المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى البيعة / مدير جامعة الإمام محمد بن سعود : إنجازات الملك المفدى .. حديث لا يمل ،


rss
04-25-2014, 01:24 PM
ذكرى البيعة / مدير جامعة الإمام محمد بن سعود : إنجازات الملك المفدى .. حديث لا يمل ، ومعين لا ينضب / إضافة ثانية واخيرة

وتابع معالي الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل يقول : " إن البيعة ليست مجرد ذكرى , وإنما هي حدث يجدد في كل مواطن معاني الوفاء والإخلاص والمسؤولية الكاملة تجاه كل ما يكون من ال**الح الكبرى , والمكتسبات الوطنية في مجالات الحياة المختلفة , والحمد لله أن هذه المعاني تتحقق بصورتها المثالية في واقعنا , فولاة الأمر لا يفصلهم عن شعبهم حواجز السلطة والمسؤولية , بل هم في قلوب رعيتهم , والشعب يعيش في قلوبهم , وتحمل قرارات ملكنا وعباراته ومشاعره الحب الكبير للشعب العظيم , والتقدير لكل من أسهم في أي عمل , ولعلي أستشهد بما قاله خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - وهو يصدر بعض القرارات المهمة في فترة مضت , حيث قال : " يعلم الله أنكم في قلبي أحملكم دائماً وأستمد العزم والعون والقوة من الله ثم منكم " , فهل بعد هذه المشاعر الصادقة المتبادلة بين الراعي والرعية يحتاج المرء إلى دليل على ذلك " .
أما في المجال العربي والإسلامي والعالمي فإنني أوجز مشاعري بأن أقول : هنيئًا لنا بخادم الحرمين الشريفين ، لقد مكن لهذه البلاد ، وقادها باقتدار إلى الريادة والمثالية الطموحة ، وإنجازات مليكنا حديث لا يمل ، ومعين لا ينضب ، يوقفنا بتصرفاته ومبادراته على تمسكه بالإسلام وقيمة وأحكامه ، والشعور بشعور الجسد الواحد يجعل قضايا المسلمين وما يحل بهم فوق كل اعتبار ، ويسهم ويشارك بكل ما أوتي من ثقل وقوة عالمية ليوظف هذه المكانة في مشاركة المسلمين قضاياهم ومعاناتهم ، وما مواقفه الأخيرة تجاه ما حل بشعب سوريا الشقيق , وصراحته وقوته في الحق , وتوظيف المكانة العالمية لهذه الدولة المباركة عبر المنظمات والهيئات الدولية لإظهار صوت الحق والعدل إلا شاهد على ما ذكرت , وها نحن نشعر وبكل فخر واعتزاز أن بلادنا الحبيبة ، ووطن الإسلام المبارك يفرض نفسه في كل المحافل الدولية كرائد للسلم والسلام ، وقائدنا ومليكنا بمبادراته وحكمته وحنكته يجمع الأمم المتنافرة ، لتعتمد الحوار الهادف ، والقيم المشتركة ، والعلاقات المبنية على التسامح والتشاور ، فتختزل هذه المبادرة التاريخ التحديات والعقبات ، وتجسد الطموحات والآمال واقعًا حيًا ، تقوم على هذه الأسس التي ينطلق فيها من ميزات الإسلام وخصائصه وقيمة وثوابته ، وتنبذ كل مظاهر الغلو والتطرف ، والإرهاب والإفساد ، ويكون الخطاب الوسطى هو الصورة المثالية التي تفرض نفسها كبديل بطرف النقيض ، فالحمد لله الذي وفق خادم الحرمين الشريفين إلى مثل هذه الإسهامات المؤثرة ، التي غيرت كثيرًا من المفاهيم والتصورات التي كان يحملها البعض عن الإسلام عمومًا ، وعن بلاد الحرمين خصوصًا ، ونسأل الله سبحانه أن يمكن لإمامنا وولي أمرنا ، وأن يسدد قوله وفعله ، ويجعله من أنصار دينه وأعوانه ، وممن يجدد الله بهم الدين في هذا العصر ، كما نسأله سبحانه أن يحفظه بحفظه ، ويكلأه برعايته ، ويمده بعونه ، وأن تمر علينا هذه الذكرى أعوامًا عديدة , وأزمنة مديدة , ووطننا إلى عز وخير وتقدم , إنه سميع مجيب .
// انتهى //
11:54 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1225032)