ahlam1399
05-08-2014, 07:41 AM
ننشر ردود أفعال الدعاة على حوار السيسى..
ننشر ردود أفعال الدعاة على حوار السيسى.. (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=207302)
ننشر ردود أفعال الدعاة على حوار السيسى.. نقيب ائمة: تبنى المشير تجديد الخطاب الدينى بادرة طيبة.. وخطيب السلطان أبو العلا: نحتاج لتشريع رئاسى بتحصين المساجد.. وأئمة بلا قيود تطالب بتقنين الدعوة
http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/Untitled-1520146222042.jpg (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=207302) حوار السيسى
تعليقا على حوار المشير عبد الفتاح السيسى، أدلى علماء دين ومتخصصين برأيهم فى تناول المرشح الرئاسى للقطاع الدعوى، والذى تنعقد أمالهم على المرشح الرئاسى القادم لتحقيق مطالبهم.
فى البداية، أكد الشيخ محمد عثمان البسطويسى، نقيب ائمة والدعاة، أن المرشح الرئاسى المشير عبد الفتاح السيسى، أشار فى خطابه إلى ضرورة تجديد الخطاب الدينى، وأن هذه بادرة طيبة تنم عن اهتمام المرشح الرئاسى بقطاع الدعوة والفكر الدينى.
وطالب البسطويسى، السيسى بعقد لقاء مع الدعاة للوقوف على مطالبهم ورؤى رجال الدعوة التى يمكن أن تدفع الدعوة إلى امام، مطالبًا المشير بتبنى تحديث وتدريب الدعوة والدعاة فى كافة الجوانب، لتمكنهم من مواجهة الإرهاب قبل تطوره وتوفير المعدات وارواح.
وقال البسطويسى، إن الدعاة شأنهم شأن الجيش والشرطة وظيفيًا فى مواجهة ارهاب، ولذلك لابد من تجريبهم وتوعيتهم فى كل الجوانب لمواجهة الفكر الشاذ، ومطالبًا بتسيير قوافل وبعثات تجوب **ر والبلدان العربية، لتوضيح صورة اسلام الوسطى فى مواجهة ارهاب، لوقف العنف النابع منه، مؤكدًا على ضرورة تبنى المرشح الرئاسى لهذه المطالب، والحديث معه عنها فى لقاء مع الدعاة.
أما الدكتور محمد أبو بكر، إمام وخطيب مسجد السلطان أبو العلا، فأكد أن ازهر بدا فى ذهن المرشح الرئاسى المشير السيسى، لكن امر يحتاج إلى بلورة أكثر وذلك بتبنى السيسى العمل على استقلال الدعوة والمساجد وتحريرها من قيود عديدة وتحصين دور العبادة اسلامية والمسيحية وتقويتها، ومنع الغرباء من العمل فى مجال الدعوة، مطالبًا بتشديد العقوبة على من يخطب دون تصريح، ومطالبًا بحصانة وكادر خاص للدعاة ووضع اعتبارية وظيفية ومجتمعية خاصة لهم وجعلهم طرفا أصيلا فى الخلافات التى تنشأ فى مناطقهم، وعدم تحرير محاضر شرطة فى النزاعات دون وجود لجنة ال**الحة المكونة من شيوخ وقساوسة، وتقنين كل ذلك بمواد قانونية وتشريعية.
كما طالب أبو بكر بمحاسبة المقصرين من الدعاة أمام لجنة دعوية، ينص عليها تشريع رئاسى، وجعله مسئولا عن حل النزاعات فى ظنطقته بجانب القساوسة.
وعلى الجانب اخر، قال الشيخ أحمد البهى، منسق حركة أئمة بلا قيود، إن خطاب المشير بدا فى جزء منه وكأنه خطاب للمفتى السابق الدكتور على جمعة، وخاصة فى الجانب الدينى والحديث عن الجماعات اسلامية، مضيفًا أن هناك اتساقًا فكريا فى هذا الجانب بين الشخصين، معتبرًا أن ذلك يؤكد تأثر المشير بشخص الدكتور على جمعة، وهو عالم موثوق به بشكل كبير.
