rss
05-21-2014, 09:00 AM
في مشهد مهيب الرس تودع أحمد الناصر الضويان
تلقيت خبر رحيل الأخ والصديق أحمد الناصر الضويان وأنا خارجا للتو من الرياض في طريقي إلى الرس وقد نزل الخبر علي نزول الصاعقة لا اعتراضا على قضاء الله وقدره بل لأن قصته المرضية تسارعت بوقت قصير حتى لقي وجه ربه الكريم " قرأت أم نواف حفظها الله وكانت ترافقني علي الخبر *** أتمالك مشاعري وبكيت وأنا في الطريق بكاء الأطفال بكيت وأنا أستعيد شريط الذكريات مع أبو ناصر في حارة الزاهرية وفي فريق الوحدة وعندما أنضم إلى نادي الحزم الشقيق " كنا صغارا في الزاهرية وكانت تجمعنا ذكريات جميلة وألفة ومحبة على ما يتخللها من شقاوة بعيدة عن ماديات اليوم التي خلقت الفجوات والعداوات بين الناس " كان أحمد الناصر موهبة كروية فذة وكان يلعب لفريق الوحدة الذي أسسناه ثم سلمناه لعمر هوساوي رحمه الله الذي سجل ناديا باسم الخلود
وقد كان فريق الوحدة بطلا لفرق حواري القصيم في دورة نظمت بالرس وحصل الوحدة على كأس تلك الدورة وفوجئنا بأن عمر هوساوي رحمه الله يقدم أحمد الناصر وهو صغير السن ليتسلم الكأس وكان ذلك إيذانا ببروز أعظم موهبة في الرس بل في القصيم وكان أحد أبرز نجوم نادي الحزم حتى ودع كرة القدم " تفرغ لحياته العملية ثم الأسرية بعد تقاعده كان يعرف بصاحب الابتسامة التي تعلو محياه في كل وقت حتى غيبها الموت
كنت ألتقيه بصفة متقطعة وعندما نتقابل كنا نعود بالذكريات على الفور لأيام الشباب والحارة والزمن الجميل في ذلك الوقت ولا غرابة أن يكون أحمد الناصر على هذا الخلق والطيبة والإبتسامة المشرقة الدائمة فهو أحد أبناء المربي الفاضل الأستاذ ناصر العبد الرحمن الضويان رحمه الله الذي كان مديرا للمدرسة السعودية خلال دراستنا للمرحلة الإبتدائية وكان أحد رجال التعليم البارزين الذين لا تنساهم الرس " وهو سليل عائلة الضويان الكريمة وما قدمته للرس من رجال أوفياء مخلصين ولا زالت حتى اليوم " كان أحمد الناصر يحمل قلبا كبيرا يتسع للناس جميعا لكن هذا القلب الطيب توقف نبضه ولقي وجه ربه الكريم " خرج المئات بعد عصر يوم أمس الثلاثاء إلى المسجد وإلى المقبرة يتسابقون إلى الصلاة وتشييع صاحب الإبتسامة الدائمة والقلب الكبير" كان إجماعا رياضيا لا يتكرر إلا نادرا وحضورا كبيرا بمختلف الأعمار لوداع فقيد الرس وفقيد الرياضة " حمدت الله أنني أدركت الصلاة والمشاركة في تشييع واحدا من أعز الأصدقاء الذين استمروا من المدرسة السعودية وحتى وفاته رحمه الله " أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يمطر عليه شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان وأن يجعل منزلته في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والشهداء والصديقين والأبرار وحسن أولئك رفيقا
وأقدم أحر وأصدق العزاء لوالدته ووالدتنا وأسأل الله أن يجبر **يبتها ويربط على قلبها كما أقدم التعازي لزوجته وأبناءه وبناته وإخوانه وأعمامه وإلى أسرة الضويان الكريمة كافة كما أعزي الأسرة الرياضية كافة التي فقدت واحدا من أبرز نجوم الملاعب فنا وخلقا وعطاء " وداعا أيها الصديق الغالي وداعا أيها القلب الذي لم أعرف إلا أنه يحمل الحب والخير لكل الناس وأسأل الله أن يجمعنا به في دار رضوانه ومستقر رحمته ووالدينا ووالديكم والمسلمين أجمعين
