rss
05-03-2014, 09:16 AM
الوحدة وصيفاً والأهلي يقترب من كسر رقم العين
تعادل الشارقة والشعب والوصل يهزم بني ياس
الوحدة وصيفاً والأهلي يقترب من كسر رقم العين
العين - عاطف صيام:
تقاسم فريقا العين والجزيرة الأداء ونقاط المباراة التي جمعتهما يوم أمس الأول، في الجولة قبل الأخيرة لدوري الخليج العربي بعد تعادلهما الإيجابي بنتيجة 2-،2 حيث كان "الزعيم" صاحب الأرض هو الطرف الأفضل في الشوط الأول وتقدم بهدفين عن طريق الهداف الغاني جيان أسامواه الذي رفع رصيده إلى 28 هدفاً في مقدمة هدافي دورينا وفي طريقه للاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي . ظهر الجزيرة بصورة مغايرة في الشوط الثاني وكان هو الطرف الأفضل والأخطر حتى صافرة النهاية، خصوصاً في العشر دقائق الأخيرة التي لعب فيها العين ناقصاً بعد طرد المدافع فوزي فايز، وكان بإمكانه أن يعود بالنقاط كاملة لو كان هناك قليل من الوقت .
في النهاية نجح "العنكبوت" في تتويج نفسه بطلاً للقاء بتعديل النتيجة بإحراز هدفين عن طريق كاسيدو وعلي مبخوت الذي شارك في الجزء الأخير من الشوط الثاني .
المباراة في شكلها العام لم ترتقِ للمستوى المطلوب وربما لأنها لم تأت في التوقيت المناسب، باعتبار أن الطرفين سيتواجهان مرتين خلال أسبوع في دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، وكل ما كان يقال قبل المباراة إن الوصول لمربع الكبار وتحسين المراكز في جدول الترتيب ما هو إلا مجرد كلام، بدليل أن مدربي الفريقين لم يلعبا بقوتهما الكاملة وكل منهما عمد إلى إراحة بعض العناصر المهمة للمواجهة القارية المنتظرة يوم الثلاثاء المقبل، كما كانت هناك أخطاء عديدة من لاعبي الطرفين خصوصاً في الشق الدفاعي وفي قلبي الدفاع على وجه التحديد، ما يؤكد أن كل التركيز ينصب على المباراة الأهم عند الناديين .
بهذه النتيجة يكون الجزيرة رفع رصيده إلى 42 نقطة وحظوظه متوافرة في الحضور في مربع الكبار، أما فريق العين فقد رفع رصيده إلى 40 نقطة وبصورة حسابية حظوظه لا تزال موجودة لكن منطقياً ابتعد عن المربع .
وأبدى الكرواتي زلاتكو داليتش المدير الفني للعين رضاه وسعادته بأداء لاعبيه في الشوط الأول وتقدمهم بهدفين نظيفين على فريق كبير بحجم الجزيرة، وقال في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: لعبنا مباراة جيدة في الشوط الأول، وكنا الأكثر سيطرة وتقدمنا بهدفين وأهدرنا بعض الفرص، ولكن في الشوط الثاني ظهرت لدينا بعض المشاكل وكانت هناك أخطاء عديدة، وربما كان ذلك بسبب تواجد ستة لاعبين في التشكيلة كانوا بعيدين لفترة طويلة عن المشاركة مع الفريق في مبارياته الرسمية، وعلى ضوء ذلك بدأنا نفقد السيطرة الميدانية وانخفض معدل الجانب البدني بصورة واضحة .
وتابع: هدفنا الأساسي كان من البداية هو الفوز بنتيجة المباراة والحصول على الثلاث نقاط من أجل تحسين مركزنا في الترتيب، ويعلم الجميع أننا بعد 4 أيام سنواجه الجزيرة في دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، لذلك فضلت الاحتفاظ بعدد من العناصر الأساسية بهدف إراحتها وعموماً المواجهة كانت جيدة بصورة عامة، وشخصياً سعيد، لأن هناك لاعبين اثنين من فئة الشباب يمثلان مستقبل نادي العين شاركا بصورة مميزة وقدما مردوداً جيداً في المباراة، وينبغي لنا جميعاً أن نساند مثل هؤلاء اللاعبين الصغار وندعم طموحاتهم بمنحهم الثقة وفرصة المشاركة في مثل هذه المباريات الكبيرة .