وشدد البهى، على ضرورة تبنى المشير صياغة قانون يقنن عمل الدعوة والعمل على استقلالية ازهر، وتحويله إلى مؤسسة عالمية مقرها **ر، وجعلها فقط هى المعبرة عن اسلام، وتوكيله بمجالات الدعوة وما يتبعها من مؤسسات، وأن تستقل باستقلاله مثل دار افتاء التى تتبع وزارة العدل نقل تبعيتها للأزهر وجامعة ازهر التى تتبع مجلس الوزراء واعلى للجامعات والتعليم العالى، ونقل تبعيتها للأزهر، وكذلك نقل تبعية وزارة اوقاف إلى ازهر، مع وجود المعاهد ازهرية.
أما الدكتور أشرف فتحى، استاذ بجامعة ازهر وعميد كلية التربية الرياضية بجامعة ازهر، فقال إن حديث المشير عبد الفتاح السيسى أشار صراحة إلى ارتكازه كمرشح وارتكاز برنامج على أن ازهر هو المرجعية اسلامية الوحيدة بعيدًا عن تيارات اسلام السياسى، التى تحاول أن تطفوا على السطح، وتسعى لتنحية ازهر جانبًا بعيدًا عن مجال تفرد فيه على مستوى العالم.
وأضاف فتحى، أن الحديث أشعر عدد كبير من أساتذة ازهر أن المرشح الرئاسى يعتقد فعلا، أن ازهر هو الممثل الحقيقى للإسلام بوسطيته، وأنه هو عين الوسطية، مؤكدًا على أن السيسى تقدم إلى امام، بعد هذا الخطاب بفارق 5 إلى 1 عن منافسه حمدين صباحى، وأنه سوف يحسم المعركة لصالحه خاصة مع احترامه مؤسسية الدولة، وعلى رأسها ازهر مشيخة وجامعًا وجامعة.
اليوم السابع
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)
ننشر ردود أفعال الدعاة على حوار السيسى.. (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=207302)
ننشر ردود أفعال الدعاة على حوار السيسى.. نقيب ائمة: تبنى المشير تجديد الخطاب الدينى بادرة طيبة.. وخطيب السلطان أبو العلا: نحتاج لتشريع رئاسى بتحصين المساجد.. وأئمة بلا قيود تطالب بتقنين الدعوة
http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/Untitled-1520146222042.jpg (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=207302) حوار السيسى
تعليقا على حوار المشير عبد الفتاح السيسى، أدلى علماء دين ومتخصصين برأيهم فى تناول المرشح الرئاسى للقطاع الدعوى، والذى تنعقد أمالهم على المرشح الرئاسى القادم لتحقيق مطالبهم.
فى البداية، أكد الشيخ محمد عثمان البسطويسى، نقيب ائمة والدعاة، أن المرشح الرئاسى المشير عبد الفتاح السيسى، أشار فى خطابه إلى ضرورة تجديد الخطاب الدينى، وأن هذه بادرة طيبة تنم عن اهتمام المرشح الرئاسى بقطاع الدعوة والفكر الدينى.
وطالب البسطويسى، السيسى بعقد لقاء مع الدعاة للوقوف على مطالبهم ورؤى رجال الدعوة التى يمكن أن تدفع الدعوة إلى امام، مطالبًا المشير بتبنى تحديث وتدريب الدعوة والدعاة فى كافة الجوانب، لتمكنهم من مواجهة الإرهاب قبل تطوره وتوفير المعدات وارواح.
وقال البسطويسى، إن الدعاة شأنهم شأن الجيش والشرطة وظيفيًا فى مواجهة ارهاب، ولذلك لابد من تجريبهم وتوعيتهم فى كل الجوانب لمواجهة الفكر الشاذ، ومطالبًا بتسيير قوافل وبعثات تجوب **ر والبلدان العربية، لتوضيح صورة اسلام الوسطى فى مواجهة ارهاب، لوقف العنف النابع منه، مؤكدًا على ضرورة تبنى المرشح الرئاسى لهذه المطالب، والحديث معه عنها فى لقاء مع الدعاة.
