rss
04-21-2014, 09:00 PM
http://www.jazannews.org/contents/newsth/32753.jpgيواصل نظام بشار الأسد انحطاطه و سفالته على كافة الأصعدة يوماً بعد يوم، و هو أمر لم يعد خافياً أو مستغرباً من قبل أحد، إلا أن درجة الشبق الإرهابي السادي التي وصل إليها مؤيدو آلة الإجرام الأسدية لا يستطيع أحد أن يحللها أو يجد لها مثيلاً.في عيد الفصح، أبى جيش بشار الأسد اللاعربي و اللاسوري، إلا و أن يصب جام غضبه على الحلبيين، عبر عشرات البراميل المتفجرة التي حولت أطفال مناطق الفردوس و بعيدين إلى أشلاء متفحمة.لا تحتاج في الأوقات العادية سوى لسيارة أجرة و عشر دقائق من الوقت لتذهب من منطقة بعيدين إلى العزيزية، منطقة الأقليات التي تعيش في هذا البلد محمية من قبل القائد المفدى.الأمتار القليلة التي تفصل بين العزيزية و بعيدين، كانت كفيلة لتحول الأشلاء إلى بزات فاخرة و عشاء كلاسيكي و رقص على أنغام البراميل احتفالاً بـ " القيامة " في مطعم " وانيس ".الشبق سابق الذكر، لم ينته عند ناشر مقطع الفيديو هذا ( و مثله كثيرون جداً )، بل تعدى الاحتفال و الفرح على وقع تهدم الأبنية فوق رؤوس ساكنيها، إلى المفاخرة برميها على الإرهابيين، و ببطولات العقيد النمر ضد أطفال حلب.بعد كل ما جرى و يجري حتى الآن، فإن من يقتنع أن نظام الأسد سينتصر و يتفرغ بعدها لإعادة الإعمار و كأن شيئاً لم يكن، ليس سوى مجرم حالم لا يقل سفالة عن الجندي الذي يرمي البرميل من الطائرة.ستنفجر ثورة داخل ثورة، و كلما طال زمن بقاء الأسد كلما تعاظم الغضب و الحقد في قلوب المظلومين و اتقدت نار ثورتهم أكثر، ولن يفيد السعي بعد ذلك إلى **الحة وطنية و تصفية قلوب، فحتى الحجارة الآن تأبى أن تنسى أو تسامح.1 ..
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=32753)
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=32753)