rss
05-11-2014, 07:00 PM
" الإنسان الكبير..! "
إقتباس..
" وفيمآ يُعد الضجيج أثر مُحل للنظام,فإنه وفي مستويات أبعد يُعتبر أثر مُنظم..!! " إنتهى
حين نتحدث عن نظام أو تسلسل ما وأياً كان مجاله ونشاطه ومداره...ديني...سياسي...إجتما� �ي...ثقافي...ذاتي...و ....و....فإن الرؤيه الغالبه والنمط السائد لشكل وماهية وكينونة هذا النظام تنتهج القول بإن الترتيب والوضوح والخط المرسوم والمعلوم والإستباقي والمستقر له.. هو بمثابة مؤشر حقيقي على إنه قائم بفاعليه وناجح وجيد ومثمر وتمام....!!
وإن أي حدث غير توافقي ومتناغم ومنساب مع تلك الحركيه وإيقاعها المنضبط..هو علآمه وصوره ولمحه لبداية تفكك أو خلل وزعزعه وتخريب وهدم لهيكل البناء المنتظم وجرس إنذار لإعلان حالة تأهب وحذر تدل على الدخول في حاله من الفوضى والخروج عن التحكم والسيطره والإنضباط المتزن والعادل والصحيح....!!
وكثيراً ماتعتبر الحركات على مختلف أطيافهآ ومشاربهآ وتوجهاتهآ أي قفزه أو نقله أو تحويله...هي " خروقات صريحه وعدائيه لبنائيتهآ وتمرد وعصيان ورده....!!! "
فهل حقاً أن أي عمل أو حدث لآ يبدو مرتب ومُعد مسبقاً ومنظم ويتبع خط سير متفقُ عليه...هو عمل مشوش ومتزعزع...؟؟!!
وأن نعتبر فوضويته تلك هي حاله طارئه بحاجة معالجه وإعادة المياه لمجاريها..؟! أم مسعى وحق مشروع لفتح قناه ومجرى جديد وإن غير موافق عليه ولآ معتمد....؟؟!!
إنه وفي الوقت الذي نعتبر أي حركه أو أهتزاز أو قرع أو صوت...أو....أو....غير متوقع,غير ضروري,غير سليم,غير مرغوب وخاطىء....هو حركه وعمل ضد النظام والأمن والسلامه...فإن الكون يعتبر أي شي من هذا القبيل هو حركه صحيحه ,سليمه,منتظمه ومنضبطه ووفق النظام...!!
يعتبر كل حركه وحدث.. هي في الوقت والمكان والظرف المناسب واللآزم تماماً..!!
إن النُظم المستقره والثابته والمتجمده بما في ذالك الأنظمه الدينيه,السياسيه,المجتمعيه ,الفرديه,الإنسانيه برمتهآ ليست أنظمه طبيعيه وحره وسليمه في رؤية ونظر الكون ووعيه الحي والمتنامي والمتسامي والنابض..!
ولآ يجد في ذالك أكثر من قصور نظامي وإقصائي ومكبوت وإن التهميش والتهشيم والتجاهل والتحييد المستمر من تلك النظم تجاه الإنسان...هو معيق فعلي لطبيعته ونموه ونضجه ووعيه ودينامية وحيوية وتناغمية وجوده الإنسيابي مع الطواف الكوني فيه وعبره ومن خلاله...!!
وفي ظل كون الدين هو المنظم أو العصب والنظام الأبرز تأثيراً في حياة المجتمع والفرد هنا...فإن إحالته لصورة الجمادات في عصرنا وإنكار ورفض أو على أقل تقدير إفتراض أن الدين حي بإنتظام صيروره وديمومه لآ إستقراريه أو خاضعه وقابله للتصنم والتوقف والتجميد...وهو مايعيق ويشل مفاصل الحياه والفكر وحتى الدين نفسه في كنف كون دائم التغير,الإنبعاث والتجدد....!!
وفيما لآ تُعين تلك الأنظمه الكائن البشري بقدر ماتستخدمه..!
فيما لآ تحاول إمداده أو تعريفه بما يُساهم بتفهمه وقبوله وأريحيته تجاه طبيعته وحركية وحيوية وجوده ونبض حياته المتسامي بقدر ماتحاول فصله وأجتثاثه عن الكون....!!
فإن الكون يهمس في كل لحظه وثانيه من عمره للإنسان بإن ما هو إلا تشريح مفصل وحقيقه تُمثله وجسده المنثور أمامه لتأمله وتطلعاته ورؤيته وفهمه وعيشه وتناغمه وطمأنينته ...
وكهديه ولوحه إرشاديه إلهيه عُظمى وموقداً ربانياً لديمومته المُحبه والمشرقه والصافيه والمتجدده....!!
ما الكونُ ومآ جُل صورته وخلقه وروحه ومُثله______________ إلآ مآ يُراد للإنسان أن يكون!!