وعن عدم الدفع باللاعب الفنان عمر عبد الرحمن بالرغم من أنه في حاجة إلى اللعب، قال زلاتكو: أعلم جيداً أن عمر عبدالرحمن كان غائباً لفترة طويلة بسبب الإصابة التي لحقت به أخيراً وقد خاض اللاعب العديد من المباريات بعد عودته من الإصابة، وبرغم رغبة اللاعب نفسه "عموري" الكبيرة في المشاركة، إلا أنني فضلت إراحته لأنه من العناصر المهمة بالفريق وتنتظرنا مواجهات حاسمة بدوري أبطال آسيا ونهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم .
وذكر زلاتكو أن فريقه عانى في الشوط الثاني بسبب تدني الجانب البدني لبعض اللاعبين، كما أن الظهير الأيسر سعيد المنهالي لا يزال يفتقد إلى عامل الخبرة وفي نفس الوقت لم يجد المساندة المطلوبة أثناء المباراة . وقال: بصورة عامة راضٍ عن الأداء ومردود اللاعبين وعلينا أن نطوي صفحة الدوري ونركز على مواجهتنا القادمة في دوري أبطال آسيا في ملعب الجزيرة، نأمل أن نقدم صورة طيبة ونحقق نتيجة إيجابية .
تحمل مسؤولية البداية السيئة ... زينغا: هدف جيان الثاني تسلل
أوضح الإيطالي والتر زينغا مدرب الجزيرة أن هدف العين الثاني الذي سجله جيان أسامواه من تسلل واضح، بجانب أن هناك ركلة جزاء واضحة أيضاً لم تحتسب للجزيرة في الشوط الثاني، ومع كل ذلك فهو مقتنع بنتيجة التعادل التي انتهت عليها المباراة وخروجه بنقطة مهمة من ملعب هزاع بن زايد، خصوصاً أن فريقه كان متأخراً بهدفين نظيفين في الشوط الأول .
وقال زينغا في المؤتمر الصحفي: المباراة كانت جيدة وأتحمل بصفة شخصية المسؤولية كاملة في عدم ظهور الفريق بصورة جيدة في نصف الساعة الأولى من المباراة، وفي الشوط الثاني عدنا وقدمنا مباراة جيدة المستوى واستحوذنا على مجريات اللعب ونجحنا في تسجيل هدفين وتمكنا من معادلة النتيجة، كما أضعنا بعض الفرص في الشوط الثاني، وأعتقد أنه ليس من السهل أن تتأخر أمام العين بهدفين في الشوط الأول وتستطيع العودة مجدداً إلى المباراة بالتأكيد هي ناحية إيجابية .
وحول سبب عدم دفعه ببعض العناصر الأساسية وإراحته لبعض اللاعبين قال: هذا غير صحيح فنحن لم نعمد إلى إراحة اللاعبين الأساسيين فالمغربي برادة لا يحق له المشاركة لأنه موقوف بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في الجولة الماضية، أما علي مبخوت فقد كان في حاجة للراحة بسبب مشاركته المستمرة وجلوسه على دكة البدلاء يأتي ضمن عملية التدوير الطبيعية والمتعارف عليها والتي يعتمدها أي مدرب خلال مبارياته في الموسم .
وعن الأسباب التي قادت الجزيرة إلى عدم الظهور بالمستوى المطلوب خلال شوط اللعب الأول قال: كما ذكرت لكم في بداية حديثي أنني المسؤول الأول عن أداء الفريق في الشوط الأول، ربما كان ذلك بسبب التحضير غير الجيد للمواجهة، أو ربما كانت التوجيهات التي منحتها للاعبين غير موفقة .
وحول تفعيل دور عبدالله قاسم في الشوط الثاني، قال: أعتقد أن عبدالله قاسم كان الأكثر ظهوراً في الشوط الأول من الناحية اليمنى ولكنه نجح في إظهار مقدراته الحقيقية في الشوط الثاني، وبصورة عامة راض عن الأداء خصوصاً في الشوط الثاني .
مبخوت: النقطة جيدة من ملعب العين
ذكر مهاجم الجزيرة علي مبخوت أنهم حضروا إلى العين من اجل الفوز والعودة بالثلاث نقاط، ولكن نقطة من ملعب الزعيم تعد أيضاً جيدة، خصوصاً أن العين كان متقدماً في الشوط الأول بهدفين، وقال: المباراة كانت صعبة سعينا فيها من البداية إلى تحقيق الفوز ولكن لم نظهر بشكل جيد في الشوط الأول وتأخرنا بهدفين، وفي الشوط الثاني عدنا للمباراة ونجحنا في تسجيل هدفين عادلنا بهما النتيجة، كما أهدرنا بعض الفرص والحمد لله في النهاية عدنا بنتيجة إيجابية .
