rss
05-13-2014, 11:27 PM
ثقافي / اللقاء العلمي عن (ثقافة الحوار في التعليم) يعقد جلساته اليوم بجامعة الإمام / إضافة أولى واخيرة
وفي الجلسة الثانية تحدث الدكتور عبد الله الفنتوخ عن "وسائل نشر الحوار في مؤسسات التعليم العام" ، قائلا: إن دور المناهج الدراسية يتجسد بتبني طرق التدريس القائمة على استثارة الفكر وتشجيع طرح الآراء المختلفة وتبادل الاستفسارات، متوجةً بالعمل الجماعي التعاوني الذي بطبيعة الحال يشجع الحوار، مضيفاً أن الاختبارات ذات الطابع الحواري تكشف للمعلم قدرات المتعلمين على إتقان مفاهيم الحوار، مبيناً أن الأنشطة تحقق النمو الاجتماعي للطلاب، وإيجاد فرص التعامل الاجتماعي بينهم وبين أفراد مجتمعاتهم.
وشدد الفنتوخ على دور المعلمين في نشر ثقافة الحوار واحترام آراء الطلاب واجتهاداتهم، لافتاً النظر إلى دور المدير في نشر ثقافة الحوار بالعلاقات الحوارية بين الإدارة والمدرسة والمعلمين الفردية أو الجماعية، وقال: إن دور المشرف التربوي في نشر ثقافة الحوار بإعطاء المعلم الحرية في طرح وجهة نظره حول الموضوع المطروح.
بينما أشار الدكتور يحيى بن صالح الحربي من قسم أصول التربية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام إلى أساليب نجاح الحوار في المؤسسات التعليمية، مؤكداً أن المؤسسات التعليمية الممثلة في المدارس والمعاهد والجامعات تعد من الجهات المسؤولة عن غرس الحوار لدى أفراد المجتمع وتعزيز ممارسته بحيث يتحول في النهاية إلى قيمة سامية يتحلى بها معظم أفراد المجتمع.
بينما أكدت رئيسة وحدة الأسرة بمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات الدكتورة هيلة الفايز أن نجاح الجامعات في نشر وترسيخ ثقافة الحوار كفيل بإيجاد جيل يغلب عليهم التوازن المجتمعي واحترام الآخر والمحافظة على ممتلكات الجماعة، مبينةً إن ذلك يأتي من خلال التحليل والتشخيص بهدف تحديد نقاط الضعف والقوة لجميع مكونات البيئة الجامعية ذات الارتباط بنشر ثقافة الحوار وترسيخها، وتشمل رؤية الجامعة ورسالتها، وقيمها، وبرامجها الأكاديمية، وعلاقتها بالمجتمع، ثم القيام بمقارنات هادفة وتحديد البرامج المناسبة للتصحيح، والتخطيط لتحديد البرامج وآليات التنفيذ وتوضيح خطة العمل، وتنفيذ البرامج التي تم تحديدها والتخطيط لها والإشراف على ذلك، والتقييم المستمر قبل تطبيق البرامج وأثناء تطبيقها وبعد التطبيق للحصول على التغذية الراجعة اللازمة لتطوير البرامج والممارسات، والتواصل ويتم مع جميع مؤسسات المجتمع المتخصصة وغيرها لتفعيل دور الجامعة في تعزيز ثقافة الحوار في المجتمع وقياس أثر ذلك.
// انتهى //
22:01 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1232106)
وفي الجلسة الثانية تحدث الدكتور عبد الله الفنتوخ عن "وسائل نشر الحوار في مؤسسات التعليم العام" ، قائلا: إن دور المناهج الدراسية يتجسد بتبني طرق التدريس القائمة على استثارة الفكر وتشجيع طرح الآراء المختلفة وتبادل الاستفسارات، متوجةً بالعمل الجماعي التعاوني الذي بطبيعة الحال يشجع الحوار، مضيفاً أن الاختبارات ذات الطابع الحواري تكشف للمعلم قدرات المتعلمين على إتقان مفاهيم الحوار، مبيناً أن الأنشطة تحقق النمو الاجتماعي للطلاب، وإيجاد فرص التعامل الاجتماعي بينهم وبين أفراد مجتمعاتهم.
وشدد الفنتوخ على دور المعلمين في نشر ثقافة الحوار واحترام آراء الطلاب واجتهاداتهم، لافتاً النظر إلى دور المدير في نشر ثقافة الحوار بالعلاقات الحوارية بين الإدارة والمدرسة والمعلمين الفردية أو الجماعية، وقال: إن دور المشرف التربوي في نشر ثقافة الحوار بإعطاء المعلم الحرية في طرح وجهة نظره حول الموضوع المطروح.
بينما أشار الدكتور يحيى بن صالح الحربي من قسم أصول التربية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام إلى أساليب نجاح الحوار في المؤسسات التعليمية، مؤكداً أن المؤسسات التعليمية الممثلة في المدارس والمعاهد والجامعات تعد من الجهات المسؤولة عن غرس الحوار لدى أفراد المجتمع وتعزيز ممارسته بحيث يتحول في النهاية إلى قيمة سامية يتحلى بها معظم أفراد المجتمع.
بينما أكدت رئيسة وحدة الأسرة بمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات الدكتورة هيلة الفايز أن نجاح الجامعات في نشر وترسيخ ثقافة الحوار كفيل بإيجاد جيل يغلب عليهم التوازن المجتمعي واحترام الآخر والمحافظة على ممتلكات الجماعة، مبينةً إن ذلك يأتي من خلال التحليل والتشخيص بهدف تحديد نقاط الضعف والقوة لجميع مكونات البيئة الجامعية ذات الارتباط بنشر ثقافة الحوار وترسيخها، وتشمل رؤية الجامعة ورسالتها، وقيمها، وبرامجها الأكاديمية، وعلاقتها بالمجتمع، ثم القيام بمقارنات هادفة وتحديد البرامج المناسبة للتصحيح، والتخطيط لتحديد البرامج وآليات التنفيذ وتوضيح خطة العمل، وتنفيذ البرامج التي تم تحديدها والتخطيط لها والإشراف على ذلك، والتقييم المستمر قبل تطبيق البرامج وأثناء تطبيقها وبعد التطبيق للحصول على التغذية الراجعة اللازمة لتطوير البرامج والممارسات، والتواصل ويتم مع جميع مؤسسات المجتمع المتخصصة وغيرها لتفعيل دور الجامعة في تعزيز ثقافة الحوار في المجتمع وقياس أثر ذلك.
// انتهى //
22:01 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1232106)