المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى البيعة / الذكرى التاسعة لبيعة الملك المفدى .. عطاء ونماء / الإضافة الثامنة و


rss
04-25-2014, 09:57 AM
ذكرى البيعة / الذكرى التاسعة لبيعة الملك المفدى .. عطاء ونماء / الإضافة الثامنة والاربعون

اطلعت المملكة العربية السعودية عبر تاريخها بدور توفيقي رائد الهدف منه التضامن العربي والإسلامي ووحدة الصف وكرست كل جهودها من أجل أن تلتقي إمكانات هذه الشعوب وقدراتها وتتبلور حول **الحها العليا .
وسار قادة المملكة على هذا المنهج عبر مراحل هذه الدولة منذ أن أسسها ودعم أركانها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وسيبقى هذا النهج إن شاء الله على مختلف الأصعدة لخدمة دين الله وإعلاء شأن المسلمين أينما كانوا.
ونهض خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بدور متميز وكبير على جميع الساحات منذ كان - رعاه الله - وليا للعهد مجسدا بثاقب بصره المنطلقات الإسلامية والأخلاقية لهذه البلاد التي تؤيد وحدة العمل الجماعي وأهميته في توحيد جهود الأمة وجمع شتاتها وتعزيز مواقفها إزاء التحديات والأخطار التي تواجهها.
وكان للمملكة العربية السعودية سياسة ثابتة تجاه الأشقاء ترتكز على إقامة علاقات متوازنة مع كل الأشقاء ما عزز دورها الواضح والفاعل في القيام بدور الوسيط المخلص والنزيه لحل الخلافات وتسوية المشكلات التي تقع بين بعض الدول العربية إيمانا من المملكة بتوحيد الكلمة ورأب الصدع وتكريس الجهود لبناء حاضر الأمة العربية ومستقبل وتوحيد الهدف لتحقيق ما تصبو إليه من رفعة ومجد.
ومن هذا المنطلق أهاب خادم الحرمين الشريفين برجال **ر والأمتين العربية والإسلامية أن يقفوا في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة مكان الصدارة .
حيث صرح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، حول الأحداث الجارية في جمهورية **ر العربية الشقيقة ،قائلاً : لقد تابعنا ببالغ الأسى ما يجري في وطننا الثاني جمهورية **ر العربية الشقيقة ، من أحداث تسُر كل عدو كاره لاستقرار وأمن **ر ، وشعبها ، وتؤلم في ذات الوقت كل محب حريص على ثبات ووحدة الصف ال**ري الذي يتعرض اليوم لكيد الحاقدين في محاولة فاشلة ـ إن شاء الله ـ لضرب وحدته واستقراره ، من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء.
واستطرد ـ حفظه الله ـ قائلاً : إنني أهيب برجال **ر والأمتين العربية والإسلامية والشرفاء من العلماء ، وأهل الفكر ، والوعي ، والعقل ، والقلم ، أن يقفوا وقفة رجل واحد ، وقلب واحد ، في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية ، والعربية ، مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء . وأن لا يقفوا صامتين ، غير آبهين لما يحدث ( فالساكت عن الحق شيطان أخرس ) .
وأضاف ـ رعاه الله ـ قائلاً : ليعلم العالم أجمع ، بأن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في **ر ضد الإرهاب والضلال والفتنة ، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون **ر الداخلية ، في عزمها وقوتها ـ إن شاء الله ـ وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل للبسطاء الناس من أشقائنا في **ر . وليعلم كل من تدخل في شؤونها الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة ، ويؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته ، آملاً منهم أن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان ف**ر الإسلام ، والعروبة ، والتاريخ المجيد ، لن يغيرها قول أو موقف هذا أو ذاك ، وأنها قادرة ـ بحول الله ـ وقوته على العبور إلى بر الأمان . يومها سيدرك هؤلاء بأنهم أخطأوا يوم لا ينفع الندم .. هذا وبالله التوفيق وعليه توكلنا وبه ننيب .
// يتبع // 08:33 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1224953)