وعن المواجهة الآسيوية المرتقبة قال: بالطبع ستكون مواجهة قوية وصعبة للطرفين، أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة ممتعة تليق بكرة الإمارات، وبالطبع أتمنى أن نظهر بصورة طيبة ونحقق الفوز ونضع قدماً في دور الثمانية .
مهند العنزي: يجب أن نتعلم من الأخطاء
عزا مهند العنزي مدافع العين ضياع الثلاث نقاط إلى قلة خبرة بعض اللاعبين الشباب الذين أشركهم المدرب زلاتكو في اللقاء، وقال: أدينا بصورة جيدة، خصوصاً في الشوط الأول وتقدمنا بهدفين وأضعنا بعض الفرص، ولكن في الشوط الثاني تراجع الأداء وحدثت بعض الأخطاء التي كلفتنا الكثير، بجانب قلة خبرة بعض اللاعبين الصغار الذين شاركوا بالإضافة إلى أن طرد المدافع فوزي فايز أثر فينا في الجزء الأخير من المباراة . وتابع: علينا أن تعلم من الأخطاء التي حدثت في المباراة لتلافيها في المواجهة القادمة أمام نفس الفريق في دوري أبطال آسيا وهي مواجهة مهمة ولا تحتمل أي أخطاء، أتمنى أن نقدم في مباراتنا القادمة صورة جيدة ونسعد جماهيرنا بالفوز .
عودة الروماني رادوي
شارك نجم العين الروماني ميريل رادوي في الشوط الثاني من مباراة الجزيرة بعد غيبة طويلة (شهرين) بعد تعافيه من الإصابة، ويبدو أن المدرب زلاتكو بدأ تجهيز اللاعب من أجل التواجد في ذهاب وإياب دوري أبطال آسيا، كما شارك سلطان الغافري لأول مرة من البداية وظهر بمستوى رائع في خط الوسط وكان من نجوم الشوط الأول بجانب ياسين الغناسي الذي لعب أفضل شوط له منذ تسجيله في كشوف العين في الفترة الشتوية .
مدربا الفريقين ممنوعان من الحديث عن آسيا
طلب المسؤول الإعلامي للجنة دوري المحترفين من رجال الإعلام عدم التطرق إلى مباراة دوري أبطال آسيا المقبلة بين الفريقين، وأن تنحصر الأسئلة حول مواجهة دوري الخليج العربي، وأنه تم الكلام أيضاً مع المدربين زلاتكو وزينغا وتنبيههما بهذا الشأن .
تعادل الشارقة والشعب والوصل يهزم بني ياس
الوحدة وصيفاً والأهلي يقترب من كسر رقم العين
العين - عاطف صيام:
تقاسم فريقا العين والجزيرة الأداء ونقاط المباراة التي جمعتهما يوم أمس الأول، في الجولة قبل الأخيرة لدوري الخليج العربي بعد تعادلهما الإيجابي بنتيجة 2-،2 حيث كان "الزعيم" صاحب الأرض هو الطرف الأفضل في الشوط الأول وتقدم بهدفين عن طريق الهداف الغاني جيان أسامواه الذي رفع رصيده إلى 28 هدفاً في مقدمة هدافي دورينا وفي طريقه للاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي . ظهر الجزيرة بصورة مغايرة في الشوط الثاني وكان هو الطرف الأفضل والأخطر حتى صافرة النهاية، خصوصاً في العشر دقائق الأخيرة التي لعب فيها العين ناقصاً بعد طرد المدافع فوزي فايز، وكان بإمكانه أن يعود بالنقاط كاملة لو كان هناك قليل من الوقت .
في النهاية نجح "العنكبوت" في تتويج نفسه بطلاً للقاء بتعديل النتيجة بإحراز هدفين عن طريق كاسيدو وعلي مبخوت الذي شارك في الجزء الأخير من الشوط الثاني .
المباراة في شكلها العام لم ترتقِ للمستوى المطلوب وربما لأنها لم تأت في التوقيت المناسب، باعتبار أن الطرفين سيتواجهان مرتين خلال أسبوع في دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، وكل ما كان يقال قبل المباراة إن الوصول لمربع الكبار وتحسين المراكز في جدول الترتيب ما هو إلا مجرد كلام، بدليل أن مدربي الفريقين لم يلعبا بقوتهما الكاملة وكل منهما عمد إلى إراحة بعض العناصر المهمة للمواجهة القارية المنتظرة يوم الثلاثاء المقبل، كما كانت هناك أخطاء عديدة من لاعبي الطرفين خصوصاً في الشق الدفاعي وفي قلبي الدفاع على وجه التحديد، ما يؤكد أن كل التركيز ينصب على المباراة الأهم عند الناديين .
