rss
04-22-2014, 12:30 AM
عام / سمو وزير الشؤون البلدية والقروية: ظاهرة الإرهاب مشكلة عالمية تهدد السلام والأمن في شتى بقاع الأرض / إضافة أولى واخيرة
ولفت سموه النظر إلى أن المملكة تصدت لأعمال العنف والإرهاب على المستويين المحلي والدولي فحاربته محلياً وشجبته وأدانته عالمياً واثبت للعالم أجمع جدية مطلقه وحزماً وصرامة في مواجهة العمليات الإرهابية من خلال تعاونها وانضمامها وإسهامها بفاعلية في الجهود الدولية والثنائية المبذولة ضد مكافحة الإرهاب, وشاركت بفاعلية في اللقاءات الإقليمية والدولية التي تبحث موضوع مكافحة الإرهاب وتجريم الأعمال الإرهابية أو دعمها.
وأشاد سمو وزير البلدية والقروية في كلمته بالدور الكبير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية و مسؤولي الوزارة كافة في مكافحة الإرهاب وإشراف سموه على تنفيذ خطط واستراتيجيات مكافحة الإرهاب ومواجهة أعماله بكل عزيمة واقتدار محققا نجاحا حظي بتقدير الجميع محلياً وإقليمياً وعالمياً ومقدماً تجربة سعودية متميزة في مجال مكافحة الإرهاب استفادت منها دول عالمية عديدة.
وافاد سموه أن كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود جاء مواكبة لهذه الجهود وذلك من خلال تفعيل دور المؤسسات الفكرية والعلمية في تنظيم عدد من المحاضرات وورش العمل والندوات التدريبية واللقاءات العلمية لتعزز الجهود التي تبذلها مختلف الجهات ذات العلاقة ويتكامل معها في المعالجة الفكرية والوقائية , مبيناً أن هذا الكرسي أسهم في نشر ثقافة الأمن الفكري وإرساء مفاهيمه على أوسع نطاق , وتفعيل إسهامات البحث العلمي في تعزيز المفاهيم الصحيحة وترسيخ القيم الإنسانية السليمة وتحصين المجتمع السعودي ضد الأفكار والسلوكيات المنحرفة.
وأعرب سموه عن شكره للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على تنظيم هذا المؤتمر ، متمنياً أن يتوصل المشاركون إلى صياغة إستراتيجية علمية متكاملة برؤية إسلامية للمعالجة الفكرية للإرهاب ,سائلا الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من شرور التطرف والإرهاب وان يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار .
// انتهى //
21:41 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1223276)
ولفت سموه النظر إلى أن المملكة تصدت لأعمال العنف والإرهاب على المستويين المحلي والدولي فحاربته محلياً وشجبته وأدانته عالمياً واثبت للعالم أجمع جدية مطلقه وحزماً وصرامة في مواجهة العمليات الإرهابية من خلال تعاونها وانضمامها وإسهامها بفاعلية في الجهود الدولية والثنائية المبذولة ضد مكافحة الإرهاب, وشاركت بفاعلية في اللقاءات الإقليمية والدولية التي تبحث موضوع مكافحة الإرهاب وتجريم الأعمال الإرهابية أو دعمها.
وأشاد سمو وزير البلدية والقروية في كلمته بالدور الكبير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية و مسؤولي الوزارة كافة في مكافحة الإرهاب وإشراف سموه على تنفيذ خطط واستراتيجيات مكافحة الإرهاب ومواجهة أعماله بكل عزيمة واقتدار محققا نجاحا حظي بتقدير الجميع محلياً وإقليمياً وعالمياً ومقدماً تجربة سعودية متميزة في مجال مكافحة الإرهاب استفادت منها دول عالمية عديدة.
وافاد سموه أن كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود جاء مواكبة لهذه الجهود وذلك من خلال تفعيل دور المؤسسات الفكرية والعلمية في تنظيم عدد من المحاضرات وورش العمل والندوات التدريبية واللقاءات العلمية لتعزز الجهود التي تبذلها مختلف الجهات ذات العلاقة ويتكامل معها في المعالجة الفكرية والوقائية , مبيناً أن هذا الكرسي أسهم في نشر ثقافة الأمن الفكري وإرساء مفاهيمه على أوسع نطاق , وتفعيل إسهامات البحث العلمي في تعزيز المفاهيم الصحيحة وترسيخ القيم الإنسانية السليمة وتحصين المجتمع السعودي ضد الأفكار والسلوكيات المنحرفة.
وأعرب سموه عن شكره للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على تنظيم هذا المؤتمر ، متمنياً أن يتوصل المشاركون إلى صياغة إستراتيجية علمية متكاملة برؤية إسلامية للمعالجة الفكرية للإرهاب ,سائلا الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من شرور التطرف والإرهاب وان يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار .
// انتهى //
21:41 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1223276)