أما الدكتور محمد أبو بكر، إمام وخطيب مسجد السلطان أبو العلا، فأكد أن ازهر بدا فى ذهن المرشح الرئاسى المشير السيسى، لكن امر يحتاج إلى بلورة أكثر وذلك بتبنى السيسى العمل على استقلال الدعوة والمساجد وتحريرها من قيود عديدة وتحصين دور العبادة اسلامية والمسيحية وتقويتها، ومنع الغرباء من العمل فى مجال الدعوة، مطالبًا بتشديد العقوبة على من يخطب دون تصريح، ومطالبًا بحصانة وكادر خاص للدعاة ووضع اعتبارية وظيفية ومجتمعية خاصة لهم وجعلهم طرفا أصيلا فى الخلافات التى تنشأ فى مناطقهم، وعدم تحرير محاضر شرطة فى النزاعات دون وجود لجنة ال**الحة المكونة من شيوخ وقساوسة، وتقنين كل ذلك بمواد قانونية وتشريعية.
كما طالب أبو بكر بمحاسبة المقصرين من الدعاة أمام لجنة دعوية، ينص عليها تشريع رئاسى، وجعله مسئولا عن حل النزاعات فى ظنطقته بجانب القساوسة.
وعلى الجانب اخر، قال الشيخ أحمد البهى، منسق حركة أئمة بلا قيود، إن خطاب المشير بدا فى جزء منه وكأنه خطاب للمفتى السابق الدكتور على جمعة، وخاصة فى الجانب الدينى والحديث عن الجماعات اسلامية، مضيفًا أن هناك اتساقًا فكريا فى هذا الجانب بين الشخصين، معتبرًا أن ذلك يؤكد تأثر المشير بشخص الدكتور على جمعة، وهو عالم موثوق به بشكل كبير.
وشدد البهى، على ضرورة تبنى المشير صياغة قانون يقنن عمل الدعوة والعمل على استقلالية ازهر، وتحويله إلى مؤسسة عالمية مقرها **ر، وجعلها فقط هى المعبرة عن اسلام، وتوكيله بمجالات الدعوة وما يتبعها من مؤسسات، وأن تستقل باستقلاله مثل دار افتاء التى تتبع وزارة العدل نقل تبعيتها للأزهر وجامعة ازهر التى تتبع مجلس الوزراء واعلى للجامعات والتعليم العالى، ونقل تبعيتها للأزهر، وكذلك نقل تبعية وزارة اوقاف إلى ازهر، مع وجود المعاهد ازهرية.
أما الدكتور أشرف فتحى، استاذ بجامعة ازهر وعميد كلية التربية الرياضية بجامعة ازهر، فقال إن حديث المشير عبد الفتاح السيسى أشار صراحة إلى ارتكازه كمرشح وارتكاز برنامج على أن ازهر هو المرجعية اسلامية الوحيدة بعيدًا عن تيارات اسلام السياسى، التى تحاول أن تطفوا على السطح، وتسعى لتنحية ازهر جانبًا بعيدًا عن مجال تفرد فيه على مستوى العالم.
وأضاف فتحى، أن الحديث أشعر عدد كبير من أساتذة ازهر أن المرشح الرئاسى يعتقد فعلا، أن ازهر هو الممثل الحقيقى للإسلام بوسطيته، وأنه هو عين الوسطية، مؤكدًا على أن السيسى تقدم إلى امام، بعد هذا الخطاب بفارق 5 إلى 1 عن منافسه حمدين صباحى، وأنه سوف يحسم المعركة لصالحه خاصة مع احترامه مؤسسية الدولة، وعلى رأسها ازهر مشيخة وجامعًا وجامعة.
اليوم السابع
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)