بهذه النتيجة يكون الجزيرة رفع رصيده إلى 42 نقطة وحظوظه متوافرة في الحضور في مربع الكبار، أما فريق العين فقد رفع رصيده إلى 40 نقطة وبصورة حسابية حظوظه لا تزال موجودة لكن منطقياً ابتعد عن المربع .
وأبدى الكرواتي زلاتكو داليتش المدير الفني للعين رضاه وسعادته بأداء لاعبيه في الشوط الأول وتقدمهم بهدفين نظيفين على فريق كبير بحجم الجزيرة، وقال في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: لعبنا مباراة جيدة في الشوط الأول، وكنا الأكثر سيطرة وتقدمنا بهدفين وأهدرنا بعض الفرص، ولكن في الشوط الثاني ظهرت لدينا بعض المشاكل وكانت هناك أخطاء عديدة، وربما كان ذلك بسبب تواجد ستة لاعبين في التشكيلة كانوا بعيدين لفترة طويلة عن المشاركة مع الفريق في مبارياته الرسمية، وعلى ضوء ذلك بدأنا نفقد السيطرة الميدانية وانخفض معدل الجانب البدني بصورة واضحة .
وتابع: هدفنا الأساسي كان من البداية هو الفوز بنتيجة المباراة والحصول على الثلاث نقاط من أجل تحسين مركزنا في الترتيب، ويعلم الجميع أننا بعد 4 أيام سنواجه الجزيرة في دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، لذلك فضلت الاحتفاظ بعدد من العناصر الأساسية بهدف إراحتها وعموماً المواجهة كانت جيدة بصورة عامة، وشخصياً سعيد، لأن هناك لاعبين اثنين من فئة الشباب يمثلان مستقبل نادي العين شاركا بصورة مميزة وقدما مردوداً جيداً في المباراة، وينبغي لنا جميعاً أن نساند مثل هؤلاء اللاعبين الصغار وندعم طموحاتهم بمنحهم الثقة وفرصة المشاركة في مثل هذه المباريات الكبيرة .
وعن عدم الدفع باللاعب الفنان عمر عبد الرحمن بالرغم من أنه في حاجة إلى اللعب، قال زلاتكو: أعلم جيداً أن عمر عبدالرحمن كان غائباً لفترة طويلة بسبب الإصابة التي لحقت به أخيراً وقد خاض اللاعب العديد من المباريات بعد عودته من الإصابة، وبرغم رغبة اللاعب نفسه "عموري" الكبيرة في المشاركة، إلا أنني فضلت إراحته لأنه من العناصر المهمة بالفريق وتنتظرنا مواجهات حاسمة بدوري أبطال آسيا ونهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم .
وذكر زلاتكو أن فريقه عانى في الشوط الثاني بسبب تدني الجانب البدني لبعض اللاعبين، كما أن الظهير الأيسر سعيد المنهالي لا يزال يفتقد إلى عامل الخبرة وفي نفس الوقت لم يجد المساندة المطلوبة أثناء المباراة . وقال: بصورة عامة راضٍ عن الأداء ومردود اللاعبين وعلينا أن نطوي صفحة الدوري ونركز على مواجهتنا القادمة في دوري أبطال آسيا في ملعب الجزيرة، نأمل أن نقدم صورة طيبة ونحقق نتيجة إيجابية .
تحمل مسؤولية البداية السيئة ... زينغا: هدف جيان الثاني تسلل
أوضح الإيطالي والتر زينغا مدرب الجزيرة أن هدف العين الثاني الذي سجله جيان أسامواه من تسلل واضح، بجانب أن هناك ركلة جزاء واضحة أيضاً لم تحتسب للجزيرة في الشوط الثاني، ومع كل ذلك فهو مقتنع بنتيجة التعادل التي انتهت عليها المباراة وخروجه بنقطة مهمة من ملعب هزاع بن زايد، خصوصاً أن فريقه كان متأخراً بهدفين نظيفين في الشوط الأول .
وقال زينغا في المؤتمر الصحفي: المباراة كانت جيدة وأتحمل بصفة شخصية المسؤولية كاملة في عدم ظهور الفريق بصورة جيدة في نصف الساعة الأولى من المباراة، وفي الشوط الثاني عدنا وقدمنا مباراة جيدة المستوى واستحوذنا على مجريات اللعب ونجحنا في تسجيل هدفين وتمكنا من معادلة النتيجة، كما أضعنا بعض الفرص في الشوط الثاني، وأعتقد أنه ليس من السهل أن تتأخر أمام العين بهدفين في الشوط الأول وتستطيع العودة مجدداً إلى المباراة بالتأكيد هي ناحية إيجابية .
