rss
05-08-2014, 12:13 AM
ثقافي / وكيل وزارة الخارجية : المملكة تدعم المبادرات الإنسانية الداعية للحوار وتشارك بالجهود المبذولة في دعم السلام والأمن
المنامة 08 رجب 1435 هـ الموافق 07 مايو 2014 م واس
نوه صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف ، بجهود حكومة البحرين في استضافتها لمؤتمر حوار الحضارت والثقافات في خدمة الإنسانية ، وبالجهود التي تبذلها في هذا المجال.
وأكد سموه في كلمته التي ألقاها نيابة عنه اليوم سفير خادم الحرمين الشريفين بمملكة البحرين الدكتور عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ ضمن فعاليات مؤتمر حوار الحضارات المنعقد في المنامة أن المملكة العربية السعودية تدعم جميع المبادرات الإنسانية الداعية للحوار وتشارك بالجهود المبذولة في دعم السلام والأمن والاستقرار في العالم وفي الشرق الأوسط بشكل خاص .
وأشار سموه إلى أن جهود مملكة البحرين تتلاقى مع جهود المملكة العربية السعودية منذ عقود في تبني مبدأ الحوار ضمن سياستها الخارجية لتحقيق التقارب والتفاهم الهادف لتعزيز الأمن والسلم الدوليين وتحقيق ال**الح المشتركة بين الشعوب العربية ودول العالم .
وبين سموه أن الاختلافات سمة من سمات البشرية وقد توصل في بعض الأحيان للتصارع والتصادم ، ومن أجل هذا أقيم المؤتمر في هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المنطقة مما يستلزم تعزيز مفاهيم السلام والتعايش مع الجميع.
// انتهى //
22:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1229924)
المنامة 08 رجب 1435 هـ الموافق 07 مايو 2014 م واس
نوه صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف ، بجهود حكومة البحرين في استضافتها لمؤتمر حوار الحضارت والثقافات في خدمة الإنسانية ، وبالجهود التي تبذلها في هذا المجال.
وأكد سموه في كلمته التي ألقاها نيابة عنه اليوم سفير خادم الحرمين الشريفين بمملكة البحرين الدكتور عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ ضمن فعاليات مؤتمر حوار الحضارات المنعقد في المنامة أن المملكة العربية السعودية تدعم جميع المبادرات الإنسانية الداعية للحوار وتشارك بالجهود المبذولة في دعم السلام والأمن والاستقرار في العالم وفي الشرق الأوسط بشكل خاص .
وأشار سموه إلى أن جهود مملكة البحرين تتلاقى مع جهود المملكة العربية السعودية منذ عقود في تبني مبدأ الحوار ضمن سياستها الخارجية لتحقيق التقارب والتفاهم الهادف لتعزيز الأمن والسلم الدوليين وتحقيق ال**الح المشتركة بين الشعوب العربية ودول العالم .
وبين سموه أن الاختلافات سمة من سمات البشرية وقد توصل في بعض الأحيان للتصارع والتصادم ، ومن أجل هذا أقيم المؤتمر في هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المنطقة مما يستلزم تعزيز مفاهيم السلام والتعايش مع الجميع.
// انتهى //
22:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1229924)