~..أعذب الود...~
" من االمنتظــــرين..."
إقتباس..
" وفيمآ يُعد الضجيج أثر مُحل للنظام,فإنه وفي مستويات أبعد يُعتبر أثر مُنظم..!! " إنتهى
حين نتحدث عن نظام أو تسلسل ما وأياً كان مجاله ونشاطه ومداره...ديني...سياسي...إجتما� �ي...ثقافي...ذاتي...و ....و....فإن الرؤيه الغالبه والنمط السائد لشكل وماهية وكينونة هذا النظام تنتهج القول بإن الترتيب والوضوح والخط المرسوم والمعلوم والإستباقي والمستقر له.. هو بمثابة مؤشر حقيقي على إنه قائم بفاعليه وناجح وجيد ومثمر وتمام....!!
وإن أي حدث غير توافقي ومتناغم ومنساب مع تلك الحركيه وإيقاعها المنضبط..هو علآمه وصوره ولمحه لبداية تفكك أو خلل وزعزعه وتخريب وهدم لهيكل البناء المنتظم وجرس إنذار لإعلان حالة تأهب وحذر تدل على الدخول في حاله من الفوضى والخروج عن التحكم والسيطره والإنضباط المتزن والعادل والصحيح....!!
وكثيراً ماتعتبر الحركات على مختلف أطيافهآ ومشاربهآ وتوجهاتهآ أي قفزه أو نقله أو تحويله...هي " خروقات صريحه وعدائيه لبنائيتهآ وتمرد وعصيان ورده....!!! "
فهل حقاً أن أي عمل أو حدث لآ يبدو مرتب ومُعد مسبقاً ومنظم ويتبع خط سير متفقُ عليه...هو عمل مشوش ومتزعزع...؟؟!!
وأن نعتبر فوضويته تلك هي حاله طارئه بحاجة معالجه وإعادة المياه لمجاريها..؟! أم مسعى وحق مشروع لفتح قناه ومجرى جديد وإن غير موافق عليه ولآ معتمد....؟؟!!
إنه وفي الوقت الذي نعتبر أي حركه أو أهتزاز أو قرع أو صوت...أو....أو....غير متوقع,غير ضروري,غير سليم,غير مرغوب وخاطىء....هو حركه وعمل ضد النظام والأمن والسلامه...فإن الكون يعتبر أي شي من هذا القبيل هو حركه صحيحه ,سليمه,منتظمه ومنضبطه ووفق النظام...!!
يعتبر كل حركه وحدث.. هي في الوقت والمكان والظرف المناسب واللآزم تماماً..!!
إن النُظم المستقره والثابته والمتجمده بما في ذالك الأنظمه الدينيه,السياسيه,المجتمعيه ,الفرديه,الإنسانيه برمتهآ ليست أنظمه طبيعيه وحره وسليمه في رؤية ونظر الكون ووعيه الحي والمتنامي والمتسامي والنابض..!
ولآ يجد في ذالك أكثر من قصور نظامي وإقصائي ومكبوت وإن التهميش والتهشيم والتجاهل والتحييد المستمر من تلك النظم تجاه الإنسان...هو معيق فعلي لطبيعته ونموه ونضجه ووعيه ودينامية وحيوية وتناغمية وجوده الإنسيابي مع الطواف الكوني فيه وعبره ومن خلاله...!!
وفي ظل كون الدين هو المنظم أو العصب والنظام الأبرز تأثيراً في حياة المجتمع والفرد هنا...فإن إحالته لصورة الجمادات في عصرنا وإنكار ورفض أو على أقل تقدير إفتراض أن الدين حي بإنتظام صيروره وديمومه لآ إستقراريه أو خاضعه وقابله للتصنم والتوقف والتجميد...وهو مايعيق ويشل مفاصل الحياه والفكر وحتى الدين نفسه في كنف كون دائم التغير,الإنبعاث والتجدد....!!
وفيما لآ تُعين تلك الأنظمه الكائن البشري بقدر ماتستخدمه..!
فيما لآ تحاول إمداده أو تعريفه بما يُساهم بتفهمه وقبوله وأريحيته تجاه طبيعته وحركية وحيوية وجوده ونبض حياته المتسامي بقدر ماتحاول فصله وأجتثاثه عن الكون....!!
فإن الكون يهمس في كل لحظه وثانيه من عمره للإنسان بإن ما هو إلا تشريح مفصل وحقيقه تُمثله وجسده المنثور أمامه لتأمله وتطلعاته ورؤيته وفهمه وعيشه وتناغمه وطمأنينته ...
وكهديه ولوحه إرشاديه إلهيه عُظمى وموقداً ربانياً لديمومته المُحبه والمشرقه والصافيه والمتجدده....!!
ما الكونُ ومآ جُل صورته وخلقه وروحه ومُثله______________ إلآ مآ يُراد للإنسان أن يكون!!
~..أعذب الود...~
" من االمنتظــــرين..."