طبت حيا وميتا أبا ناصر
تلقيت خبر رحيل الأخ والصديق أحمد الناصر الضويان وأنا خارجا للتو من الرياض في طريقي إلى الرس وقد نزل الخبر علي نزول الصاعقة لا اعتراضا على قضاء الله وقدره بل لأن قصته المرضية تسارعت بوقت قصير حتى لقي وجه ربه الكريم " قرأت أم نواف حفظها الله وكانت ترافقني علي الخبر *** أتمالك مشاعري وبكيت وأنا في الطريق بكاء الأطفال بكيت وأنا أستعيد شريط الذكريات مع أبو ناصر في حارة الزاهرية وفي فريق الوحدة وعندما أنضم إلى نادي الحزم الشقيق " كنا صغارا في الزاهرية وكانت تجمعنا ذكريات جميلة وألفة ومحبة على ما يتخللها من شقاوة بعيدة عن ماديات اليوم التي خلقت الفجوات والعداوات بين الناس " كان أحمد الناصر موهبة كروية فذة وكان يلعب لفريق الوحدة الذي أسسناه ثم سلمناه لعمر هوساوي رحمه الله الذي سجل ناديا باسم الخلود
وقد كان فريق الوحدة بطلا لفرق حواري القصيم في دورة نظمت بالرس وحصل الوحدة على كأس تلك الدورة وفوجئنا بأن عمر هوساوي رحمه الله يقدم أحمد الناصر وهو صغير السن ليتسلم الكأس وكان ذلك إيذانا ببروز أعظم موهبة في الرس بل في القصيم وكان أحد أبرز نجوم نادي الحزم حتى ودع كرة القدم " تفرغ لحياته العملية ثم الأسرية بعد تقاعده كان يعرف بصاحب الابتسامة التي تعلو محياه في كل وقت حتى غيبها الموت
كنت ألتقيه بصفة متقطعة وعندما نتقابل كنا نعود بالذكريات على الفور لأيام الشباب والحارة والزمن الجميل في ذلك الوقت ولا غرابة أن يكون أحمد الناصر على هذا الخلق والطيبة والإبتسامة المشرقة الدائمة فهو أحد أبناء المربي الفاضل الأستاذ ناصر العبد الرحمن الضويان رحمه الله الذي كان مديرا للمدرسة السعودية خلال دراستنا للمرحلة الإبتدائية وكان أحد رجال التعليم البارزين الذين لا تنساهم الرس " وهو سليل عائلة الضويان الكريمة وما قدمته للرس من رجال أوفياء مخلصين ولا زالت حتى اليوم " كان أحمد الناصر يحمل قلبا كبيرا يتسع للناس جميعا لكن هذا القلب الطيب توقف نبضه ولقي وجه ربه الكريم " خرج المئات بعد عصر يوم أمس الثلاثاء إلى المسجد وإلى المقبرة يتسابقون إلى الصلاة وتشييع صاحب الإبتسامة الدائمة والقلب الكبير" كان إجماعا رياضيا لا يتكرر إلا نادرا وحضورا كبيرا بمختلف الأعمار لوداع فقيد الرس وفقيد الرياضة " حمدت الله أنني أدركت الصلاة والمشاركة في تشييع واحدا من أعز الأصدقاء الذين استمروا من المدرسة السعودية وحتى وفاته رحمه الله " أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يمطر عليه شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان وأن يجعل منزلته في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والشهداء والصديقين والأبرار وحسن أولئك رفيقا
وأقدم أحر وأصدق العزاء لوالدته ووالدتنا وأسأل الله أن يجبر **يبتها ويربط على قلبها كما أقدم التعازي لزوجته وأبناءه وبناته وإخوانه وأعمامه وإلى أسرة الضويان الكريمة كافة كما أعزي الأسرة الرياضية كافة التي فقدت واحدا من أبرز نجوم الملاعب فنا وخلقا وعطاء " وداعا أيها الصديق الغالي وداعا أيها القلب الذي لم أعرف إلا أنه يحمل الحب والخير لكل الناس وأسأل الله أن يجمعنا به في دار رضوانه ومستقر رحمته ووالدينا ووالديكم والمسلمين أجمعين
طبت حيا وميتا أبا ناصر