rss
04-25-2014, 08:05 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
أما صحيفة "اليوم" فكتبت بعنوان (اتفاق ال**الحة الفلسطينية الجديد خطوة على الطريق الصحيح)...
عانى الفلسطينيون في الأرض المحتلة والشتات من تداعيات الانقسام الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح لسنوات عدة. وقد تسبب ذلك في انقسام الأرض المحتلة عام 1967، إلى كيانين ضعيفين، أحدهما بالضفة الغربية، تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، والأخرى في قطاع غزة تحت سيطرة الحكومة المقالة.
وأبرزت: ورغم المحاولات السابقة واللاحقة والراهنة، التي بذلتها المملكة والأشقاء في **ر، وبعض الأشقاء العرب، لإعادة اللحمة بين الشطرين، فإنها جميعًا فشلت والسبب هو تدخل محاور عربية وإقليمية ودولية بين الفريقين للحيلولة دون تحقيق الوحدة الوطنية وتوحيد الضفة والقطاع. وكان الخاسر في ذلك هي القضية الفلسطينية ذاتها، وبالتالي الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال.
ونوهت: من حسن التوفيق، أن مختلف الفرقاء المنهمكين في الصراع من الفلسطينيين، أدركوا مؤخرًا مخاطر احتراباتهم على قضية النضال الفلسطيني، فكان قرار ال**الحة الجديد، بين حركتي فتح وحماس الذي نتمنى من القلب أن يكلل بالنجاح، وألا يكون وقفة تكتيكية قصيرة، تفرضها طبيعة اللحظة، فمثل ذلك لن يكون إذا ما حدث لا سمح الله سوى تكريس للأزمة، ودعم للعربدة الإسرائيلية، وإطالة لمعاناة الفلسطينيين القابعين تحت مطرقة وسطوة الاحتلال.
// يتبع //
06:19 ت م 03:19 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1224894)
أما صحيفة "اليوم" فكتبت بعنوان (اتفاق ال**الحة الفلسطينية الجديد خطوة على الطريق الصحيح)...
عانى الفلسطينيون في الأرض المحتلة والشتات من تداعيات الانقسام الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح لسنوات عدة. وقد تسبب ذلك في انقسام الأرض المحتلة عام 1967، إلى كيانين ضعيفين، أحدهما بالضفة الغربية، تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، والأخرى في قطاع غزة تحت سيطرة الحكومة المقالة.
وأبرزت: ورغم المحاولات السابقة واللاحقة والراهنة، التي بذلتها المملكة والأشقاء في **ر، وبعض الأشقاء العرب، لإعادة اللحمة بين الشطرين، فإنها جميعًا فشلت والسبب هو تدخل محاور عربية وإقليمية ودولية بين الفريقين للحيلولة دون تحقيق الوحدة الوطنية وتوحيد الضفة والقطاع. وكان الخاسر في ذلك هي القضية الفلسطينية ذاتها، وبالتالي الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال.
ونوهت: من حسن التوفيق، أن مختلف الفرقاء المنهمكين في الصراع من الفلسطينيين، أدركوا مؤخرًا مخاطر احتراباتهم على قضية النضال الفلسطيني، فكان قرار ال**الحة الجديد، بين حركتي فتح وحماس الذي نتمنى من القلب أن يكلل بالنجاح، وألا يكون وقفة تكتيكية قصيرة، تفرضها طبيعة اللحظة، فمثل ذلك لن يكون إذا ما حدث لا سمح الله سوى تكريس للأزمة، ودعم للعربدة الإسرائيلية، وإطالة لمعاناة الفلسطينيين القابعين تحت مطرقة وسطوة الاحتلال.
// يتبع //
06:19 ت م 03:19 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1224894)