rss
04-27-2014, 11:27 PM
مِن الآثَار السَّيِّئَة لِكتاب «الرَّدّ الوافي على مَن زعم أنَّ ابن باديس سَلفِيّ»!!
مِن الآثَار السَّيِّئَة لِكتاب «الرَّدّ الوافي على مَن زعم أنَّ ابن باديس سَلفِيّ»!!
كتبه : الشيخ سمير سمراد - حفظه الله-
قال الشَّيخ عبد المالك رمضاني الجزائري (حفظهُ الله) في جلسةٍ بالمدينة النَّبويَّة، بتاريخ [19/5/1425هـ]:
«... يَأتِي (واحد) إِنسان يَكتب في بعض الشُّيوخ الَّذِي يُمكِن أن نتَّكِئ عليهم لتَوصِيل بعضِ ما عندهُم مِن دعوةٍ صحيحة، كضَرب القُبُوريِّين وضَرب مَذهبهم، إلى آخره، يأتِي بعضُهم ويُقدِّم هديَّة للصُّوفيَّة القُبُوريَّة،
ويقول: فلان، هذا الَّذي عندهُ ? سبحان الله- وَزنٌ في الدَّولة الجزائريَّة، هذا رجل ليسَ بسَلفِي، ماذا قَدَّمتَ؟ السَّلفيُّون لم يَتعلَّمُوا السَّلفيَّة عن طريقِ هذا الشَّخص حتَّى تخاف عليهم، بل هُم قَطعُوا (أشواط)، تعلَّمُوا على أُناس عندهم صَفَاء، الشَّيخ الألباني بالخصوص، دعوتُه في الجزائر معروفة، هذا معروفٌ جدًّا، وطُلاَّب العِلم الموجودين هُناك على مستوى رفيع جدًّا والحمدُ لله، في هذه المسائل، مِن أوَّل يوم: الحِ**يَّة ظهَرت، وهُم يَهشِمون قُرونها، يُحاربونها، في الوقت الَّذي كان كثيرٌ مِن هؤلاء الصِّغار لا يعرفُون.... لا يدري يصَلِّي، بعضُهم [ما] يعرف يفرِّق بين السُّنَّة والبِدعة، بل كان متضمِّخًا بسيِّئات البِدعة الحِ**ية، سبحان الله، كيف؟ يعني: أُمُور لا (مَا) تُطَاق، ولا (مَا) يسكت عنها، وإذا قلت: هؤلاء خَدَمُوا حقيقةً - يعني الدَّعوات الأخرى - خدمةً جليلة، (شُوفْ) كَمْ فَكَّر الطُّرقيُّون في أن يتخلَّصُوا مِن بعض المشايِخ، تُوُفُّوا على كُلِّ حال في الجزائر، كان لهُم مُشاركة طيِّبة في حَرب القُبُوريَّة في حَرب الوَثنِيَّات والشِّركيَّات، كَمْ... ما وجدُوا لذلك سبيلاً...، مَسؤُولون والحُكومة تُؤيِّد أولئك المشايخ، كيف يَفعلُون؟ فَآتِ أنا وأقدِّمُ هديَّة: خُذُوا، هذا الرَّجُل سَقَط، سُبحان الله العظيم، هذه... اللهُ المُستَعان» اهـ.
ال**در (http://www.ilmmasabih.com/index.php/minhag/item/%D9%85%D9%90%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D9%8E%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8E%D9%91%D9%8A%D9%90%D9%91%D 8%A6%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%90%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8E%D9%91%D8%AF%D9%91-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%8E%D9%86-%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%8E%D9%91-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D9%8E%D9%84%D9%81%D9%90%D9%8A%D9%91)
مِن الآثَار السَّيِّئَة لِكتاب «الرَّدّ الوافي على مَن زعم أنَّ ابن باديس سَلفِيّ»!!
كتبه : الشيخ سمير سمراد - حفظه الله-
قال الشَّيخ عبد المالك رمضاني الجزائري (حفظهُ الله) في جلسةٍ بالمدينة النَّبويَّة، بتاريخ [19/5/1425هـ]:
«... يَأتِي (واحد) إِنسان يَكتب في بعض الشُّيوخ الَّذِي يُمكِن أن نتَّكِئ عليهم لتَوصِيل بعضِ ما عندهُم مِن دعوةٍ صحيحة، كضَرب القُبُوريِّين وضَرب مَذهبهم، إلى آخره، يأتِي بعضُهم ويُقدِّم هديَّة للصُّوفيَّة القُبُوريَّة،
ويقول: فلان، هذا الَّذي عندهُ ? سبحان الله- وَزنٌ في الدَّولة الجزائريَّة، هذا رجل ليسَ بسَلفِي، ماذا قَدَّمتَ؟ السَّلفيُّون لم يَتعلَّمُوا السَّلفيَّة عن طريقِ هذا الشَّخص حتَّى تخاف عليهم، بل هُم قَطعُوا (أشواط)، تعلَّمُوا على أُناس عندهم صَفَاء، الشَّيخ الألباني بالخصوص، دعوتُه في الجزائر معروفة، هذا معروفٌ جدًّا، وطُلاَّب العِلم الموجودين هُناك على مستوى رفيع جدًّا والحمدُ لله، في هذه المسائل، مِن أوَّل يوم: الحِ**يَّة ظهَرت، وهُم يَهشِمون قُرونها، يُحاربونها، في الوقت الَّذي كان كثيرٌ مِن هؤلاء الصِّغار لا يعرفُون.... لا يدري يصَلِّي، بعضُهم [ما] يعرف يفرِّق بين السُّنَّة والبِدعة، بل كان متضمِّخًا بسيِّئات البِدعة الحِ**ية، سبحان الله، كيف؟ يعني: أُمُور لا (مَا) تُطَاق، ولا (مَا) يسكت عنها، وإذا قلت: هؤلاء خَدَمُوا حقيقةً - يعني الدَّعوات الأخرى - خدمةً جليلة، (شُوفْ) كَمْ فَكَّر الطُّرقيُّون في أن يتخلَّصُوا مِن بعض المشايِخ، تُوُفُّوا على كُلِّ حال في الجزائر، كان لهُم مُشاركة طيِّبة في حَرب القُبُوريَّة في حَرب الوَثنِيَّات والشِّركيَّات، كَمْ... ما وجدُوا لذلك سبيلاً...، مَسؤُولون والحُكومة تُؤيِّد أولئك المشايخ، كيف يَفعلُون؟ فَآتِ أنا وأقدِّمُ هديَّة: خُذُوا، هذا الرَّجُل سَقَط، سُبحان الله العظيم، هذه... اللهُ المُستَعان» اهـ.
ال**در (http://www.ilmmasabih.com/index.php/minhag/item/%D9%85%D9%90%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D9%8E%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8E%D9%91%D9%8A%D9%90%D9%91%D 8%A6%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%90%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8E%D9%91%D8%AF%D9%91-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%8E%D9%86-%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%8E%D9%91-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D9%8E%D9%84%D9%81%D9%90%D9%8A%D9%91)