المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول مجلس التعاون يعقدون اجتماعهم الأول بدولة ا


rss
04-16-2014, 08:23 PM
عام / وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول مجلس التعاون يعقدون اجتماعهم الأول بدولة الكويت / إضافة ثانية واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/168811_1397664595_8878.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
ثم ألقى وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت الدكتور عادل الفلاح كلمة قال فيها : " إننا نجتمع اليوم في ظروف إقليمية دقيقة لا تخفى على أحد تفرض علينا وبإلحاح شديد إدراك خطورتها، ومعرفة مدى تأثيرها، من أجل استنباط أفضل السبل للتعاطي معها خليجياً والتعاون في مواجهتها بروح التنسيق والتعاون التي أمرنا الله بها في قوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) كما تستوجب علينا توحيد الرؤية والمواقف في المجالات الإسلامية المختلفة لاسيما وأن الله تعالى حبا أهل الخليج بإمكانات مادية ضخمة وثروات طبيعية كبيرة .
وأشار الدكتور الفلاح إلى الحاجة إلى التنسيق والتكامل وتوزيع الأدوار والتعاون ليظهر أثرها على الأمة وتعيشها واقعاً ملموساً وبرامج عملية وحياة كريمة، مضيفاً أن المجتمع الخليجي بحاجة إلى أن تنتظم مؤسساته الدينية إلى تأكيد خطاب وسطي راشد يوائم بين كلي الزمان وكلي الشرائع والإيمان، ليحقق للشعوب مقاصد التشريع في حفظ **الح العباد عاجلاً وآجلاً ، حيث تسبب غياب هذا الخطاب في كوارث ومضار زادت من تعميق حالة التخبط والتناحر في الأمة الإسلامية، مؤكداً أن غياب الخطاب الديني الوسطي نتج عنه تبلور اتجاهات متطرفة في التنظير والحركة تسمت بأسماء إسلامية ولكنها تنزع النصوص الشرعية من سياقاتها وتنزلها على غير مناطاتها، في قضايا تمس استقرار المجتمعات الإسلامية وتماسكها .
وأبان أنه من المسؤولية عن الشأن الديني في بلادنا يجب صياغة مشروعاً تجديدياً حضارياً رائداً ينتهج الوسطية والاعتدال ويعمل على استقرار الشعوب وتطورها وحفظ حقوقها و**الحها بعيداً عن الفرقة والتنازع والنظرات الضيقة الح**ية والطائفية .
وأضاف الدكتور الفلاح أن هذا المشروع لا يأتي أبداً من التصورات العجلة ا***يرة ولا المجازفات الناقصة القصيرة، أو من محاولات اختزال الماضي في موقف أو لحظة تاريخية، أو نتيجة قريبة، أو نقطة سوداء، بعيداً عن البحث عن الحقائق الاجتماعية، وتجاوز الصورة إلى المضمون، واكتشاف القانون الاجتماعي و ( المنهج السني)، الذي يمكننا من تفسير الظواهر الغريبة على وجهها الصحيح، ويحدد مواقع القصور وأسباب التقصير، ويبصر بالعواقب، ويوضح لنا النتائج القريبة والبعيدة.
وأشار إلى أن الأوان أن مثلاً للتحول من شعار: " الشريعة خالدة وصالحة لكل زمان ومكان" كشعار مرفوع، إلى محاولة التفكير والاجتهاد في كيفية تجسيد هذا الشعار في واقع الناس، والممارسة العملية لأحكام الشريعة واستعادة حيويتها وامتدادها بحسب الاستطاعة وتوضيح الطريق العملي لتنفيذ رغبات شعوبنا الواعية في بناء مجتمعات راقية متقدمة .
مما يذكر أن الاجتماع يناقش الاقتراحات المقدمة من دول المجلس وذلك بهدف بلورة تصور مشترك يسعى إلى جمع جهود المؤسسات العاملة في خدمة الوقف وتوحيدها في عمل مؤسسي جماعي، بالإضافة إلى رعاية تنفيذ المشاريع الوقفية المشتركة بين دول المجلس والإعلام عنها وتعزيز التعاون المؤسسات العاملة في برامج مشتركة وتبادل الخبرات بين المؤسسات الوقفية في دول مجلس التعاون بما يثري العمل الوقفي وينميه .
كما يأتي الاجتماع لتأصيل التوجه الحضاري العربي الإسلامي في المجتمع الخليجي من خلال تفعيل سنة الوقف النبوية، بالإضافة إلى الالتزام بالضوابط الشرعية وبمؤسسية العمل ومهنية الأداء والتنسيق والتعاون في خدمة المجتمع الخليجي من خلال مشروعات تنموية والعمل على تبادل الخبرات بين مؤسسات الدول الأعضاء والحرص على المحافظة على الأصول الوقفية واستثمارها وتنميتها وفق سياسات مأمونة المخاطر تحقيقا لعوائد استثمارية تنموية , وتشجيع المواطنة الصالحة والرد على كل الشبهات ووضع برامج عمل مشتركة ضمن الخطة الإستراتيجية الموحدة لكي تشخص الدواء وترسم العلاج المناسب لكل ما تواجهه المجتمعات الخليجية بالإضافة إلى مناقشة واقع الأوقاف في دول المجلس .
// انتهى //
18:54 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1221552)