rss
05-18-2014, 09:02 AM
النهائي الحلم بين طموحي الأهلي القياسي والعين الآسيوي
أغلى الكؤوس لمن تبتسم اليوم؟
النهائي الحلم بين طموحي الأهلي القياسي والعين الآسيوي
إعداد: علي نجم
سيكون استاد مدينة زايد في السادسة والربع مساء اليوم على موعد مع النهائي الحلم الذي يجمع الأهلي والعين من أجل انتزاع لقب أغلى البطولات كأس صاحب السمو رئيس الدولة .
يتطلع "الزعيم" و"الفرسان" إلى انتزاع أغلى الكؤوس، حتى يكون التتويج باللقب خير ختام لموسمهما الحافل بالألقاب بالنسبة إلى الفريق "الأحمر"، والمتميز قارياً بالنسبة إلى العين الذي ضمن الترشح إلى الدور ربع النهائي من المسابقة الآسيوية .
بالنسبة للأهلي سيكون على اعتاب التاريخ، حين يخوض لقاء النهائي، بحثاً عن التتويج باللقب والحصول على الرباعية التاريخية غير المسبوقة في كرة الإمارات .
واستطاع الأهلي أن يفرض نفسه صاحب الكلمة العليا في المسابقات المحلية كافة، بعدما توج بلقب كأس السوبر في ضربة البداية للموسم على حساب العين نفسه بركلات الترجيح، قبل أن ينال كأس الخليج العربي بفوزه على الجزيرة في النهائي بهدفين مقابل هدف، ليعود وينال لقب دوري الخليج العربي وليحقق رقماً قياسياً على مستوى النقاط التي حصل عليها .
وستكون دقائق المباراة ال ،90 أو ربما ال120 تاريخية بالنسبة إلى أبناء القلعة الحمراء، خاصة أن فوزهم باللقب سيؤكد أنهم الأفضل ليس في هذا الموسم وحسب، بل في تاريخ الساحرة المستديرة في الدولة، إذ لم يسبق لأي فريق أن نال وحصد كل الالقاب المحلية .
ويأمل "فرسان فزاع" في التتويج باللقب الغالي، من اجل صيد سرب من العصافير بحجر واحد، أولها نيل الرباعية، وضمان الانفراد بعدد مرات التتويج بالكأس، بعدما استطاع الفريق معادلة رقم الشارقة في الموسم الماضي حين فاز على الشباب في النهائي ليرفع غلته إلى 8 ألقاب .
ومع تذوق الفرسان لطعم الألقاب الثلاثة، باتت كل الترشيحات تصب في جانبهم، ما قد يزيد من حمل المسؤولية على عاتق كتيبة المدير الفني الروماني أورلاريو كوزمين، الذي سيبحث بدوره عن ملامسة الكأس التي لم يصل إليها في الموسمين الماضيين خلال فترة العمل مع "الزعيم" .
وقد يكون القيصر الروماني الأكثر سعادة من خلال الأوراق الرابحة التي يعول عليها وحصد على أثرها كل الألقاب المحلية، رغم مرارة الخروج الآسيوي من دور المجموعات .
ويعول الفريق "الأحمر" على القوة الهجومية التي تمتاز بها تشكيلته، حيث يمتلك القاطرة البشرية غرافيتي الذي سجل 19 هدفاً في دوري الخليج العربي، إلى جانب السهم سياو صانع و**در الخطورة الأول في تشكيلة الفريق .
ولا يختلف اثنان على ان سياو شكل حجر الأساس والتميز في الفريق "الأحمر" بعدما شكل التعاقد معه من الشباب "ضربة معلم"، إذ أسهم في تفعيل وتطوير الشق الهجومي الأهلاوي من خلال حسن التجانس والتأقلم مع مواطنه غرافيتي ومع الفلسطيني- التشيلي خيمينز وإسماعيل الحمادي .
ويشكل خيمينز مع الحمادي عنصر المباغتة لدى الخصوم، حيث يمتلك كل منهما القدرة على تغيير مجرى اللقاء سواء من خلال التمرير أو التسجيل عندما يتعرض الثنائي غرافا وسياو للإيقاف بسبب الرقابة .
وما يزيد من تميز الأهلي هذا الموسم، تألق لاعبي الارتكاز ماجد حسن والبرتغالي هوغو، حيث يؤدي الأخير دور البارومتر، بينما برز الأول بشكل لافت ودخل عالم النخبة عالمياً من خلال اختياره في الترتيب الثاني والعشرين عالمياً على مستوى دقة التمريرات بين كل لاعبي العالم .
وسيحمل المخضرم بشير سعيد ومعه وليد عباس مسؤولية قيادة خط الظهر، حيث سيقع على عاتقهما الحمل الأثقل من خلال فرض الرقابة على الجلاد الغاني جيان، على أن يحذر "المدرب القيصر" الظهيرين عبدالعزيز هيكل وعبدالعزيز صنقور بضرورة تأمين التوازن، والحذر عند القيام بالدعم الهجومي من دون التأثير ذلك على الشق الدفاعي الأهم .
