rss
05-17-2014, 07:40 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(أمن الخليج.. مسؤولية أبنائه)، كتبت صحيفة "اليوم" ...
لم تكن المملكة يوما طرفا في إثارة أي نزاع، فقد كانت على الدوام تقوم بدور الإطفائي، الذي يريد أن ينزع الفتيل في أي أزمة؛ ضمانا لاستدامة أمن واستقرار المنطقة، والنأي بها عن أي صراع. بل إنها غالبا ما اتخذت مواقف تتسم بالتروي وضبط النفس، حتى فيما يتصل بمن يحاول جرها إلى الخلاف، ذلك لأنها تدرك وتعرف الثمن الذي تخلفه تلك النزاعات. وقد مدت يدها إلى ما هو أبعد من إطارها الإقليمي؛ لتمارس دورها هذا في تجنيب العالم أوضار المشاكل، التي لا تفضي إلا إلى المزيد من الدمار، وتخريب اقتصاديات الشعوب، وجرها إلى الوراء.
وتابعت: وبناء عليه، ورغم كل ما حدث ويحدث من حولنا، في سوريا واليمن والعراق وغيرها، مما تجلت فيه يد العبث الإيراني، فقد بقيت المملكة على نفس الموقف تحاول ألا تنساق لتلك التحرشات والتهديدات، وها هي اليوم، واستمرارا لنفس السياسة المعتدلة والمتعقلة، تمد يدها مجددا لإيران؛ لتبدي استعدادها لاستقبال السيد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني؛ لمعالجة كل الملفات عن طريق الحوار، وتوحيد الرؤى باتجاه **لحة الإقليم وشعوبه. يأتي هذا في الوقت الذي تدرك فيه أن مسؤولية أمن الخليج، تقع في الدرجة الأولى على عاتق شعوبه، وعلى المجتمع الدولي الذي ترتبط **الحه الحيوية ارتباطا وثيقا بهذه المنطقة المهمة من العالم.
وقالت: الآن.. وأمام إجابة سمو الأمير سعود الفيصل في مؤتمره الصحفي لإحدى وكالات الأنباء، عن استعداد المملكة للحوار مع إيران، هل يلتقط الإيرانيون الفرصة إذا ما بدلوا نواياهم فعلا، وتخلوا تماما عن أطماعهم التوسعية، ليعودوا إلى الإقليم كدولة فاعلة، وليس ك**در للفتن والقلاقل؟ أم أن ما طرح من دعوات للحوار منذ وصول روحاني للسلطة في طهران، مجرد ورقة لعب في ملف النووي الإيراني؟، هذا ما ستثبته الأيام، رغم كل ما يعرفه الخليجيون، وما مروا به من الوعود التي تستخدم لتبييض صفحة السياسة الإيرانية، والتي غالبا ما يتم نقضها في اليوم التالي من منابر أخرى داخل السلطة هناك.
// يتبع //
06:24 ت م 03:24 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1233276)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(أمن الخليج.. مسؤولية أبنائه)، كتبت صحيفة "اليوم" ...
لم تكن المملكة يوما طرفا في إثارة أي نزاع، فقد كانت على الدوام تقوم بدور الإطفائي، الذي يريد أن ينزع الفتيل في أي أزمة؛ ضمانا لاستدامة أمن واستقرار المنطقة، والنأي بها عن أي صراع. بل إنها غالبا ما اتخذت مواقف تتسم بالتروي وضبط النفس، حتى فيما يتصل بمن يحاول جرها إلى الخلاف، ذلك لأنها تدرك وتعرف الثمن الذي تخلفه تلك النزاعات. وقد مدت يدها إلى ما هو أبعد من إطارها الإقليمي؛ لتمارس دورها هذا في تجنيب العالم أوضار المشاكل، التي لا تفضي إلا إلى المزيد من الدمار، وتخريب اقتصاديات الشعوب، وجرها إلى الوراء.
وتابعت: وبناء عليه، ورغم كل ما حدث ويحدث من حولنا، في سوريا واليمن والعراق وغيرها، مما تجلت فيه يد العبث الإيراني، فقد بقيت المملكة على نفس الموقف تحاول ألا تنساق لتلك التحرشات والتهديدات، وها هي اليوم، واستمرارا لنفس السياسة المعتدلة والمتعقلة، تمد يدها مجددا لإيران؛ لتبدي استعدادها لاستقبال السيد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني؛ لمعالجة كل الملفات عن طريق الحوار، وتوحيد الرؤى باتجاه **لحة الإقليم وشعوبه. يأتي هذا في الوقت الذي تدرك فيه أن مسؤولية أمن الخليج، تقع في الدرجة الأولى على عاتق شعوبه، وعلى المجتمع الدولي الذي ترتبط **الحه الحيوية ارتباطا وثيقا بهذه المنطقة المهمة من العالم.
وقالت: الآن.. وأمام إجابة سمو الأمير سعود الفيصل في مؤتمره الصحفي لإحدى وكالات الأنباء، عن استعداد المملكة للحوار مع إيران، هل يلتقط الإيرانيون الفرصة إذا ما بدلوا نواياهم فعلا، وتخلوا تماما عن أطماعهم التوسعية، ليعودوا إلى الإقليم كدولة فاعلة، وليس ك**در للفتن والقلاقل؟ أم أن ما طرح من دعوات للحوار منذ وصول روحاني للسلطة في طهران، مجرد ورقة لعب في ملف النووي الإيراني؟، هذا ما ستثبته الأيام، رغم كل ما يعرفه الخليجيون، وما مروا به من الوعود التي تستخدم لتبييض صفحة السياسة الإيرانية، والتي غالبا ما يتم نقضها في اليوم التالي من منابر أخرى داخل السلطة هناك.
// يتبع //
06:24 ت م 03:24 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1233276)