rss
05-19-2014, 05:33 PM
ماشطة بنت فرعون
لم يذكر التاريخ أسم هذهي المرأه ولكن ذكر فعلها
عندما أعرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات مرت عليه ريح طيبه فسأل جبريل ما هذهي الرائحة ؟
فقال جبريل : هذهي رائحة ماشطة بنت فرعون وأبنائها
وقصة هذهي المرأه أنها كانت تعيش في قصر فرعون وكانت امرأه صالحه تعيش مع زوجها في ظل فرعون من الله عليها وعلى زوجها باﻹيمان فعلم فرعون بإيمان زوجها فقتله فصبرت المرأه وأحتسبت ثم ظلت في خدمة بنات فرعون وفي أحد الأيام
كانت تمشك إبنة فرعون فسقط المشط من بين يديها فقالت : بسم الله
فقالت إبنة فرعون : الله أبي
فصاحت المرأه وقالت : كلا بل الله ربي وربك ورب أبيك
فتعجبت البنت أن يكون إله غير أبيها فذهبت إلى والدها فرعون فأخبرته
فدعاء فرعون المرأة وأمرها بالرجوع عن دينها
فرفضت
فأمر بضربها وحبسها ولكنها ثبتت على دينها فأمر فرعون بإحضار قدر من نحاس ثم ملئ بالزيت وأمر بإحضار أبنائها وعندما أحضروا كانوا يبكون عندما رأوا أمهم فتعلقوا بها يبكون فبكت وأقبلت عليهم تقبلهم ثم أخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها وقامت بإرضاعة ***ا رأى فرعون ذلك المنظر أمر بأخذ أكبرهم فجره الجنود ثم رفعوه إلى الزيت المغلي والغلام يصيح بأمه ويستغيث فما هي إلا لحظات حتى غاب في الزيت ذاب لحمه وطفحت عظامه فوق الزيت وكانت الأم تبكي فنظر إليها فرعون فأمرها بالكفر فأبت فأمر جنوده بسحب إبنها الثاني ثم الثالث ثم الرابع والأم تبكي وثابته على دينها ثم إلتفت الجنود إليها إنتزعوا منها طفلها الرضيع فصرخت الأم ***ا رأى الله ذلها وإنكسارها وفجيعتها بأولادها أنطق الله الصبي في مهده فقال ( يا أماه اصبري فإنكي على الحق )
ثم إلقي في الزيت
ذهب اولادها الخمسه وهاهي عظامهم تلوح في القدر والأم تنظر إلى عظام أولادها فلذت كبدها وعصارت قلبها كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين العذاب بكلمة كفر تسمعها فرعون لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى ثم قام الجنود بدفعها إلى القدر فنظرت إلى عظام أولادها فتذكرت إجتماعهم في الحياة فالتفتت إلى فرعون وقالت لي حاجه عندك :
فصاح فرعون وما حاجتك ؟
فقالت :أن تجمعوا عظامي وعظام اولادي فتدفنوها في قبر واحد ثم أغمضت عينيها وألقيت في القدر ..
لا إله إلا الله
اللهم ثبتنا على الدين
وامتنا مسلمين مخلصين لك
آمين اللهم آمين
لم يذكر التاريخ أسم هذهي المرأه ولكن ذكر فعلها
عندما أعرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات مرت عليه ريح طيبه فسأل جبريل ما هذهي الرائحة ؟
فقال جبريل : هذهي رائحة ماشطة بنت فرعون وأبنائها
وقصة هذهي المرأه أنها كانت تعيش في قصر فرعون وكانت امرأه صالحه تعيش مع زوجها في ظل فرعون من الله عليها وعلى زوجها باﻹيمان فعلم فرعون بإيمان زوجها فقتله فصبرت المرأه وأحتسبت ثم ظلت في خدمة بنات فرعون وفي أحد الأيام
كانت تمشك إبنة فرعون فسقط المشط من بين يديها فقالت : بسم الله
فقالت إبنة فرعون : الله أبي
فصاحت المرأه وقالت : كلا بل الله ربي وربك ورب أبيك
فتعجبت البنت أن يكون إله غير أبيها فذهبت إلى والدها فرعون فأخبرته
فدعاء فرعون المرأة وأمرها بالرجوع عن دينها
فرفضت
فأمر بضربها وحبسها ولكنها ثبتت على دينها فأمر فرعون بإحضار قدر من نحاس ثم ملئ بالزيت وأمر بإحضار أبنائها وعندما أحضروا كانوا يبكون عندما رأوا أمهم فتعلقوا بها يبكون فبكت وأقبلت عليهم تقبلهم ثم أخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها وقامت بإرضاعة ***ا رأى فرعون ذلك المنظر أمر بأخذ أكبرهم فجره الجنود ثم رفعوه إلى الزيت المغلي والغلام يصيح بأمه ويستغيث فما هي إلا لحظات حتى غاب في الزيت ذاب لحمه وطفحت عظامه فوق الزيت وكانت الأم تبكي فنظر إليها فرعون فأمرها بالكفر فأبت فأمر جنوده بسحب إبنها الثاني ثم الثالث ثم الرابع والأم تبكي وثابته على دينها ثم إلتفت الجنود إليها إنتزعوا منها طفلها الرضيع فصرخت الأم ***ا رأى الله ذلها وإنكسارها وفجيعتها بأولادها أنطق الله الصبي في مهده فقال ( يا أماه اصبري فإنكي على الحق )
ثم إلقي في الزيت
ذهب اولادها الخمسه وهاهي عظامهم تلوح في القدر والأم تنظر إلى عظام أولادها فلذت كبدها وعصارت قلبها كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين العذاب بكلمة كفر تسمعها فرعون لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى ثم قام الجنود بدفعها إلى القدر فنظرت إلى عظام أولادها فتذكرت إجتماعهم في الحياة فالتفتت إلى فرعون وقالت لي حاجه عندك :
فصاح فرعون وما حاجتك ؟
فقالت :أن تجمعوا عظامي وعظام اولادي فتدفنوها في قبر واحد ثم أغمضت عينيها وألقيت في القدر ..
لا إله إلا الله
اللهم ثبتنا على الدين
وامتنا مسلمين مخلصين لك
آمين اللهم آمين