rss
05-15-2014, 08:02 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وتحت عنوان (إلى واشنطن: الكلام وحده لا يكفي)، كتبت "الوطن" ...
بدا التقارب الخليجي الأميركي في الرؤى حول أمن المنطقة في أوجه، وهو ما عكسته المحادثات التي جرت بين وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون، ونظيرهم الأميركي تشاك هيجل خلال اجتماعاتهم في جدة أمس.
وأشارت: خطاب ولي العهد الذي ألقاه في بداية اجتماعات ما يكمن تسميتها مجازا (6+1)، وضع النقاط على الحروف، فيما يتعلق بأهمية أن تنهض الولايات المتحدة الأميركية بدورها في المشاركة في حفظ أمن المنطقة، بناء على ما يجمعها بدولها من تعاونات اقتصادية وأمنية، تؤكد على أن ال**لحة الأميركية الواضحة، كامنة في اضطلاعها بدورها في هذا الصدد.
وأشادت: الرؤية السعودية التي جاءت على لسان الأمير سلمان بن عبدالعزيز، حول المسؤولية المشتركة في حفظ أمن الخليج، لا تعني عدم مقدرة دول مجلس التعاون على حماية نفسها بنفسها. فالجميع يعلم ما تتمتع به دول الخليج من قوة عسكرية مشتركة ممثلة بـ"قوات درع الجزيرة"، فضلا عن تشكيل قيادة عسكرية مشتركة بين الدول الست مؤخرا، كما لا يخفى الدور الذي نهضت به هذه القوة في وقت كانت تواجه في البحرين محاولات مدفوعة من إيران لزعزعة استقرار تلك المملكة.
ورأت: أن على واشنطن ألا تقدم على أية تفاهمات مع بعض القوى الإقليمية دون أن يكون للخليج موقع في تلك المحادثات.. وألا تصطف خلف بعض الرؤى التي قد تعرض أمن الخليج للخطر، مما قد يدخل المنطقة في صراعات هي في غنى عنها، وأن يكون لأميركا دور إيجابي فعال في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي وبالتالي الدولي، عبر اتخاذ مواقف شجاعة في الكثير من الملفات، وأهمها الأزمة السورية.
// يتبع //
06:25 ت م 03:25 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1232650)
وتحت عنوان (إلى واشنطن: الكلام وحده لا يكفي)، كتبت "الوطن" ...
بدا التقارب الخليجي الأميركي في الرؤى حول أمن المنطقة في أوجه، وهو ما عكسته المحادثات التي جرت بين وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون، ونظيرهم الأميركي تشاك هيجل خلال اجتماعاتهم في جدة أمس.
وأشارت: خطاب ولي العهد الذي ألقاه في بداية اجتماعات ما يكمن تسميتها مجازا (6+1)، وضع النقاط على الحروف، فيما يتعلق بأهمية أن تنهض الولايات المتحدة الأميركية بدورها في المشاركة في حفظ أمن المنطقة، بناء على ما يجمعها بدولها من تعاونات اقتصادية وأمنية، تؤكد على أن ال**لحة الأميركية الواضحة، كامنة في اضطلاعها بدورها في هذا الصدد.
وأشادت: الرؤية السعودية التي جاءت على لسان الأمير سلمان بن عبدالعزيز، حول المسؤولية المشتركة في حفظ أمن الخليج، لا تعني عدم مقدرة دول مجلس التعاون على حماية نفسها بنفسها. فالجميع يعلم ما تتمتع به دول الخليج من قوة عسكرية مشتركة ممثلة بـ"قوات درع الجزيرة"، فضلا عن تشكيل قيادة عسكرية مشتركة بين الدول الست مؤخرا، كما لا يخفى الدور الذي نهضت به هذه القوة في وقت كانت تواجه في البحرين محاولات مدفوعة من إيران لزعزعة استقرار تلك المملكة.
ورأت: أن على واشنطن ألا تقدم على أية تفاهمات مع بعض القوى الإقليمية دون أن يكون للخليج موقع في تلك المحادثات.. وألا تصطف خلف بعض الرؤى التي قد تعرض أمن الخليج للخطر، مما قد يدخل المنطقة في صراعات هي في غنى عنها، وأن يكون لأميركا دور إيجابي فعال في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي وبالتالي الدولي، عبر اتخاذ مواقف شجاعة في الكثير من الملفات، وأهمها الأزمة السورية.
// يتبع //
06:25 ت م 03:25 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1232650)