rss
04-23-2014, 07:52 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
وفي الشأن السوري.. علقت "الوطن" تحت عنوان (موسكو.. وهزلية "الأسد" الانتخابية)...
ثلاثة أخطاءٍ جر الأسد لها "الدب الروسي" خلال الأعوام القليلة الماضية، لا يُمكن أن تُغتفر، بصرف النظر عن الإصرار والتمسك بورقة دمشق في محفل الصراع الدولي القائم بين أقوى مُحركات العالم من حيث "السياسة، والاقتصاد"، وحتى "العسكرة".
وذكرت: أولها حين أخفق بشار الأسد، في تحقيق إصلاحاتٍ لطالما وعد بها حليفه الأقوى، قبل الشارع السوري الذي ما عاد يستطيع تحمل نظام حكم "الحديد والنار". تجاوزت موسكو حينها عنه مواجهةً لقوى دولية وليس "حُباً.. أو تمسكاً" بعرّاب أكبر مجازر التاريخ الحديث.
وتابعت: ثاني الأخطاء، وهو الأقوى تأثيراً، حين خرجت موسكو يوماً ما لتقديم وعود للعالم بعدم اقتراب نظام الأسد من الترسانة الكيماوية. ضرب حينها نظام الأسد بالوعود الروسية عرض الحائط ولجأ لل**** المحرم، وقصف دون هوادةٍ السوريين "بالسارين" تارةً.. و"الكلور" تارةً أخرى، و"الفسفور" مراراً، وانقادت معه موسكو للمستنقع الذي بدأت تستشعر خطورته حالياً.
وزادت: ثالث الأخطاء "الأسدية" وأهمها "آنياً"، هو الرغبة الجامحة في نفوس طاقم حكم بشار الأسد لإعادة ذات الوجه إلى إطار الصورة السياسية في سورية وبالتالي قيادة حكمها من جديد، عبر انتخاباتٍ رئاسية "أُحادية"، يظل فيها الأسد رابحاً بكل الأحوال، على اعتبار أن لا مُنازل له في صورةٍ ديموقراطية اعتبرها المجتمع الدولي "هزلية"، وتقطع الطريق أمام الحلول السياسية للأزمة السورية.
وقالت: هزلية الصورة تلك لا تقتصر على نظام دمشق فحسب. بل تعود بسلبيتها على موسكو التي لطالما قدمت الحلول السياسية على أي حلٍ آخر باعتباره يظل أفضل من الحلول العسكرية التي قد تكون "علاجاً موضعياً" لنظام الحكم في سورية.
// يتبع //
06:24 ت م 03:24 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1223867)
وفي الشأن السوري.. علقت "الوطن" تحت عنوان (موسكو.. وهزلية "الأسد" الانتخابية)...
ثلاثة أخطاءٍ جر الأسد لها "الدب الروسي" خلال الأعوام القليلة الماضية، لا يُمكن أن تُغتفر، بصرف النظر عن الإصرار والتمسك بورقة دمشق في محفل الصراع الدولي القائم بين أقوى مُحركات العالم من حيث "السياسة، والاقتصاد"، وحتى "العسكرة".
وذكرت: أولها حين أخفق بشار الأسد، في تحقيق إصلاحاتٍ لطالما وعد بها حليفه الأقوى، قبل الشارع السوري الذي ما عاد يستطيع تحمل نظام حكم "الحديد والنار". تجاوزت موسكو حينها عنه مواجهةً لقوى دولية وليس "حُباً.. أو تمسكاً" بعرّاب أكبر مجازر التاريخ الحديث.
وتابعت: ثاني الأخطاء، وهو الأقوى تأثيراً، حين خرجت موسكو يوماً ما لتقديم وعود للعالم بعدم اقتراب نظام الأسد من الترسانة الكيماوية. ضرب حينها نظام الأسد بالوعود الروسية عرض الحائط ولجأ لل**** المحرم، وقصف دون هوادةٍ السوريين "بالسارين" تارةً.. و"الكلور" تارةً أخرى، و"الفسفور" مراراً، وانقادت معه موسكو للمستنقع الذي بدأت تستشعر خطورته حالياً.
وزادت: ثالث الأخطاء "الأسدية" وأهمها "آنياً"، هو الرغبة الجامحة في نفوس طاقم حكم بشار الأسد لإعادة ذات الوجه إلى إطار الصورة السياسية في سورية وبالتالي قيادة حكمها من جديد، عبر انتخاباتٍ رئاسية "أُحادية"، يظل فيها الأسد رابحاً بكل الأحوال، على اعتبار أن لا مُنازل له في صورةٍ ديموقراطية اعتبرها المجتمع الدولي "هزلية"، وتقطع الطريق أمام الحلول السياسية للأزمة السورية.
وقالت: هزلية الصورة تلك لا تقتصر على نظام دمشق فحسب. بل تعود بسلبيتها على موسكو التي لطالما قدمت الحلول السياسية على أي حلٍ آخر باعتباره يظل أفضل من الحلول العسكرية التي قد تكون "علاجاً موضعياً" لنظام الحكم في سورية.
// يتبع //
06:24 ت م 03:24 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1223867)