لزيارة الرياض، وتتحدث عن الجوار والعلاقات وال**الح المشتركة! لم تعد ايران “رأس الأفعى” الذي طالبوا أميركا بقطعه، وقد يفكر السعوديون بصرف الـ 850 مليار التي وعدوا “اسرائيل” بها اذا ما ضربت ايران في مجالات اخرى تقي اهل جدة والرياض مياه السيول وكوارثها.
وما يزيد في الغرابة ان الاعلام السعودي وعلى لسان العربية تقول ان الدعوة تأتي على خلفية التقارب الايراني ـ الاميركي! مؤكدة ان المسألة هي مطلب سعودي قبل ان يكون ايرانياً.. وما يؤكد هذه القراءة هو تزامن الدعوة ال الحوار مع دور من حدث حول بدء كتابة نص الاتفاق الاراني مع الدول الست الكبر!
لكن السؤال الحققي، هوهل بدأ الحوار الاراني – السعودي ام انه نتظر زارة الوزر ظرف للسعودة؟ فهناك مؤشرات تقول ان الحوار جري حالا بعد وساطات قامت بها كل من دولة الكوت وسلطنة عمان بن الطرفن وبعد ان استجابت السعودة لبعض المطالب الارانة في لبنان وسورا وحت في العراق، ولعل أهم استجابة كانت في ازاحة بندر بن سلطان من الحاة الساسة السعودة بعد ان هددت اران السعودة بجعل المرحلة أمنة بامتاز اذا ما عاد الامر بندر ال منصبه بعد بقاءه لفترة في امركا بحجة العلاج..
والحققة ان هذه الاستجابة لم تكن فقط بسبب الارادة الارانة والامركة وبسبب فشل الامر بندر في العدوان عل سورا والاطاحة بنظام الرئس بشار الاسد، وفي العراق والاطاحة برئس الوزراء نوري المالكي، وفي المن والقضاء عل الحوثن و… فللفشل ” البندري ” قصة اخر!
بل الامر أخطر وأهم من ذلك بكثر تعلق بالصراعات داخل الاسرة السعودة الحاكمة بن الصقور من جهة والحمائم من جهة ثانية، بن من دعون ال الانكفاء نحو الداخل وتحدث آلات الحكم السعودي وعلمنة السلطة، وبن آخرن رون ان بقاء حكم الاسرة السعودة رهن بتحالفها التاريخي مع المؤسسة الدينية الوهابية المتزمتة وبدورها الخارجي التبشيري والارهابي.. علما ان الاوضاع الدولة والاقلمة تحاصر توجهات القسم الاخر ولا تتحمل ساساتهم اكثر من ذلك..
حت الفتور في الرد عل تصرحات الامر سعود الفصل وزر خارجة السعودية والتي تكفلها مساعد وزر الخارجة الاراني السد اميرحسين عبد اللهان، في الحققة تهدف ال تدمر هكلة التطرف داخل الاسرة السعودة..
ولكن، ما هي الملفات التي ستناولها الحوار الاراني – السعودي وما هي الملفات التي تريد السعودية الاسراع في البت فيها وحسمها؟
خبراء السعودة قولون ان هناك ملفات عاجلة، مثل: الرئاسة اللبنانة والوضع المني، وهناك ملفات مؤجلة تحتاج ال دراسة من قبل الخبراء، مثل العراق وسورا.. لكن قائمة الخلافات اطول بكثر من هذه النقاط والموضوعات الاربعة…
وبغض النظر عن اسباب ودوافع السعودة في الاتجاه نحو التفاوض مع اران، اعتقد ان هناك تقسم ادوار امركي – خلجي تدره واشنطن في مواجهة الجمهورة الاسلامة لكسب اكبر قدر من الامتازات لصالح جبهة امركا وحلفاءها في المنطقة، تتول السعودة ولربما بعض البلدان الخلجة الاخر وفقاً له الملفات الصغرة، فما تفاوض الكبار عل ما رونه بحجمهم!
ومهما كن فان التفاوض يشكل فرصة كبرة أمام الجمهورة الاسلامة ومحور المقاومة والمنطقة وشعوبها بشكل عام بما فيها بلدان الخليج الفارسي العربية لصياغة بيئة جديدة تختلف تنظف ما علق من نفايات السنوات الاخيرة ورماد النار التي اججها اعداء المنطقة وشعوبها…
موقع قناة العالم – علاء الرضائي