rss
05-13-2014, 08:03 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
فيما لفتت صحيفة "المدينة"، إلى أن تطور العلاقات الأمريكية بالمعارضة السورية المعتدلة التي تعتبر زيارة رئيس الائتلاف الوطني الموحد الحالية لواشنطن أحد مظاهرها يعتبر خطوة هامة في الطريق نحو تحقيق التوازن في القوى على الأرض لا سيما بعد تراجع قوى المعارضة الذي أخل بهذا التوازن بعد معارك القلمون.
وشددت على أنه لا يمكن النظر إلى هذا التطور الهام في مستوى العلاقات بين الولايات المتحدة وقوى المعارضة السورية المعتدلة في هذا التوقيت بمعزل عن الدور السعودي في دعم الشعب السوري في مواجهته لحكم الطاغية بشار الأسد وما ألحقه من إبادة جماعية بأبناء هذا الشعب ومن دمار للمدن والريف السوري على مدى أكثر من ثلاث سنوات، إلى جانب الحصار والتهجير والمجاعات.
وبينت أن الدور السعودي في دعم القضية السورية وحق هذا الشعب في الحرية والعيش الكريم انبثق من رؤية حكيمة ونظرة استشرافية للمستقبل أثبتت صوابها، لاسيما وأن الدعوة التي أطلقتها المملكة منذ اندلاع الأزمة بضرورة توفير الدعم لقوى الثورة بما في ذلك تزويد المعارضة بالأسلحة المضادة للطائرات والدروع كانت كفيلة بإنهاء تلك المأساة قبل استفحالها، وقبل التدخلات الخارجية من قبل الحرس الثوري الإيراني وح** الله والمليشيات العراقية الشيعية و"داعش" وجبهة النصرة بما ساهم في تعقيدها واستعصائها على الحل.
// يتبع //
06:48 ت م 03:48 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1231704)
فيما لفتت صحيفة "المدينة"، إلى أن تطور العلاقات الأمريكية بالمعارضة السورية المعتدلة التي تعتبر زيارة رئيس الائتلاف الوطني الموحد الحالية لواشنطن أحد مظاهرها يعتبر خطوة هامة في الطريق نحو تحقيق التوازن في القوى على الأرض لا سيما بعد تراجع قوى المعارضة الذي أخل بهذا التوازن بعد معارك القلمون.
وشددت على أنه لا يمكن النظر إلى هذا التطور الهام في مستوى العلاقات بين الولايات المتحدة وقوى المعارضة السورية المعتدلة في هذا التوقيت بمعزل عن الدور السعودي في دعم الشعب السوري في مواجهته لحكم الطاغية بشار الأسد وما ألحقه من إبادة جماعية بأبناء هذا الشعب ومن دمار للمدن والريف السوري على مدى أكثر من ثلاث سنوات، إلى جانب الحصار والتهجير والمجاعات.
وبينت أن الدور السعودي في دعم القضية السورية وحق هذا الشعب في الحرية والعيش الكريم انبثق من رؤية حكيمة ونظرة استشرافية للمستقبل أثبتت صوابها، لاسيما وأن الدعوة التي أطلقتها المملكة منذ اندلاع الأزمة بضرورة توفير الدعم لقوى الثورة بما في ذلك تزويد المعارضة بالأسلحة المضادة للطائرات والدروع كانت كفيلة بإنهاء تلك المأساة قبل استفحالها، وقبل التدخلات الخارجية من قبل الحرس الثوري الإيراني وح** الله والمليشيات العراقية الشيعية و"داعش" وجبهة النصرة بما ساهم في تعقيدها واستعصائها على الحل.
// يتبع //
06:48 ت م 03:48 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1231704)