أغلى الكؤوس لمن تبتسم اليوم؟
النهائي الحلم بين طموحي الأهلي القياسي والعين الآسيوي
إعداد: علي نجم
سيكون استاد مدينة زايد في السادسة والربع مساء اليوم على موعد مع النهائي الحلم الذي يجمع الأهلي والعين من أجل انتزاع لقب أغلى البطولات كأس صاحب السمو رئيس الدولة .
يتطلع "الزعيم" و"الفرسان" إلى انتزاع أغلى الكؤوس، حتى يكون التتويج باللقب خير ختام لموسمهما الحافل بالألقاب بالنسبة إلى الفريق "الأحمر"، والمتميز قارياً بالنسبة إلى العين الذي ضمن الترشح إلى الدور ربع النهائي من المسابقة الآسيوية .
بالنسبة للأهلي سيكون على اعتاب التاريخ، حين يخوض لقاء النهائي، بحثاً عن التتويج باللقب والحصول على الرباعية التاريخية غير المسبوقة في كرة الإمارات .
واستطاع الأهلي أن يفرض نفسه صاحب الكلمة العليا في المسابقات المحلية كافة، بعدما توج بلقب كأس السوبر في ضربة البداية للموسم على حساب العين نفسه بركلات الترجيح، قبل أن ينال كأس الخليج العربي بفوزه على الجزيرة في النهائي بهدفين مقابل هدف، ليعود وينال لقب دوري الخليج العربي وليحقق رقماً قياسياً على مستوى النقاط التي حصل عليها .
وستكون دقائق المباراة ال ،90 أو ربما ال120 تاريخية بالنسبة إلى أبناء القلعة الحمراء، خاصة أن فوزهم باللقب سيؤكد أنهم الأفضل ليس في هذا الموسم وحسب، بل في تاريخ الساحرة المستديرة في الدولة، إذ لم يسبق لأي فريق أن نال وحصد كل الالقاب المحلية .
ويأمل "فرسان فزاع" في التتويج باللقب الغالي، من اجل صيد سرب من العصافير بحجر واحد، أولها نيل الرباعية، وضمان الانفراد بعدد مرات التتويج بالكأس، بعدما استطاع الفريق معادلة رقم الشارقة في الموسم الماضي حين فاز على الشباب في النهائي ليرفع غلته إلى 8 ألقاب .
ومع تذوق الفرسان لطعم الألقاب الثلاثة، باتت كل الترشيحات تصب في جانبهم، ما قد يزيد من حمل المسؤولية على عاتق كتيبة المدير الفني الروماني أورلاريو كوزمين، الذي سيبحث بدوره عن ملامسة الكأس التي لم يصل إليها في الموسمين الماضيين خلال فترة العمل مع "الزعيم" .
وقد يكون القيصر الروماني الأكثر سعادة من خلال الأوراق الرابحة التي يعول عليها وحصد على أثرها كل الألقاب المحلية، رغم مرارة الخروج الآسيوي من دور المجموعات .
ويعول الفريق "الأحمر" على القوة الهجومية التي تمتاز بها تشكيلته، حيث يمتلك القاطرة البشرية غرافيتي الذي سجل 19 هدفاً في دوري الخليج العربي، إلى جانب السهم سياو صانع و**در الخطورة الأول في تشكيلة الفريق .
ولا يختلف اثنان على ان سياو شكل حجر الأساس والتميز في الفريق "الأحمر" بعدما شكل التعاقد معه من الشباب "ضربة معلم"، إذ أسهم في تفعيل وتطوير الشق الهجومي الأهلاوي من خلال حسن التجانس والتأقلم مع مواطنه غرافيتي ومع الفلسطيني- التشيلي خيمينز وإسماعيل الحمادي .
ويشكل خيمينز مع الحمادي عنصر المباغتة لدى الخصوم، حيث يمتلك كل منهما القدرة على تغيير مجرى اللقاء سواء من خلال التمرير أو التسجيل عندما يتعرض الثنائي غرافا وسياو للإيقاف بسبب الرقابة .
وما يزيد من تميز الأهلي هذا الموسم، تألق لاعبي الارتكاز ماجد حسن والبرتغالي هوغو، حيث يؤدي الأخير دور البارومتر، بينما برز الأول بشكل لافت ودخل عالم النخبة عالمياً من خلال اختياره في الترتيب الثاني والعشرين عالمياً على مستوى دقة التمريرات بين كل لاعبي العالم .
وسيحمل المخضرم بشير سعيد ومعه وليد عباس مسؤولية قيادة خط الظهر، حيث سيقع على عاتقهما الحمل الأثقل من خلال فرض الرقابة على الجلاد الغاني جيان، على أن يحذر "المدرب القيصر" الظهيرين عبدالعزيز هيكل وعبدالعزيز صنقور بضرورة تأمين التوازن، والحذر عند القيام بالدعم الهجومي من دون التأثير ذلك على الشق الدفاعي الأهم .