وحول سبب عدم دفعه ببعض العناصر الأساسية وإراحته لبعض اللاعبين قال: هذا غير صحيح فنحن لم نعمد إلى إراحة اللاعبين الأساسيين فالمغربي برادة لا يحق له المشاركة لأنه موقوف بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في الجولة الماضية، أما علي مبخوت فقد كان في حاجة للراحة بسبب مشاركته المستمرة وجلوسه على دكة البدلاء يأتي ضمن عملية التدوير الطبيعية والمتعارف عليها والتي يعتمدها أي مدرب خلال مبارياته في الموسم .
وعن الأسباب التي قادت الجزيرة إلى عدم الظهور بالمستوى المطلوب خلال شوط اللعب الأول قال: كما ذكرت لكم في بداية حديثي أنني المسؤول الأول عن أداء الفريق في الشوط الأول، ربما كان ذلك بسبب التحضير غير الجيد للمواجهة، أو ربما كانت التوجيهات التي منحتها للاعبين غير موفقة .
وحول تفعيل دور عبدالله قاسم في الشوط الثاني، قال: أعتقد أن عبدالله قاسم كان الأكثر ظهوراً في الشوط الأول من الناحية اليمنى ولكنه نجح في إظهار مقدراته الحقيقية في الشوط الثاني، وبصورة عامة راض عن الأداء خصوصاً في الشوط الثاني .
مبخوت: النقطة جيدة من ملعب العين
ذكر مهاجم الجزيرة علي مبخوت أنهم حضروا إلى العين من اجل الفوز والعودة بالثلاث نقاط، ولكن نقطة من ملعب الزعيم تعد أيضاً جيدة، خصوصاً أن العين كان متقدماً في الشوط الأول بهدفين، وقال: المباراة كانت صعبة سعينا فيها من البداية إلى تحقيق الفوز ولكن لم نظهر بشكل جيد في الشوط الأول وتأخرنا بهدفين، وفي الشوط الثاني عدنا للمباراة ونجحنا في تسجيل هدفين عادلنا بهما النتيجة، كما أهدرنا بعض الفرص والحمد لله في النهاية عدنا بنتيجة إيجابية .
وعن المواجهة الآسيوية المرتقبة قال: بالطبع ستكون مواجهة قوية وصعبة للطرفين، أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة ممتعة تليق بكرة الإمارات، وبالطبع أتمنى أن نظهر بصورة طيبة ونحقق الفوز ونضع قدماً في دور الثمانية .
مهند العنزي: يجب أن نتعلم من الأخطاء
عزا مهند العنزي مدافع العين ضياع الثلاث نقاط إلى قلة خبرة بعض اللاعبين الشباب الذين أشركهم المدرب زلاتكو في اللقاء، وقال: أدينا بصورة جيدة، خصوصاً في الشوط الأول وتقدمنا بهدفين وأضعنا بعض الفرص، ولكن في الشوط الثاني تراجع الأداء وحدثت بعض الأخطاء التي كلفتنا الكثير، بجانب قلة خبرة بعض اللاعبين الصغار الذين شاركوا بالإضافة إلى أن طرد المدافع فوزي فايز أثر فينا في الجزء الأخير من المباراة . وتابع: علينا أن تعلم من الأخطاء التي حدثت في المباراة لتلافيها في المواجهة القادمة أمام نفس الفريق في دوري أبطال آسيا وهي مواجهة مهمة ولا تحتمل أي أخطاء، أتمنى أن نقدم في مباراتنا القادمة صورة جيدة ونسعد جماهيرنا بالفوز .
عودة الروماني رادوي
شارك نجم العين الروماني ميريل رادوي في الشوط الثاني من مباراة الجزيرة بعد غيبة طويلة (شهرين) بعد تعافيه من الإصابة، ويبدو أن المدرب زلاتكو بدأ تجهيز اللاعب من أجل التواجد في ذهاب وإياب دوري أبطال آسيا، كما شارك سلطان الغافري لأول مرة من البداية وظهر بمستوى رائع في خط الوسط وكان من نجوم الشوط الأول بجانب ياسين الغناسي الذي لعب أفضل شوط له منذ تسجيله في كشوف العين في الفترة الشتوية .
مدربا الفريقين ممنوعان من الحديث عن آسيا
طلب المسؤول الإعلامي للجنة دوري المحترفين من رجال الإعلام عدم التطرق إلى مباراة دوري أبطال آسيا المقبلة بين الفريقين، وأن تنحصر الأسئلة حول مواجهة دوري الخليج العربي، وأنه تم الكلام أيضاً مع المدربين زلاتكو وزينغا وتنبيههما بهذا الشأن .