rss
04-27-2014, 07:35 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وفي الشأن ذاته.. كتبت "عكاظ" تحت عنوان (توجهات السياسة السعودية الخارجية)...
تدخل المملكة ابتداء من هذا اليوم السنة العاشرة لتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد السلطة في البلاد.. وتعتبر القراءة الأولى لنسق السياسة الخارجية السعودية خلال السنوات التسع الماضية انطلاقة لسياسة فعالة لا تكتفي بمراقبة الأحداث عن بعد وإنما تشارك فيها وتؤثر بصورة أو بأخرى..
وأبرزت: فعلى المستوى الخليجي (مثلا) فإن مرحلة المجاملات أو السكوت على أي ممارسات تضر بأمن واستقرار الخليج وأبناء الخليج تكون قد انتهت إلى الأبد وحل محلها تفكير جاد في ضرورة تصحيح الأوضاع المختلة.
وتابعت:أما على المستوى العربي.. فإن المملكة أغلقت ملف التهدئة ومحاولات الامتصاص للأفعال الضارة بشعوبنا وبلداننا واختارت أن تقف إلى جانب الشعب السوري ضد سلطة غاشمة لا تخاف الله ولا ترعى حقوق وطنها وشعبها..كما وقفت مع الشعب ال**ري ضد كل من يريدون طمس هويته وإضعاف دور بلاده في تحصين المنطقة من ال******ات والمساومات وبإسقاط الإرادة العربية.
ولفتت: أما على المستوى الدولي.. فإنها اختارت الانحياز ل**الحها.. ولما يؤمن مستقبلها ويحافظ على سلامتها وأقامت وسوف تقيم أوثق العلاقات مع كافة دول العالم التي احترمت وتحترم إرادتنا.
// يتبع //
06:03 ت م 03:03 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1225625)
وفي الشأن ذاته.. كتبت "عكاظ" تحت عنوان (توجهات السياسة السعودية الخارجية)...
تدخل المملكة ابتداء من هذا اليوم السنة العاشرة لتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد السلطة في البلاد.. وتعتبر القراءة الأولى لنسق السياسة الخارجية السعودية خلال السنوات التسع الماضية انطلاقة لسياسة فعالة لا تكتفي بمراقبة الأحداث عن بعد وإنما تشارك فيها وتؤثر بصورة أو بأخرى..
وأبرزت: فعلى المستوى الخليجي (مثلا) فإن مرحلة المجاملات أو السكوت على أي ممارسات تضر بأمن واستقرار الخليج وأبناء الخليج تكون قد انتهت إلى الأبد وحل محلها تفكير جاد في ضرورة تصحيح الأوضاع المختلة.
وتابعت:أما على المستوى العربي.. فإن المملكة أغلقت ملف التهدئة ومحاولات الامتصاص للأفعال الضارة بشعوبنا وبلداننا واختارت أن تقف إلى جانب الشعب السوري ضد سلطة غاشمة لا تخاف الله ولا ترعى حقوق وطنها وشعبها..كما وقفت مع الشعب ال**ري ضد كل من يريدون طمس هويته وإضعاف دور بلاده في تحصين المنطقة من ال******ات والمساومات وبإسقاط الإرادة العربية.
ولفتت: أما على المستوى الدولي.. فإنها اختارت الانحياز ل**الحها.. ولما يؤمن مستقبلها ويحافظ على سلامتها وأقامت وسوف تقيم أوثق العلاقات مع كافة دول العالم التي احترمت وتحترم إرادتنا.
// يتبع //
06:03 ت م 03:03 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1225625)